جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتتح دورتها الـ15

تستكمل جائزة الشيخ زايد للكتاب مسيرتها في الاحتفاء بالمبدعين من خلال فتح آفاق واسعة على الابتكار الإبداعي وكل ما يتعلق به الربط بين ثقافات العالم.
الأربعاء 2020/06/03
الجائزة تحتفي برواد الفكر والأدب والإبداع

أبوظبي- أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فتح باب الترشح لدورتها الخامسة عشرة بدءا من شهر يونيو الحالي وحتى الأول من أكتوبر المقبل.

ويأتي الإعلان عقب اختتامها لأول حفل افتراضي لتكريم الفائزين في دورتها الرابعة عشرة، الذي عرض عبر بثّ مباشر على منصات الجائزة في مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر أبريل الماضي.

 وسجلت الجائزة على مدار تاريخها 16 ألفا و746 ترشيحا من 50 دولة، ضمن فروعها التسعة وهي الآداب، والترجمة، والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، وأدب الطفل والناشئة، والفنون والدراسات النقدية، والمؤلِّف الشاب، والنشر والتقنيات الثقافية، وشخصية العام الثقافية.

أمّا في دورتها السابقة فقد استقطبت جائزة الشيخ زايد للكتاب عددا قياسيا من الترشيحات بلغ 1900 ترشيحا من مختلف دول العالم.

وقال سعود الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بالإنابة “تواصل جائزة الشيخ زايد للكتاب الاحتفاء برواد الفكر والأدب والإبداع المكتوب حول الثقافة العربية، تقديرا لدورهم المحوري في تسليط الضوء على واقعنا الحضاري، وفتح آفاق واسعة على الابتكار الإبداعي وكل ما يتعلق به، وفي نفس الوقت إيجاد روابط بين ثقافات العالم المختلفة ومد جسور التواصل والتحاور بينها”.

الجائزة تتطلع إلى استقبال طلبات الترشح للأعمال والشخصيات التي تثري الحراك الثقافي والفكري في العالم العربي

وأضاف “إننا نتطلع إلى دورة جديدة من جائزة الشيخ زايد للكتاب، ذات الصيت العالمي المرموق، لنكرم المزيد من الإنتاجات الفكرية المعاصرة، والمؤلفين الذين يضيفون بعدا خلاقا على واقعنا المعاصر”.

 وقال الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب ورئيس مركز أبوظبي للغة العربية “تستكمل جائزة الشيخ زايد للكتاب مسيرتها في الاحتفاء بالمبدعين من الكتّاب، والمفكرين والباحثين ودعم دورهم كمساهمين رئيسيين في إنارة العقول وتطوير الوعي الثقافي والمعرفي في مجتمعاتهم. ورغم الظروف الاستثنائية التي نعيشها حاليا، علينا المضي قدما في دعم المنظومة الثقافية لضمان استمرارية الحراك الثقافي الداعم للمجتمعات”.

وأشار إلى أن الدورة الرابعة عشرة من الجائزة شهدت عددا غير مسبوق من الترشيحات، ونحن نتطلع إلى استقبال طلبات الترشح المميزة للأعمال والشخصيات التي تثري الحراك الثقافي والفكري في عالمنا العربي وحول العالم في الدورة القادمة من جائزة الشيخ زايد للكتاب.

 ومن جانبه قال المؤلف الفرنسي اللبناني، أمين معلوف، الفائز بجائزة شخصية العام الثقافية لعام 2016 إنه خلال هذه الأوقات الاستثنائية والصعبة، أصبح التركيز على الكتب وعلى القيم الثقافية أكثر أهمية من أي وقت مضى لأن هذه القيم تمثل البوصلة الأخلاقية التي نحتاجها بشدة للمضي قدما ونحن على دراية ووعي بكل ما يدور حولنا، وهذا ما تهدف إليه جائرة الشيخ زايد للكتاب.

وتستقبل الجائزة ترشيحات ذاتية من المؤلفين أنفسهم إلى جانب ترشيحات دور النشر التي تستطيع تقديم ترشيحات الكتب الصادرة عنها بعد أخذ موافقة المؤلفين الخطية.

تكريم المزيد من الإنتاجات الفكرية المعاصرة
تكريم المزيد من الإنتاجات الفكرية المعاصرة

وفي ما يخص شروط الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب، يجب أن تكون جميع الأعمال المرشحة قد تم نشرها خلال العامين الماضيين، وألا تكون قد حازت على جوائز دولية بارزة. كما يجب أن تكون الأعمال الأصلية المرشحة قد كُتبت باللغة العربية، باستثناء الأعمال المرشحة ضمن فرع “الترجمة” سواء الأعمال المترجمة من أو إلى اللغة العربية، والأعمال المرشحة ضمن فرع “الثقافة العربية في اللغات الأخرى” حيث تقبل الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية والإسبانية.

 أما بالنسبة إلى جائزة “شخصية العام الثقافية”، فيجب أن يتم ترشيح المتقدمين من قبل المؤسسات الأكاديمية، أو البحثية، أو الثقافية، أو الهيئات الأدبية والجامعات، أو من ثلاث شخصيات فكرية وثقافية بارزة. فيما تتعين على المتقدمين إلى الفروع الأخرى تعبئة نماذج الترشيح عبر الموقع الإلكتروني للجائزة بأنفسهم.

 ويمكن للراغبين في الترشح للدورة الجديدة الاطلاع على المعلومات الكاملة حول خطوات وعملية الترشح الإلكتروني عبر الموقع الرسمي للجائزة.

 ويذكر أن الجائزة شهدت في نسختها الرابعة عشرة تكريم الفائزين في سبع فئات، بمن فيهم الدكتور منصف الوهايبي من تونس الفائز في فرع الآداب عن ديوانه “بالكأس ما قبل الأخيرة”، والكاتبة والفنانة التشكيلية ابتسام بركات من فلسطين في فرع “أدب الطفل والناشئة” عن قصتها “الفتاة الليلكية”، والباحث حيدر قاسم مطر من العراق في فرع “المؤلف الشاب” عن كتابه “علم الكلام الإسلامي في دراسات المستشرقين الألمان – يوسف فان إس أنموذجا”، والدكتور محمد آيت ميهوب من تونس في فرع الترجمة، عن ترجمته كتاب “الإنسان الرومنطيقي” للمؤلف جورج غوسدورف، من اللغة الفرنسية إلى العربية.

 كما فاز الكاتب الهولندي ريتشارد فان لوين في فرع جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى، عن كتابه “ألف ليلة وليلة وسرديات القرن العشرين: قراءات تناصّية” باللغة الإنجليزية، وفازت مجلة بانيبال البريطانية للنشر في فرع النشر والتقنيات الثقافية، بالإضافة إلى تكريم الشاعرة والباحثة والمترجمة والأكاديمية الفلسطينية الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي التي حازت على لقب شخصية العام الثقافية في الدورة الرابعة عشرة من “جائزة الشيخ زايد للكتاب”.

15