جائزة الشيخ زايد للكتاب تكشف عن القائمة الطويلة لفرع الترجمة

القائمة تشمل ترجمات قواميس ودراسات في الأدب والفكر والفن، فيما تضم 11 عملا ينتمي غالبية مترجميها إلى تونس ومصر والمغرب وفرنسا.
الثلاثاء 2019/12/10
مشاركة مميزة

أبوظبي - كشفت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة الطويلة لفرع الترجمة في دورتها الرابعة عشرة لعام 2019-2020، والتي تضم 11 عملا تم اختيارها من بين 170 عملا مترجما من اللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية والعربية، حيث ينتمي غالبية مترجميها إلى تونس ومصر والمغرب وفرنسا.

تضم القائمة أربعة أعمال مترجمة من الإنكليزية إلى العربية وهي؛ “البحر الكبير في التاريخ البشري للمتوسط” تأليف داوود أبوالعافية وترجمه معز مديوني من تونس والصادر عن منشورات الجمل بيروت 2018، وكتاب “المنطقة المعتمة: التاريخ السري للحرب السيبرانية” تأليف فرِد كابلان وترجمه لؤي عبدالمجيد من مصر والصادر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويت 2019.

القائمة الطويلة لفرع الترجمة من جائزة الشيخ زايد تضم 11 عملا مترجما عن الإنكليزية والفرنسية والألمانية والعربية
القائمة الطويلة لفرع الترجمة من جائزة الشيخ زايد تضم 11 عملا مترجما عن الإنكليزية والفرنسية والألمانية والعربية

ومن الأعمال المترجمة عن الإنكليزية كذلك نجد كتاب “من العالم المغلق إلى الكون اللّامتناهي” للمؤلف ألكسندر كويريه وترجمة يوسف بن عثمان من تونس، وهو صادر عن دار سيناترا ومعهد تونس للترجمة 2017، وكتاب “الطريق إلى النفط: كيف جاءت صناعة النفط إلى الإمارات العربية المتحدة؟” للمؤلف ديفيد هيرد وترجمه عبدالكريم الجلاصي من تونس والصادر عن مجموعة موتيفيت ميديا 2019.

أما الأعمال المترجمة من اللغة الفرنسية إلى العربية فتتضمن خمسة أعمال هي كتاب “معجم الأديان” للمؤلفين ميرسيا إلياد ويوان ب. كوليلنو وترجمة خليد كدري من المغرب والصادر عن مؤمنون بلا حدود للنشر والتوزيع 2018، وكتاب “الموسيقى العربية” للمؤلف البارون رودولف ديرلانجي وترجمة محمد الأسعد قريعة من تونس والصادر عن مركز الموسيقى العربية والمتوسطية-النجمة الزهراء وسوتيميديا للنشر والتوزيع 2018.

ونجد كذلك من الترجمات عن الفرنسية كتاب “كتابة الفاجعة” للمؤلف موريس بلانشو وترجمة عزالدين الشنتوف من المغرب والصادر عن دار توبقال للنشر 2018، وكتاب “السِّيميائيّة: المعجم المعلَّل في نظريّة اللّغة” للمؤلفين ألجيرداس جوليان فريماس وجوزيف كورتيس وترجمه أحمد الودرني من تونس والصادر عن الدار المتوسطية للنشر 2019، وكتاب “الإنسان الرومنطيقي” للمؤلف جورج غوسدورف وترجمه محمد آيت ميهوب من تونس والصادر عن دار سيناترا ومعهد تونس للترجمة 2018.

أما الأعمال المترجمة من العربية إلى الفرنسية فقد ضمت عملا واحدا فقط، وهو “الشكوك على جالينوس” لأبي بكر الرازي وترجمة بولين كويتشيت من فرنسا. كما ضمت الترجمة من الألمانية إلى العربية عملا واحدا وهو “فلسفة البحر” للمؤلف غونتر شولتس وترجمة شريف الصيفي من مصر والصادر عن دار تنمية 2019.

ونذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب ستعلن عن بقية قائماتها الطويلة في فروعها المتبقية، حيث أعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي عن قائمتها الطويلة لفروع ؤالمؤلف الشاب” و“أدب الطفل والناشئة” و“التنمية وبناء الدولة” و“الفنون والدراسات النقدية”.

وقد استقبلت جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الرابعة عشرة لعام 2019 - 2020، نحو 1900 عمل في فروع الجائزة التسعة، وشهدت المشاركات تنوعا في الجنسيات المشاركة والتي شملت 49 دولة، من بينها 27 دولة أجنبية و22 دولة عربية.

وقبل التوصّل إلى إعلان القائمات الطويلة انتهت لجنة القراءة والفرز بالجائزة من مراجعة ترشيحات الدورة الحالية، وذلك خلال سلسلة اجتماعات مكثفة ترأّسها الأستاذ علي بن تميم الأمين العام للجائزة، وبمشاركة الأستاذ خليل الشيخ عضو الهيئة العلمية للجائزة من الأردن، والأستاذ سامر أبوهواش عضو الهيئة العلمية للجائزة من فلسطين، والأستاذ علي الكعبي من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشهدت الدورة الـ14 من الجائزة ارتفاعا ملحوظا في نسبة المشاركة، إذ سجّل هذا العام 1900 عمل بزيادة بلغت نحو 400 عمل، مقارنة مع العام الماضي الذي سجّل 1500 عمل، وفي المقابل ارتفع عدد الجنسيات المشاركة ليصل هذا العام إلى 49 دولة، بزيادة بلغت 14 دولة مقارنة مع العام الماضي الذي سجّل 35 دولة.

وتسبق اجتماعات لجنة القراءة والفرز والهادفة إلى دراسة جميع الأعمال المرشحة، الإعلان عن بقية القوائم الطويلة خلال الأسابيع المقبلة، حيث يلي ذلك بدء أعمال “لجان التحكيم” لدراسة الترشيحات وفق معايير مدروسة اعتمدتها الجائزة من حيث التخصُّص المعرفي، ومستوى عرض المادّة المدروسة، ومدى الالتزام بمنهجية التحليل والتركيب المتّبعة فيها، وجماليات اللغة والأسلوب، وكفاية وشمول ومعاصَرة وأهمية وموثوقية المصادر والمراجع العربية والأجنبية، والأمانة العلمية في الاقتباس والتوثيق، والأصالة والابتكار في اختيار الموضوع، والتصدّي له بحثا ودراسة، فضلا عن جماليات النشر والإخراج الفني في كل مشاركة.

14