جائزة الشيخ زايد للكتاب تكرّم الفائزين في حفل هجين

الجائزة كرمت المتوجين ضمن فعاليات معرض أبوظبي بحضور بعضهم واكتفاء آخرين بالحضور الافتراضي.
الأربعاء 2021/05/26
تكريم للإبداع والمبدعين

أبوظبي – كرّمت جائزة الشيخ زايد للكتاب مساء الاثنين الفائزين في دورتها الخامسة عشرة خلال حفل هجين عقد بشكل حضوري وافتراضي بالتزامن مع فعاليات الدورة الثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب والتي تستمر إلى الـ29 من مايو الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وحضر حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب عدد من المسؤولين والكتاب والأدباء والفائزين بالجائزة في دورتها الخامسة عشرة.

واعتبر محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي في كلمة تلفزيونية أن حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب يأتي لتكريم الإبداع من قبل جائزة تعتبر واحدة من أعرق الجوائز التقديرية الأدبية في العالم العربي.

وأضاف المبارك أن لغتنا ليست إرثا محفوظا ومتوارثا للأجيال القادمة فقط، بل هي جانب حيوي من جوانب الحياة المعاصرة ومكون جوهري للهوية حيث نكرّم اليوم مجموعة متنوعة من الأعمال المتميزة وإسهاماتها الهامة.

وفي ختام كلمته هنّأ المبارك الفائزين متمنيا لهم المزيد من النجاحات وأن يلهم إنجازهم المتفرد المزيد من العقول العظيمة في جميع أنحاء العالم للإبداع والابتكار.

ومن جانبه قال الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، إن الجائزة "تحتفي اليوم بالمبدعين والباحثين الفائزين في دورتها الخامسة عشرة والتي شهدت على الرغم من الجائحة وما تفرضه من تحديات نموا غير مسبوق في أعداد الترشيحات وذلك شهادة على المكانة الرفيعة التي باتت تتبوأها الجائزة عربيا وعالميا لما لها من موضوعية ودقة وتميز”.

وأكد بن تميم أن جائزة الشيخ زايد للكتاب بنيت على فلسفة العطاء والإبداع والتميز وتأسست على منظومة القيم الإنسانية العليا التي تؤمن بالحوار والتعايش والتسامح، وتتخذ العلم والمعرفة منهجا، وهو ما يتضح في أعمال الفائزين الذين يتجاوزون اليوم منذ انطلاق الجائزة في العام 2006 أكثر من 100 أديب وباحث ومفكر ومترجم ودار نشر من المنطقة العربية والعالم بأسره فمنحتهم الجائزة التقدير الذي يستحقونه.

Thumbnail

ومن بين الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب الذين حضروا بشكل واقعي حفل التكريم، نجد الباحث المصري الدكتور سعيد المصري الفائز بالجائزة في فرع التنمية وبناء الدولة عن كتاب “تراث الاستعلاء بين الفولكلور والمجال الديني” الذي أصدرته دار بتانة للنشر والتوزيع عام 2019، والذي قال إن “جائزة الشيخ زايد للكتاب تتسم بالنزاهة والشفافية وتعطي للإبداع أهمية كبرى على أي اعتبارات أخرى في ما يتعلق باختيارات الفائزين بفروعها المختلفة وعمليات التحكيم”.

وأعرب المصري عن اعتزازه وفخره بفوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب وانضمامه إلى قائمة نخبة من المبدعين والأدباء، مشيرا إلى أن الجائزة تأتي في وقت الجائحة لكي تفتح ذراعيها للثقافة العربية لدعمها على الاستمرار ومواصلة العطاء الثقافي العربي.

وقال الباحث التونسي خليل قويعة الفائز بالجائزة في فرع الفنون والدراسات النقدية عن كتاب “مسار التحديث في الفنون التشكيلية من الأرسومة إلى اللوحة” الصادر عن دار محمّد علي للنشر عام 2020، إن “جائزة الشيخ زايد للكتاب تعد نقطة ضوء مشعة على مستوى العالم كونها تفتح الطريق من أجل أن ينطلق الكتاب إلى حوار آخر من شأنه أن يحقق التراكم المعرفي وبناء الضمير الثقافي الحي”.

منارة للأدب والثقافة

وقالت الباحثة الأميركية طاهرة قطب الدين، الفائزة في فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى عن كتاب “الخطابة العربية: الفن والوظيفة” الصادر عن دار بريل للنشر عام 2019، إن “جائزة الشيخ زايد للكتاب لها أهمية وقيمة كبيرة كونها تسهم في بناء جسور التبادل الفكري بين الشرق والغرب”.

وضمّت قائمة الفائزين بالجائزة، التي ينظّمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، سبعة أدباء وباحثين من مصر وتونس والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى دار نشر لبنانية.

وفازت في فرع الآداب الكاتبة المصرية إيمان مرسال عن كتاب “في أثر عنايات الزيات” الصادر عن دار الكتب خان عام 2019، فيما فاز الكاتب التونسي ميزوني بنّاني في فرع أدب الطفل والناشئة عن قصة “رحلة فنّان” الصادرة عن دار المؤانسة للنشر عام 2020، وفاز في فرع الترجمة المترجم الأميركي مايكل كوبرسون عن كتابه “Impostures”، وهو ترجمةٌ لكتاب “مقامات الحريري” من اللغة العربية إلى الإنجليزية، وأصدرته مكتبة الأدب العربي التابعة لجامعة نيويورك – أبوظبي عام 2020.

وفازت الباحثة السعودية الدكتورة أسماء مقبل عوض الأحمدي بالجائزة في فرع المؤلِّف الشاب، عن دراستها “إشكاليات الذات الساردة في الرواية النسائية السعودية – دراسة نقدية 1999 – 2012 “، الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون عام 2020.

وفازت دار الجديد اللبنانية بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع النشر والتقنيات الثقافية، تقديرا لإسهامها في تسليط الضوء على موضوعات منسيَّة ومهملة في النشر العربي، ودورها البارز في رفد المكتبة العربية بالكتب العلمية والدراسات اللغوية والفكرية المتميّزة.

14