ثمانية عروض تتنافس في مهرجان المسرح العربي بالجزائر

تتنافس ثمانية عروض عربية على جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وفق ما انتهت إليه اللجنة العربية لاختيار العروض المسرحية المشاركة في مهرجان المسرح العربي في دورته التاسعة، والتي ستعقد في الجزائر خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 19 يناير 2017.
الأربعاء 2016/12/07
مشهد من عرض "الثلث الخالي" الجزائري

عمّان- أنهت اللجنة العربية لاختيار العروض المسرحية المشاركة في مهرجان المسرح العربي التاسع أعمالها باختيار 8 عروض للتنافس على جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة.

وتمثلت الأعمال المختارة من قبل لجنة المهرجان الذي سيعقد في الجزائر بين 10 و19 يناير القادم، في مسرحية “الثلث الخالي” للمسرح الجهوي بالعلمة الجزائري، وهي من تأليف محمد شواط وإخراج تونس آية علي، و”الخلطة السحرية للسعادة” لمسرح الهناجر المصري وهي من تأليف وإخراج شادي الدالي، “والقلعة” لفرقة المسرح الكويتي عن نص لعبدالأمير شمخي وإخراج لعلي الحسيني، “وخريف” لمسرح أنفاس المغربي لفاطمة هوري في التأليف وأسماء هوري في الإخراج.

ومن العراق وقع اختيار اللجنة على مسرحية “يا رب” لمنتدى المسرح التجريبي عن نص لعبدالنبي الزيدي وإخراج مصطفى ستار الركابي، ومن المغرب تحضر مسرحية “كل شيء عن أبي” لمسرح الشامات، وهي مسرحية من إعداد وإخراج بوسلهام الضعيف عن رواية لمحمد برادة، أما من تونس فتحضر مسرحية “ثورة دونكيشوت” لمسرح كلاندستينو، والتي ألفها وأخرجها وليد الداغسني، ليكون الأردن ممثلا أيضا بمسرحية “العرس الوحشي” للمخرج الأردني عبدالكريم الجراح وتأليف فلاح شاكر. وقد تشكلت اللجنة من اللبنانية لينا أبيض والأردني خالد الطريفي والمصري خالد جلال والعراقي عزيز خيون والمغربي نور الدين زيوال.

العروض المنتقاة من قبل اللجنة تنقل نبض الحياة العربية وتتناول أزماتها، برؤى مسرحية لا تخلو من جمالية

وعبرت اللجنة في تقريرها، الذي قدمته إلى الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، الكاتب الإماراتي إسماعيل عبدالله، عن تقديرها الكبير لمناخ الحرية والمسؤولية الذي وفرته الهيئة لعملها واحترام قراراتها، كما وجهت التحية إلى الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، على دعمه الكبير ورعايته للمسرح العربي. كما أكدت اللجنة أن العروض التي تمّت مشاهدتها هذا العام، تنقل نبض الحياة العربية وتتناول أزماتها، وامتازت برؤى مسرحية فكرية وجمالية تَعد بدورة مميزة للمهرجان.

وسجلت اللجنة ملاحظات للأخذ بها في الدورات القادمة، منها ما يتعلق بعمل اللجان القُطرية التي تعمل على ترشيح العروض المحلية، وأهمية توفير الفرص المتكافئة أمام الراغبين في التقدم والمنافسة والمشاركة. واقترحت مسارا ثالثا من العروض يهتم بتنمية وترقية العمل المسرحي في تجارب خاصة تنجز مع ذوي الاحتياجات الخاصة، أو تلك التي تسعى إلى تجسير تجربتها مع محيطها الاجتماعي ثقافيا وتربويا من خلال توظيف تراثها، وتنمية المجتمع المحلي.

وتضمن تقرير اللجنة أيضا توصية ببحث سبل الاهتمام ببعض التجارب التي تمتلك خصوصية وتحتاج إلى رعاية واهتمام، من خلال التفاعل وتوفير فرص التوجيه والتنمية، وهي: التجربة المسرحية “هذه حكايتي” للمخرج السوداني سيد أحمد أحمد، والتي اعتنت بتوظيف الفنون التراثية، والتجربة المسرحية “أوديب” للمخرج صادق الكبير للمسرح الجهوي بسيدي بلعباس (الجزائر) والتي اعتنت بالعمل مع المكفوفين، وكذلك التجربة المسرحية “المزار” للمخرج جلال جواد، لمسرح الفن الحديث (سلطنة عُمان) والتي اعتنت بالعمل مع أصحاب الاحتياجات الخاصة، والتجربة المسرحية “أماني” للمخرج ياسر الحسن، لمسرح النورس (السعودية) والتي اعتنت بمشاركة المرأة.

يُذكر أن الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربي، والذي سيُنظّم بالتعاون مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام في الجزائر، ستحمل اسم الممثل والمخرج المسرحي الجزائري الراحل عزالدين مجوبي، الذي اغتاله الإرهابيون عام 1995، أثناء “العشرية السوداء” التي عانت الجزائر من مآسيها.

16