جائزة أستراليا نجمة جديدة في سجل هاميلتون

الاثنين 2015/03/16
البريطاني هاميلتون يدون اسمه بأحرف من ذهب

ملبورن - حقق البريطاني لويس هاميلتون بداية قوية لموسم 2015 على غرار نهاية موسم 2014 الذي توج فيه بطلا للعالم بعد عروض استثنائية وذلك بإحرازه المركز الأول في سباق جائزة أستراليا الكبرى المرحلة الافتتاحية من بطولة العالم للفورمولا1 على حلبة ملبورن بارك.

وتقدم هاميلتون سائق مرسيدس على الألمانيين نيكو روزبرغ (مرسيدس) وسيباستيان فيتل (فيراري). وأنهى البريطاني مسافة السباق البالغة 307.574 كلم بزمن قدره 1.31.54.067 ساعة أي بمعدل وسطي بلغ 200.808 كلم في الساعة، متقدما بفارق 3.601 ثانية على روزبرغ و34.523 على فيتل. ونجح هاميلتون البطل وروزبرغ الوصيف في حصد 16 سباقا من أصل 19، الانطلاق من المركز الأول 18 مرة، تحقيق 11 ثنائية والصعود على المنصة 14 مرة.

وتوج هاميلتون العام الماضي في سباقات ماليزيا والبحرين والصين وأسبانيا وبريطانيا وإيطاليا وسنغافورة واليابان وروسيا والولايات المتحدة ثم سباق الإمارات في الجولة الأخيرة التي كانت نقاطها مضاعفة بعد التعديلات التي أدخلت على البطولة في الموسم الماضي، كما توج روزبرغ في أستراليا وموناكو والنمسا وألمانيا والبرازيل.

وتذوق هاميلتون، بطل العالم مرتين والذي ينتهي عقده نهاية السنة الحالية، طعم الفوز في ملبورن عام 2008 عندما أحرز لقبه العالمي الأول، لكنه عانى العام الماضي من مشكلات في محركه فكان أحد 3 سباقات ينسحب منها، فيما كان المركز الثالث أسوأ نتيجة يحققها في باقي الجولات.

نتيجة فيتل، الذي سيطر على بطولة العالم 4 أعوام متتالية تعتبر جيدة، في سباقه الأول مع فيراري

كانت انطلاقة هاميلتون للمرة الـ39 من المركز الأول رائعة، حيث حافظ على الصدارة طوال السباق ولم يشكل روزبرغ تهديدا كبيرا له رغم اقترابه منه مرتين قلص فيهما الفارق إلى ثانية ونصف الثانية في اللفتين 36 و52، لكن البريطاني عرف كيف يحافظ على موقعه حتى النهاية. الفوز هو الـ34 في مسيرته ضمن بطولة العالم للفورمولا1 التي خاض فيها 149 سباقا.

واعتبر هاميلتون أن المنافسة ستكون قوية هذا الموسم بقوله “أعتقد أن فيراري قامت بخطوة كبيرة وأتوقع أن المنافسة جيدة معها في بعض فترات الموسم”. أما روزبرغ فقال بدوره “إنه شعور جيد بإحراز المركز الثاني، وهي بداية جيدة للفريق”، مضيفا “قد لا يبدو الأمر كذلك من خارج الحلبة، لكنني هاجمت منذ البداية وحتى النهاية والمشكلة الوحيدة أن لويس لم يرتكب أي خطأ، فقد خاض سباقا كبطل للعالم”.

كما ألمح روزبرغ إلى المنافسة المتوقعة من فيراري بقوله “أعتقد بأننا سنواجه منافسة منها وهذا سيكون جيدا”، مشيرا إلى أن “مرسيدس سيبقى متصدرا في السباقين المقبلين، لكننا نعلم بأن المنافسة ستكون أفضل في حال قلصت فيراري الفوارق معنا”. واللافت أن 15 سيارة فقط كانت على خط الانطلاق لأسباب ميكانيكية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1963، كما أن عدد السيارات تقلص إلى 13 فقط بعد اللفة الأولى، وذلك بسبب انسحاب سائقي فريق لوتونس الفرنسي رومان غروجان والفنزويلي باستور مالدونادو.

وأوضح هاميلتون في هذا الصدد “لا أعرف لماذا لم يتمكن بعض السائقين من الانطلاق، وبالتأكيد كان الوضع أفضل بالنسبة إلى الجمهور لو كانت هناك سيارات أكثر علي خط الانطلاق”.

وتعتبر نتيجة فيتل، الذي سيطر على بطولة العالم 4 أعوام متتالية قبل أن يتفوق هاميلتون مع مرسيدس الموسم الماضي، جيدة بحلوله ثالثا في سباقه الأول مع فيراري، خصوصا أنه انطلق من المركز الرابع. وقال فيتل “إنه أمر رائع، يمكننا أن نكون فخورين، فلدينا سيارة رائعة وهناك عمل كبير بانتظارنا للتغلب على سائقي مرسيدس”.

وأحرز سائقان جديدان في البطولة هما البرازيلي فيليب نصر اللبناني الأصل (ساوبر) والأسباني كارلوس ساينز (تورو روسو) نقاطا بحلول الأول في المركز الخامس والثاني في المركز التاسع.

22