جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن عن نتائجها الأولية

الأربعاء 2015/09/30
الأعمال المشاركة تضمنت ترشيحـات باللغـات غيـر العربيـة من عدة دول

أبوظبي- أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب نتائج الفرز الأولية لاجتماعات لجنة الفرز والقراءة، وتصدّر فرع المؤلف الشاب قائمة الفروع من ناحية عدد الترشيحات المقبولة حتى الآن بنسبة فاقت 27 بالمئة من مجمل الترشيحات، يليه فرع الآداب بنسبة 22 بالمئة، ثم فرع الفنون والدراسات النقدية بنسبة 15 بالمئة.

كما بلغت نسبة الترشيحات المقبولة في فرع التنمية وبناء الدولة 11 بالمئة، وفرع أدب الطفل والناشئة 9 بالمئة، وفرع الترجمة 8 بالمئة، في حين حلّت فروع الثقافة العربية باللغات الأخرى، والنشر والتقنيات الثقافية، وشخصية العام الثقافية في المراكز اللاحقة. وتشهد الدورة العاشرة للجائزة مستويات مشاركة عالية من مختلف الدول العربية، وفي مقدمتها مصر التي استأثرت وحدها بثلث الترشيحات المقبولة حتى الآن، تليها السعودية والمغرب والعراق والأردن فضلا عن مستويات مشاركة ملحوظة من لبنان والإمارات وسوريا والجزائر.

وتعكس المشاركات التأثير الإيجابي المتنامي للجائزة بين أوساط جيل الشباب من المؤلفين والمفكرين والناشرين، ويؤكد أهمية القيمة الفكرية والثقافية التي تقدمها على المستويين العربي والعالمي، ودورها الفاعل في تحفيز الإبداع في الفكر واللغة والأدب والعلوم الإنسانية.

وتضمنت الأعمال المشاركة أيضا ترشيحـات باللغـات غيـر العربيـة من عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسـا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا وهولندا واليابان، ما يـدل على المكانة المتنامية التي تحققها الجـائزة على المستـوى العالمي، ويسهم في تعزيز مستوى الوعي العالمى بأصالة الثقافة العربية وإبراز المقومات الفكرية لحضارات العالم العربي.

ويتوقع تلقي المزيد من الترشيحات بلغات متنوعة إلى حـين إغـلاق بـاب الترشح. وتواصل لجنة القراءة والفرز جلساتها لتتأكد مـن مطابقـة الشـروط والمعايير على المشاركات مع استمرار تلقي الترشيحات لفروع الجائزة التـاسعة إلى غاية اليوم 30 سبتمبر الجـاري.

وجائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة أدبية إماراتية تُقدم سنويا منذ 2007، وترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.

14