جائزة مهرجان سينما الذاكرة المغربي تذهب إلى "وداعا كارمن"

الجمعة 2014/05/16
صلاح حنفي يتسلم جائزة عمرو واكد نيابة عنه

الناظور - بحضور أكثر من ثلاثمئة ضيف من مختلف بلدان البحر المتوسط أعلن مؤخرا محمد الأشعري رئيس لجنة تحكيم الدورة الثالثة لمهرجان السينما للذاكرة المشتركة في ختام المهرجان، عن فوز الفيلم المغربي-البلجيكي المشترك “وداعا كارمن” بالجائزة الكبرى التي تمنح لأحسن فيلم.

الفيلم من إخراج محمد أمين بنعراوي وتدور أحداثه في سبعينات القرن الماضي في ضواحي مدينة الناظور المغربية، حيث يرتبط الطفل عمران بجارته كارمن وهي أسبانية من منفيي الحرب الأهلية، وحين يموت فرانكو تعود إلى بلدها.

ونال الفيلم المصري “الشتا اللي فات” من إخراج إبراهيم البطوط وبطولة عمرو واكد وصلاح حنفي وفرح يوسف بتنويه خاص من إدارة المهرجان، فضلا عن منح جائزة أحسن ممثل لعمرو واكد، وقد تسلمها نيابة عنه صلاح حنفي.

وتدور أحداث الفيلم خلال ثورة 25 يناير في إطار 3 قصص إنسانية، الأولى لضابط أمن دولة، والثانية لمذيعة بالتليفزيون، والثالثة لمهندس كمبيوتر على علاقة بفئات شبابية كان لها دور كبير في الثورة، ويكشف الفيلم الأسباب التي أدت إلى تفشى الفساد في عهد مبارك.

وفي كلمته الختامية كشف عبدالسلام بوطيب مدير المهرجان ورئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن الدورة الرابعة للمهرجان سوف تتجه جنوبا بحثا عن المتوسط في أفريقيا وهمومها، لتناقش مع شعوب القارة السمراء صيغ بناء القارة، مؤكدا تبني المهرجان لكل سينما تعلم الناس الحب والتضامن والتآزر والتآخي.

من ناحية أخرى أصدرت نقابة المهن التمثيلية ومركز الذاكرة المشتركة من أجل السلم والديمقراطية بالرباط، بيانا في ختام المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور.

وقال البيان الذي وقعه عن النقابة وكيلها الأول الفنان المصري سامح الصريطي، وعن المركز رئيسه المغربي عبدالسلام بوطيب أن الطرفين انطلاقا من إحساسهما بالانتماء إلى العالم العربي والعلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمغرب، اتفقا على تعميق البحث والنقاش حول قضايا الذاكرة المشتركة في سياق الاعتراف بالتعدد والتنوع الثقافي والانتصار للحريات وحقوق الإنسان، سواء في العالم العربي أو في حوض البحر الأبيض المتوسط مع التأكيد على حرية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الكاملة.

16