جائزة الشيخ زايد للكتاب تُصدر قائمتها الطويلة لفرع "الآداب"

السبت 2014/02/01
رواية "بعد القهوة" للمؤلف عبدالرشيد محمودي من الأعمال المرشحة للجائزة

أبوظبي- أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة الطويلة لفرع “الآداب” للدورة الثامنة 2013 – 2014، وكانت الترشيحات التي تقدَّمت إلى هذا الفرع في الدورة الحالية قد وصلت إلى 344 مشاركة مثلت نسبة 23 بالمئة من العدد الجملي للأعمال المرشّحة في هذه الدورة.

تضمّ القائمة الطويلة في هذا الفرع 11 عملا إبداعيا في مجالي الشعر والسرد، شارك فيها كتّاب من المغرب ومصر والعراق والإمارات والأردن ولبنان وسوريا وعمّان وتونس والكويت.

وتحتوي القائمة الطويلة لفرع الآداب 11 عنوانا شعريا وروائيا. في الرواية تضمّ القائمة كلا من رواية “الأجنبية” للروائية العراقية عالية ممدوح، ومن منشورات دار الآداب للنشر والتوزيع (2013) ورواية “بعد القهوة” للمؤلف المصري عبدالرشيد محمودي، ومن منشورات مكتبة الدار العربية للكتاب (2013) ورواية “عبور المرآة” للمؤلف المغربي عبدالله دمومات ومن منشورات مطابع أفريقيا الشرق (2012) ورواية “غريب النهر” للكاتب الأردني جمال ناجي ومن منشورات الدار العربية للعلوم ناشرون (2012).

في مجال السيرة نجد كتاب “أرق الروح” للأديبة اللبنانية يمنى العيد، ومن منشورات دار الآداب (2013)، “وأبوابك شتّى: ملامح من سيرة شعرية” للشاعر المصري فاروق شوشة، ومن منشورات الدار المصرية اللبنانية (2013).

أما في المجال الشعري، فنجد ديوان “النازلون على الريح” للشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين، من منشورات دار الآداب (2013). و”سماء باسمي” للشاعر المصري أحمد الشهاوي، ومن منشورات الدار المصرية اللبنانية (2013). و”فراشات لابتسامة بوذا” للشاعر اللبناني شوقي بزيع، ومن منشورات دار الآداب (2013). و”ديوان الصيد البحري” للشاعر التونسي منصف الوهايبي، ومن منشورات دار آفاق- برسبكتيف للنشر بتونس (2013). إلى جانب “سور لقمان الحكيم” للكاتب العماني سيف الرحبي ومن منشورات دار الآداب للنشر والتوزيع (2012).

وتجري حاليا أعمال لجان التحكيم لتقييم الكتب، وستجتمع الهيئة العلمية في منتصف مارس المقبل لمراجعة تقارير المحكمين تمهيدا لعرضها على مجلس الأمناء لاعتماد الأسماء المرشحة للفوز في فروع الجائزة التسعة والتي تبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي.

وستختتم أعمال الدورة الثامنة للجائزة بحفل تكريم في الرابع من مايو المقبل (2014) بمركز أبوظبي الوطني للمعارض. ومن أهداف الجائزة تقدير المفكِّرين والباحثين والأدباء الذين قدَّموا إسهامات جليلة وإضافات وابتكارات في الفكر واللغة والأدب والعلوم الاجتماعية، وفي ثقافة العصر الحديث ومعارفه. وتقدير الشَّخصيات الفاعلة التي قدَمت إنجازات متميزة على المستويين؛ العربي أو العالمي، وتعريف القارئ بتلك الإنجازات، وربطه بالتجارب الإبداعية، وبالمنجزات الفكرية الجديدة والفاعلة.

هذا إلى جانب تشجيع إبداعات الشباب، وتحفيزهم على البحث، وخلق روح التنافس الإيجابي في هذا القطاع الحيوي الفاعل الذي يمثل حاضر الأمة ومستقبلها.

16