جائزة صينية للعالم العربي

الثلاثاء 2013/10/29
الصين تكرم الأدباء العرب عبر جائزة "أكيودي"

بيكن- تم الإعلان عن فتح باب الترشيح لجائزة أكيودي، الموجهة للعالم العربي، في دورتها الأولى. والجائزة، عبارة عن تقدير معنوي كبير يتمثل بشهادة التكريم الموقعة من شخصيات مرموقة في عالم الأدب والفن، إضافة إلى ميدالية ومبلغ مالي قدره عشرة آلاف دولار أميركي لكل فرع من فروع الجائزة.

تتمثل فروع جائزة "أكيودي" في الأدب (رواية، مجموعة قصصية، مجموعة شعرية، عمل مسرحي، كتاب نقدي، ترجمة كتاب) والفن (عمل موسيقي، الرسم بكل أنواعه، النحت على الحجر أو الخشب، تشكيل المواد المتوفرة لخلق عمل فني، إبداع مرئي) والسلام (الأعمال والنشاطات المدنية التي تخدم الضمير الإنساني، وتكرّس قيم التعايش والتسامح والتضامن الاجتماعي والانفتاح على الثقافات الأخرى).

أما اللجنة المشرفة على الجائزة فهي تضمّ أسماء معروفة في عالم الأدب والفن والمجتمع المدني، وهم محمود شرف، المستشار الإعلامي للجائزة؛ والمصري إبراهيم الحسيني والهندي أرشي أحمد والسوري رافي وهبي والمصرية رشا شعلان واللبنانية شيرين كريدية والمغربي عبد الرحيم الخصار والعراقية الأميرة عروبة بايزيد إسماعيل بك والجزائرية نوارة لحرش وعقيل الخضري رئيسا للجنة المشرفة وممثلا للمعهد الصيني "أكيودي لمكافحة الخوف"، الممول للجائزة.

وقد تعهدت اللجنة المشرفة، كما جاء في كلمتها على صفحة الجائزة، بالعمل بشكل دؤوب على الإصغاء إلى صوت الإبداع، حيث ستقوم باستلام جميع الأعمال الأدبية والفنية والإنسانية وتصنيفها وفرزها وتقديرها وإبداء الملاحظات اللازمة، قبل رفعها إلى مجلس أمناء الجائزة الذي يتكون من شخصيات رفيعة سيتم الكشف عنها بعد إغلاق باب الترشيح.

وأكدت اللجنة المشرفة على أن اختيار الفائزين بأفرع الجائزة المختلفة سيكون عبر مجلس الأمناء، وبشهادة موقعة من جميع أعضاء هذا المجلس الذي يتكون من شخصيات مرموقة في العالم العربي والدولي.

يذكر أن التقدم للترشيح مستمر طوال كل سنة ويتوقف للفترة ما بين 25 نوفمبر- تشرين الثاني و25 يناير- كانون الثاني من كل سنة. وتعلن النتائج في الأول من فبراير -شباط من كل سنة وتقدم الجوائز في احتفالية في 27 مارس- آذار من العام نفسه. وتقوم اللجنة المشرفة على الجائزة باختيار جامعة أو مركز ثقافي في منطقة الشرق الأوسط لتكون مكانا للاحتفال بمنح الجائزة.

15