جائزة الشيخ زايد للكتاب جسر التواصل بين الحضارتين العربية واليابانية

الثلاثاء 2014/06/10
اليابانية لغة جديدة في الدورة التاسعة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

أبوظبي- سجل قرار “جائزة الشيخ زايد للكتاب”، باختيار اليابانية كإحدى اللغات الجديدة في دورتها التاسعة، أصداء إيجابية لدى الأوساط الثقافية والدوائر الأكاديمية في اليابان، والتي وصفت هذا القرار بالخطوة الهامة نحو تحفيز الدراسات المعنية بالثقافة والحضارة واللغة العربية، بوصفها جسرا للتواصل بين الحضارتيّن العربية واليابانية العريقتين.

بدأت “جائزة الشيخ زايد للكتاب” استقبال الأعمال المرشحة المكتوبة باللغة اليابانية، إلى جانب الإسبانية والأنكليزية، في فرع “الثقافة العربية في اللغات الأخرى” منذ مطلع الشهر الماضي، وحتى الأول من شهر سبتمبر المقبل، حيث يشمل هذا الفرع المؤلَّفات الصادرة باللغات الأخرى عن الحضارة العربية وثقافتها بما فيها العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب بمختلف حقولها ومراحل تطوُّرها عبر التاريخ.

وأبدى البروفيسور إيجي ناجاساوا، الأستاذ بمعهد الدراسات الآسيوية الحديثة منذ العام 1998، اعتزازه باختيار الجائزة للغة اليابانية في دورتها التاسعة، يقول: “شهدت الدراسات العربية في اليابان تطورا واهتماما كبيرين خلال الستين عاما الماضية، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، مما ساهم في إثراء التفاهم والتقارب بين اليابان والعالم العربي”.

ناجاساوا: العربية في اليابان متطورة

من جانبه، أعرب الأستاذ هيروشي كاتو، عضو الجمعية اليابانية للدراسات الشرق أوسطية والأستاذ بجامعة هيتوتسوباشي في طوكيو، عن فخره بقرار مجلس أمناء “جائزة الشيخ زايد للكتاب”، مضيفا أن الجمعية اليابانية التي تأسست في 1985 كان هدفها هو تعريف اليابانيين بالثقافة العربية الغنية، وقال: “تضم الجمعية حاليا 700 عضو، وهي ثاني أكبر مركز متخصص في الدراسات العربية في اليابان، وتصدر مجلة دورية علمية متخصصة تناقش القضايا الهامة في الثقافة العربية.

ونثق بأن اختيار اللغة اليابانية لدورة الجائزة التاسعة سيشكل مصدرا لتشجيع الباحثين اليابانيين المعنيين بالثقافة والتاريخ والمجتمع في المنطقة العربية. وآمل أن تحقق الجائزة الهدف النبيل الذي نتعاون على تحقيقه”.

وأشار سعيد حمدان، مدير جائزة الشيخ زايد للكتاب، إلى أنه يجري اختيار لغات محددة في كل دورة من الجائزة لاستقبال الأعمال المكتوبة بها في فرع “الثقافة العربية في اللغات الأخرى”، وذلك إلى جانب اللغة الأساسية لهذا الفرع وهي الأنكليزية، يقول: “تتميز الثقافتان العربية واليابانية بالعديد من السمات المشتركة، منها العراقة والتنوع وثراء إرثها التاريخي والحضاري، والذي ترك بصمات واضحة على مسيرة التطور الإنساني بصفة عامة”.

14