جائزة "اتصالات لكتاب الطفل" مفتوحة حتى أغسطس

الجائزة تمثل دعما كبيرا ومحفزا للمبدعين في مجال أدب الطفل، كما تضيف فرعا جديدا لها خاصا بالكتب الصامتة.
الخميس 2019/07/11
نحو الارتقاء بجودة ونوعية الكتب المقدمة للأطفال

الشارقة - أعلنت جائزة “اتصالات لكتاب الطفل”، أبرز جوائز أدب الطفل واليافعين في العالم العربي، فتح باب المشاركة في دورتها الـ11 أمام صناع أدب الطفل، من مؤلفين ورسامين وناشرين من مختلف أنحاء العالم، ولصناع الكتب الصامتة لأول مرة في تاريخها.

يأتي ذلك في إطار حرص الجائزة، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة اتصالات، على مواصلة الجهود التي تقودها في دعم صناعة كتب الأطفال واليافعين.

وأشار القائمون على الجائزة إلى استقبال طلبات الترشح لفئات كتب الأطفال واليافعين حتى نهاية أغسطس، لافتين إلى أن آخر موعد لتسليم طلبات المشاركة الخاصة بالنسخ الإلكترونية لإصدارات فئة كتاب العام لليافعين حتى نهاية يوليو الجاري.

دعم صناعة كتب الأطفال واليافعين
دعم صناعة كتب الأطفال واليافعين

وفتحت الجائزة المجال أمام صناع الكتب الصامتة من رسامين ودور نشر، للتقدم في دورتها الجارية، بهدف دفع صناعة هذا النوع من الكتب قدما، والارتقاء بجودة ونوعية الكتب المقدمة للأطفال.

وأكد عدد من الناشرين أن إدخال فئة “أفضل كتاب عربي صامت” ضمن فئات جائزة “اتصالات لكتاب الطفل”، سيسهم بشكل كبير في تشجيع الناشرين والرسامين العرب على الاهتمام بهذا النوع من الكتب التي تمتلك قوة سردية بصرية كبيرة تساعد على محو الأمية البصرية. وثمنوا الجهود التي يبذلها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين من أجل الارتقاء بأدب الطفل العربي وتشجيع الناشرين والمؤلفين على رفد مكتبة الطفل العربي بكتب ذات قيمة عالية.

بينما أكدت مروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أن جائزة “اتصالات لكتاب الطفل” باتت تحتل مكانة متقدمة على صعيد الجوائز التي تمنح للإبداع الموجه للأطفال واليافعين في الوطن العربي، مشيرة إلى أنها فتحت في هذه الدورة المجال للكتب الصامتة للترشح والتنافس لأهميتها الكبيرة في تعزيز معارف وثقافات الأجيال الجديدة.

وأضافت “على امتداد سنواتها أسهمت الجائزة في تحفيز صناع الإبداع العربي على تقديم مؤلفات تستهدف الفئات العمرية الأساسية في المجتمع، واستقطبت نخبة من الكتاب والرسامين والمؤلفين ودور النشر، لتقديم إبداعاتهم ضمن منصة ترعاها وتسهم في الارتقاء بها”.

وتابعت “الهدف دعم هذا النوع من الإبداع الذي نؤمن بأنه رافد ضروري للأطفال واليافعين، ليكونوا قادرين على اكتشاف الجمال والمضي بخطوات ثابتة نحو مستقبل مشرق”، مستطردة “نتطلع إلى أن تسهم مشاركات الدورة الحالية في الارتقاء بجودة ونوعية الكتاب المقدم للأجيال الجديدة”.

بينما قال عبدالعزيز تريم، مدير عام “اتصالات” في المناطق الشمالية من الدولة، مستشار الرئيس التنفيذي “إن دعم اتصالات المستمر للجائزة يأتي انطلاقا من إيمانها الراسخ ومسؤوليتها المجتمعية بأهمية دعم المبدعين والموهوبين، وتعزيز حضورهم على المستوى المحلي والعالمي”.

وأضاف “يسهم ذلك في دعم الحراك الثقافي والتغيير الإيجابي نحو تطوير المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة، وفتح فرص جديدة أمام الناشرين والمؤلفين والرسامين للإبداع وإنتاج محتوى ثري وقيم في كتب الأطفال الصادرة باللغة العربية”.

14