جائزة الصحافة العربية توسع رقعة انتشارها لتشمل دول العالم

الجمعة 2014/02/21
الأمانة العامة للجائزة أعلنت عن ارتفاع لافت في عدد الأعمال المتقدمة للتنافس

دبي – كشف نادي دبي للصحافة، والذي يمثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، الأربعاء عن اكتمال عملية تقييم الأعمال التي وصلت إلى المرحلة النهائية، حيث كانت لجنة التحكيم قد بدأت التقييم منذ 4 فبراير من الشهر الجاري.

وأشارت الأمانة العامة إلى أنه سيعقد اجتماع ممثلي لجان التحكيم عن كل فئة، والتي يبلغ عددها إثنتي عشرة فئة، باستثناء شخصية العام الإعلامية، والتي تمنح بقرار من مجلس إدارة الجائزة. وستتم في الاجتماع المقرر عقده في بداية شهر مارس المقبل، مراجعة عملية تقييم الأعمال.

وفي هذا الإطار، أشاد جاسم الشمسي، نائب مدير الجائزة، بنوعية وجودة الأعمال التي تم استلامها للمنافسة في الدورة الحالية، ومدى التزامها بالمعايير الصارمة الخاصة بكل فئة، حيث قال إن الأعمال اتسمت بالدقة والشمولية ووضوح الفكرة وأسلوب التناول وسلامة اللغة العربية ومواكبة القضايا الراهنة على الساحة العربية، إلى جانب المعايير الدقيقة الخاصة بكل فئة. وأضاف الشمسي أن الجائزة نجحت في دورتها الحالية في توسيع رقعة الانتشار الجغرافي، حيث تم استلام أعمال من دول لم تكن في قائمة الدول المشاركة في الدورات السابقة، ومنها أسبانيا والدنمارك والسويد وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

وكانت الأمانة العامة للجائزة قد أعلنت عن ارتفاع لافت في عدد الأعمال المتقدمة للتنافس ضمن الفئات المختلفة للجائزة في دورتها الثالثة عشرة، حيث قارب عدد الأعمال التي تم تسلمها حوالي 4500 عمل، وهو الرقم الأكبر في تاريخ الجائزة منذ إطلاقها في العام 1999، بارتفاع قدره 9.5 بالمئة مقارنة بالدورة الماضية.

إلى جانب ذلك، أشاد الشمسي بالمؤسسات الصحفية والإعلامية في مختلف الدول العربية والتي لعبت دوراً مهماً في دعم الجائزة في دورتها الحالية وعملت على توسيع شبكة انتشارها من خلال نشر الإعلانات الخاصة بالجائزة بشكل مكثف في صفحات مطبوعاتها، ذات الانتشار الكبير في الدول العربية، وذلك إيماناً من هذه المؤسسات بمكانة وأهمية هذه الجائزة التي تعمل على دعم مسيرة الإعلام العربي وتعزيز الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع.

جاسم الشمسي: لجنة التحكيم تضم نحو 60 محكماً بواقع 5 إلى 6 محكمين عن كل فئة

وقال نائب مدير الجائزة إن لجنة التحكيم تضم نحو 60 محكما بواقع 5 إلى 6 محكمين عن كل فئة، وبعد رفع الأعمال المستلمة إلكترونياً تم تزويد كل عضو في اللجنة باسم مستخدم وكلمة سر خاصة به للإطلاع على الأعمال وتقييمها، وإكمال عملية التقييم خلال أسبوعين.

مشيرا إلى أنه بعد اكتمال عملية التحكيم، يتم فرز النتائج واختيار الأعمال الثلاثة المرشحة عن كل فئة. وأكد الشمسي أنه سيتم الإعلان عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة من فئات الجائزة خلال شهر أبريل القادم، بينما سيتم الإعلان عن الفائزين مساء يوم 21 من مايو المقبل خلال حفل توزيع الجوائز، والذي يعقد بعد انتهاء فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمنتدى الإعلام العربي التي تبدأ أعمالها صباح يوم 20 مايو 2014.

تجدر الإشارة إلى أن القيمة المالية لكل فئة في الجائزة هي 15 ألف دولار أميركي، باستثناء فئة العامود الصحفي الذي تبلغ قيمته 20 ألف دولار وشخصية العام الإعلامية، التي تمنح بقرار من مجلس إدارة الجائزة، وتصل قيمتها إلى 50 ألف دولار.

أما بقية الفئات فهي جائزة الصحافة الإنسانية وجائزة الصحافة الاستقصائية وجائزة الصحافة العربية للشباب وجائزة الصحافة الثقافية، بالإضافة إلى جائزة الصحافة الرياضية وجائزة الصحافة السياسية وجائزة أفضل صورة صحفية وجائزة الصحافة الاقتصادية وجائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري، إلى جانب جائزة الصحافة التخصصية وجائزة الحوار الصحفي.

وقالت منى بوسمرة، مدير نادي دبي للصحافة ومديرة جائزة الصحافة العربية، إن عدد الدول المشاركة في هذه الدورة وصل إلى 33 دولة منها العربية وغير العربية.

كما أعربت منى غانم المري، الأمين العام لجائزة الصحافة العربية، عن اعتزازها بالتطور المطرد في مكانة الجائزة وما يصاحبه من نمو مواز في مدى الإقبال على التنافس لنيل التقدير ضمن فئاتها المختلفة، وقالت: “إن تزايد نسب المشاركة عاماً تلو الآخر هو إلا مؤشر على تنامي الثقة في قيمة الجائزة وازدياد الرغبة في نيل التقدير من خلالها لما تجسده من مصداقية مهنية خالصة، حيث حرصت جائزة الصحافة العربية منذ تأسيسها على اتباع أرقى معايير النزاهة والشفافية والحياد الكامل، مما أكسبها سمعتها الناصعة كأهم محفل للاحتفاء بالمواهب والطاقات الصحفية في عالمنا العربي”. وجاءت مصر كعادتها في المرتبة الأولى من حيث عدد المشاركات التي وصلت إلى 721 عملاً وبنسبة قدرها (16 بالمئة) من إجمالي الأعمال هذا العام، تلتها المملكة العربية السعودية بـ(15 بالمئة)، وفلسطين بنسبة (12 بالمئة)، ثم الجزائر بنسبة (11 بالمئة) ومن ثم دولة الإمارات بإجمالي (10 بالمئة) من الأعمال المتنافسة.

ومن ناحية التصنيف وفق الفئة، قالت مديرة الجائزة إن فئة الصحافة العربية للشباب استقطبت أكبر عدد من المشاركات، حيث وصلت إلى 827 عملاً، تلتها فئة الصحافة التخصصية بـ512 عملاً ثم فئة الحوار الصحفي بـ509 أعمال.

18