جائزة القرآن الكريم بوابة الشارقة لتعزيز التسامح

الخميس 2014/04/17
حكومة الشارقة تكرم الفائزين بالجائزة

الشارقة- أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية بالشارقة سلطان مطر بن دلموك، لدى إقامة الحفل الختامي لجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة والنبوية (الدورة 17)، على أن القرآن الكريم هو كتاب “صلاح وهداية، يدعو إلى العدل والإحسان والتعاون والانفتاح، ويمقت البغي ويحذر من مسالك العنف والغلو في الدين”.

وقد بدأ حفل الختام بعزف السلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم، تبرز روح التسامح والانفتاح التي جاء بها القرآن الكريم. كما تخللت أعمال اختتام الدورة 17 لجائزة الشارقة للقرآن الكريم استشهادات بأحاديث نبوية شريفة، تؤكد تعاليم السماحة ونبذ العنف والصفح التي كانت تميز شخصية النبي محمد.

كما أضاف سلطان مطر بن دلموك أنّ “للقرآن الكريم دور كبير في حياتنا، حيث أنّه يهذب نفوسنا ويزكيها ويطهرها من الذنوب والخطايا، ويدفعنا نحو الفضائل ومحامد الأخلاق. فحين نفهم القرآن ونتعلمه ونعرف أحكامه ورسالته سنكون أسعد الناس وأفضلهم.

فبالقرآن سنقوي صلتنا بالله تعالى ونفوز برضاه. هذه الصلة التي تدفعنا نحو الإحسان لوالدينا وبرهما، والرحمة بالضعفاء والرأفة بالمساكين والمحتاجين، فهو يعلمنا كل الأخلاق الحسنة من أمانة وصدق وتواضع ومحبة وإحسان وتسامح. وحملة القرآن يحفظون قواعد السلوك ومبادئ الاعتدال وأسس الوسطية التي جاء بها الكتاب الكريم، ويكفي حافظ القرآن شرفا وعلوا أن يكون القرآن حافظا له في الدنيا والآخرة”.

وقد قامت مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية بتطوير أقسامها المختلفة بما يتواكب مع الطلب المتزايد على حلقات القرآن الكريم المنتشرة في مدن وقرى إمارة الشارقة وبقية الإمارات الأخرى.

وقد وصل عدد حلقات المؤسسة على مستوى الإمارة إلى أكثر من 800 حلقة، تركز أساسا في محتوى دراساتها على عظمة القرآن والنواحي الإنسانية التي يتميز بها، وعن روح التسامح والوحدة والصفح التي تتضمنها تعاليمه، بما ينعكس إيجابا على الوحدة الاجتماعية بين بني الوطن الواحد. هذا ويشار إلى أن الحفل الختامي، قد شهد استقبال الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشّارقة.

13