جائزة "دبي الثقافية" للإبداع في دورتها التاسعة تنوع وثراء

دأبت مؤسسة الصدى للنشر والتوزيع منذ انبعاثها بالإمارات العربية المتحدة على تشجيع الإبداع العربي ودعم الأدب العربي، منفتحة على آداب وثقافات العالم ومستعينة في ذلك بخيرة الكتاب والمبدعين، خدمة للثقافة ودعما لمشروع ثقافي عربي متنوّع ومتكامل، وتمثل جائزة دبي الثقافية التي ترعاها المؤسسة حدثا هاما يكشف عن مواهب جديدة في كل مرة من مختلف الأقطار العربية، في فروع عدّة كالشعر والرواية والمسرح والسينما وغيرها.
الجمعة 2015/10/02
مشروعنا الثقافي مكرس لفئة الشباب باعتبارها الفئة القادرة على إنجاحه

عقدت مؤسسة الصدى للنشر والتوزيع مؤتمرا صحفيا أول أمس 30 سبتمبر 2015 برئاسة المدير العام رئيس التحرير الشاعر سيف المري، الذي أعلن أن جائزة “دبي الثقافية” للإبداع في دورتها التاسعة 2014 /2015، تلقت المئات من المشاركات من مختلف الدول العربية، في فروع الشعر والقصة القصيرة والرواية والفنون التشكيلية والحوار مع الغرب والتأليف المسرحي والأفلام التسجيلية.

الجيل الجديد

ولفت المري إلى أن القيمة المادية لجائزة “دبي الثقافية” للإبداع تبلغ 150 ألف دولار موزعة على الفروع الآتية: جائزة الشعر، جائزة القصة القصيرة، جـائزة الرواية، جائزة الفنون التشكيلية، جائزة الحوار مع الغرب، جائزة التأليف المسرحي، وجائزة الأفلام التسجيلية، ويمنح الفائز الأوّل في كل فرع من فروع الجائزة سبعة آلاف دولار أميركي.

وأكد سيف المري أن “دبي الثقافية” تتكفل بطباعة الأعمال الفائزة بالمراكز الأولى من الجائزة على نفقتها وتوزيعها مع المجلة، فيما سيقام حفل ضخم بدبي في شهر يناير المقبل، يدعى إليه جميع الفائزين لتسلم جوائزهم بحضور نخبة من كبار الكتاب والأدباء والإعلاميين العرب.

وجاء في كلمته: نحن من خلال المسابقات السنوية التي نطرحها في مجال الشعر والقصة والرواية والدراسات الجادة والفنون المختلفة، لعلى يقين بقدرة هذا الجيل على التغيير نحو الأفضل، ومشروعنا الثقافي مكرس لفئة الشباب باعتبارها الفئة القادرة على إنجاحه، وقد آلينا على أنفسنا أن نقدم كل إمكاناتنا ونضعها في خدمة هذا المشروع.

وفي سؤال طرحته “العرب” عن أهمية نشر الكتب الفائزة إلكترونيا، أجاب المري “إن المستقبل ينتمي إلى النشر الإلكتروني وسوف نقوم بنشر الكتب الفائزة إلكترونيا حتى يتم انتشارها على أكبر عدد ممكن من القراء، وهي خطوة تعزز موضوع البيئة، كما أن المؤسسة مهما كانت إمكانياتها كبيرة لا تستطيع الوصول إلى جميع القراء، خاصة وأن النشر الورقي يمرّ بأزمة مع ازدياد تكاليف الشحن”.

المسابقات السنوية التي تطرحها مجلة دبي الثقافية في مختلف فروعها تؤمن بقدرة هذا الجيل على التغيير نحو الأفضل

بلغ مجموع عدد المشاركين في محاور جائزة دبي الثقافية خلال دورتها التاسعة 579 مشاركا من مختلف الأقطار العربية. وقد منحت جائزة “دبي الثقافية” للإبداع في دورتها التاسعة “جائزة شخصية العام الثقافية الإماراتية” إلى “ندوة الثقافة والعلوم بدبي”، تقديرا لإنجازاتها في الساحة الثقافية والعلمية.

أما في جائزة “المبحث النسوي العربي” فقد قررت لجنة التحكيم منح الجائزة في هذه الدورة إلى المبدعة سحر خليفة. فقد ظل سؤال المعنى، مثل إشكالية المعنى يشغلان العالم الروائي لسحر خليفة، والذي يزهو بعلاماته الجمالية، كأن تأتي الرواية لسانا للعوام، وأن تكون الحكاية الشعبية كالحياة الشعبية روحا للرواية.

أما “جائزة أفضل كتاب لمؤلف إماراتي”، فقد آلت إلى ليلى محمد يوسف البلوشي عن كتابها “السرديات النسوية الحديثة في الإمارات: مقاربات نقدية في الرؤية والتشكيل”.

وفي جائزة الشعر نال الجائزة الأولى ناجي علي حرابه من السعودية عن مجموعته “ما رآه الأعمى”، أما الجائزة الثانية فكانت من نصيب هاني صالح عبدالجواد من الأردن عن مجموعته “صياد الضوء”، ونال سائر علي إبراهيم من سوريا الجائزة الثالثة عن مجموعته “قمح الكلام”، أما الجائزة الرابعة فكانت من نصيب حيدر جواد العبدالله من السعودية عن مجموعته” لحظة غروب الشعر”، وحصلت مجموعة” كي أعود.. إلى الغناء” للسوري حسن محمد بعيتي الجائزة الخامسة.

مجموع عدد المشاركين في محاور جائزة دبي الثقافية خلال دورتها التاسعة بلغ 579 مشاركا من مختلف الأقطار العربية

إنتاجات متنوعة

أما جوائز القصة القصيرة، فقد كانت الجائزة الأولى من نصيب هاني عبدالرحمن القط من مصر عن مجموعته “أتقبل التعازي”، فيما نال المغربي لحسن باكور الجائزة الثانية عن مجموعته “الرقصة الأخيرة”، وجاءت الجائزة الثالثة مناصفة بين قمر عيسى علي من سوريا عن مجموعتها “13 ليلة وليلة” ومصطفى محمد رشدي من مصر عن مجموعته “الحياة خارج التلفاز”، كما نال الجائزة الرابعة السوري مصطفى تاج الدين الموسى من سوريا عن مجموعته “اثنان وسبعون عاما”، فيما كانت الجائزة الخامسة من نصيب لارا نجيب محمد من اليمن عن مجموعتها “زرقاء عدن”.

أما جائزة الراوية، فكانت الجائزة الأولى من نصيب شفيق طارقي من تونس عن روايته “لافازا”، والجائزة الثانية كانت لحازم محمد صبحي المرسي من مصر عن روايته “الجبيل”، ونال الجزائري كمال بولعسل الجائزة الثالثة عن روايته “الركض بسرعة الجرح”، فيما جاءت الجائزة الرابعة من نصيب غادة محمد محمد عبدالحميد من مصر عن روايتها “الفيشاوي”، بينما نال المغربي عبدالباسط زفنيني بن محمد الجائزة الخامسة عن روايته “القمر الأخير”.

كما نالت كل من منال أحمد الشريعان من الكويت وشروق كمال بشناق من الأردن الجائزة الأولى للفنون التشكيلية مناصفة، فيما تحصل على الجائزة الثانية كل من إسماعيل الرفاعي من سوريا وجهاد العامري من الأردن، أما الجائزة الثالثة فكانت لمحمد هدلا من سوريا، وتحصل مغناجي أحمد من الجزائر على الجائزة الرابعة، أما الجائزة الخامسة فكانت من نصيب علي عبدالرضا سعيد الشمري من العراق.

أما جائزة الحوار مع الغرب، فكانت الجائزة الأولى لعمر إبراهيم التاور من المغرب عن بحثه “الحوار العاقل، في نصرة العاقل مع الغرب” أما الجائزة الثانية فجاءت من نصيب عقيل حبيب عبيد من العراق عن بحثه “تمثلات العلاقة مع الغرب في الخطاب الفكري العربي: سيكولوجيا الحوار مع الغرب”، ونال الجائزة الثالثة محمد عبدالعزيز منير وهبة من مصر عن بحثه “كيفية محاورة الغرب ثقافيا وإعلاميا”، فيما كانت الجائزة الرابعة لحسام صبري محمد من مصر عن بحثه “كيفية الحوار مع الغرب ثقافيا وإعلاميا”، أما الجائزة الخامسة فتحصلت عليها ياسمين أحمد أنور من مصر عن بحثها “التربية وأزمة الحوار الثقافي العربي الأوروبي”.

“دبي الثقافية” تتكفل بطباعة الأعمال الفائزة بالمراكز الأولى من الجائزة على نفقتها وتوزيعها مع المجلة، فيما سيقام حفل ضخم بدبي يدعى إليه جميع الفائزين لتسلم جوائزهم

وفي تاسع فروع جائزة دبي الثقافية “التأليف المسرحي” جاءت الجائزة الأولى من نصيب عمر صوفي محمد حميدة من مصر عن نصه “همس العصافير”، أما الجائزة الثانية فكانت لوديعة ميشيل فرزلي من لبنان عن نصها “الذكرى السنوية”، بينما نال يوسف شعبان محمد يوسف من مصر الجائزة الثالثة عن نصه “قانون الطبيعة، أما الجائزة الرابعة فكانت من نصيب هوشيك غزاريان هوفسيب من سوريا عن نصه “هو الذي رأى”، ونال المصري محمد عبدالله فؤاد ربيعى الجائزة الخامسة عن نصه “الغريب”.

وجاءت جائزة الأفلام التسجيلية كالآتي: الجائزة الأولى للبنى ظافر محسن من تونس عن فيلمها “فنار الروح”، والجائزة الثانية لإبراهيم عمر صالح من السودان عن فيلمه “نانسي.. بنت عادية”، أما الجائزة الثالثة فكانت لمحمد مأمون عبدالحميد من مصر عن فيلمه “بطل باللمس”، وتحصلت آلاء أنور حمدان من الأردن على الجائزة الرابعة عن فيلمها “قيد الإنشاء”. أما الجائزة الخامسة فكانت لمها محمد جمعة الهناوي من الإمارات عن فيلمها “نسخ ولصق”.

وتنشر “العرب” أسماء أعضاء لجان التحكيم وهم: حيدر حيدر، واسيني الأعرج، نبيل سليمان، أحمد البرقاوي، هيثم الخواجة، إبراهيم محمد إبراهيم، يوسف أبولوز، حسين درويش، عزت عمر، صالح هويدي، عبدالفتاح صبري، وائل الجشي، محمد سيد أحمد، إسلام أبوشكير، عمر عبدالعزيز، إبراهيم سالم، أحمد أبورحيمة، علي العامري، عصام أبوالقاسم.

15