جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح باب الترشح لدورتها السادسة عشرة 2021–2022

الإعلان يأتي في أعقاب انتهاء الدورة الخامسة عشرة بثاني حفل تكريم افتراضي في تاريخ الجائزة.
الاثنين 2021/06/14
الجائزة كرّمت المتوّجين في دورتها الأخيرة افتراضيا

أبوظبي - أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب بمركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن فتح باب الترشح لدورتها السادسة عشرة بدءا من شهر يونيو الجاري وحتى الأول من أكتوبر 2021.

جاء ذلك خلال أول اجتماعات الهيئة العلمية للجائزة برئاسة الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، وأعضاء الهيئة العلمية الدكتور خليل الشيخ من الأردن، ويورغن بوز من ألمانيا، والشاعر والباحث سلطان العميمي من الإمارات والمترجم الأردني الألماني مصطفى السليمان، والبروفيسور فلوريال ساناغستان من فرنسا، والدكتور محمد أبوالفضل بدران من مصر، والأكاديمي الأردني الأميركي الدكتور خالد المصري، والدكتور محمد الصفراني من السعودية.

يأتي الإعلان في أعقاب انتهاء الدورة الخامسة عشرة من الجائزة بثاني حفل تكريم افتراضي في تاريخ الجائزة، والذي لاقى اهتماما إعلاميا وجماهيريا واسعا لدى بثه مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية في الـ24 من مايو الماضي.

نتائج الجائزة أثبتت أنها تحظى بتقدير العالم وأنها الحاضنة العربية الأبرز للنشر والثقافة والترجمة

وكرّمت الجائزة هذا العام ثمانية أدباء وباحثين من مصر وتونس والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى دار نشر لبنانية، تقديراً لنتاجهم الإبداعي والفكري المتميّز في ثمانية حقول.

وسجلت جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الأخيرة عددا قياسيا من الترشيحات بلغ 2349 ترشيحا من 57 دولة، في زيادة بلغت 23 في المئة عن الدورة الرابعة عشرة من الجائزة، وذلك في فروعها التسعة؛ الآداب والترجمة والتنمية وبناء الدولة والثقافة العربية في اللغات الأخرى وأدب الطفل والناشئة والفنون والدراسات النقدية والمؤلف الشاب والنشر والتقنيات الثقافية وشخصية العام الثقافية، وبذلك يصل إجمالي عدد الترشيحات التي تلقتها الجائزة منذ دورتها الافتتاحية إلى 19.095 ترشيحا.

وقال الدكتور علي بن تميم “إن ما حققناه اليوم من نجاح يضاهي بل يتجاوز الدورات السابقة من الجائزة، لم يكن وليد الصدفة، بل هو من ثمار التخطيط الدقيق والعمل الدؤوب على كافة الأوجه لضمان أن تظل جائزة الشيخ زايد للكتاب في المكانة التي حققتها كواحدة من أهم الجوائز الأدبية العالمية، والحاضنة العربية الأبرز للنشر والثقافة والترجمة، وقد أقمنا حفل تكريم هذه الدورة افتراضيا لثاني مرة في تاريخ الجائزة، وأثبتت النتائج أن الجائزة تحظى بتقدير العالم واهتمامه أيا كانت وسيلة انعقادها وتكريم الفائزين بها”.

وتستقبل الجائزة ترشيحات ذاتية من المؤلفين أنفسهم إلى جانب ترشيحات دور النشر التي تستطيع تقديم ترشيحات الكتب الصادرة عنها بعد نيل موافقة المؤلفين الخطية.

وفيما يخصّ شروط الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب يجب أن تكون الأعمال الأصلية المرشحة قد كتبت باللغة العربية، باستثناء الأعمال المرشحة ضمن فرع “الترجمة”، “سواء الأعمال المترجمة من اللغة العربية أو إليها” والأعمال المرشحة ضمن فرع “الثقافة العربية في اللغات الأخرى” حيث تقبل الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والروسية.

وتماشيا مع التطور الرقمي الكبير الذي يشهده العالم تخلّت الجائزة عن الاستمارات الورقية للترشح، حيث باتت تعتمد على التسجيل الإلكتروني بشكل أساسي، ويوفّر موقع الجائزة على الإنترنت استمارات إلكترونية للراغبين في الترشح، وفي حال تم قبول الكتاب من لجنة القراءة والفرز سيظهر ضمن القائمة الطويلة والتي يتم نشرها عبر الموقع الإلكتروني للجائزة ومواقع التواصل والصحف.

ويشرف “مجلس الأمناء” و”الهيئة العلمية” للجائزة على كل مراحل التحكيم للأعمال المرشَّحة.

في كل دورة تقوم “الهيئة العلمية” باختيار مجموعة من الشَّخصيات المرموقة للعمل في “لجان التحكيم”، بحسب فروع الجائزة المعلنة

في كل دورة تقوم “الهيئة العلمية” باختيار مجموعة من الشَّخصيات الثقافية؛ الإقليمية والعالمية، المرموقة، للعمل في “لجان التحكيم”، بحسب فروع الجائزة المعلنة.

ويتم تنسيب ثلاثة إلى خمسة محكِّمين لكل فرع من فروع الجائزة، على أن تبقى هويتهم سرية، حفاظاً على مصداقية عملية الاختيار ونزاهتها.

تقوم “الهيئة العلمية” في الجائزة بالنَّظر في مقترحات “لجان التحكيم” والموافقة عليها، ومن ثم يتم عرضها على “مجلس الأمناء” لإقرارها. ليتم إثرها تكريم الفائزين في فروع الجائزة التسعة، في حفل يتزامن مع “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” في كل عام.

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة مستقلة تُمنح كل سنة لصناع الثقافة والمفكرين والمبدعين والناشرين والشباب، عن مساهماتهم في مجالات التنمية والتأليف والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية. وقد تأسست هذه الجائزة بدعم من “دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي” ورعايتها، وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي.

15