جاغوار تزود أيقوناتها أف-تيب بمحرك رباعي الأسطوانات

الأربعاء 2017/12/13
استجابة استثنائية في مختلف مستويات دوران المحرك

لندن - أكدت شركة جاغوار البريطانية أن قسم العمليات الخاصة لديها قام بتجهيز أيقونتها أف-تيب للمرة الأولى بمحرك بنزين أنجينيوم رباعي الأسطوانات بقوة 300 حصان، ما أضفى المزيد من الجاذبية على الموديل الجديد.

ويسهم تزويد سيارة جاكوار الرياضية ذات المقعدين والهيكل الكامل من الألمنيوم، بالمحرك سعة 2.0 لتر، في تعزيز الجوهر الأساسي لسيارات جاكوار الرياضية الذي ينطوي على مرونة وكفاءة محسنة وبتكاليف معقولة.

ويحافظ الطراز الجديد على الأداء المتوقع لهذه الفئة، حيث يمكن للسيارة التسارع من الثبات إلى 100 كلم/س خلال 5.4 ثواني فقط، وبسرعة قصوى تصل إلى 250 كلم/س. ومع ناقل الحركة كويكشيفت بثماني سرعات، توفر السيارة استجابة استثنائية في مختلف مستويات دوران المحرك.

ويعد محرك أنجينيوم، ليس فقط أقوى المحركات ضمن فئة الأربع أسطوانات على الإطلاق من جاغوار، بل أيضا يستطيع توليد أعلى إنتاج طاقة محددة في أي محرك من موديلات أف-تيب، مع 150 حصانا.

ويجعل المحرك من هذه السيارة الأكثر كفاءة، مع توفير بنسبة 16 بالمئة في استهلاك الوقود مقارنة مع المحرك في 6 بقوة 340 حصانا، كما يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حتى 163 غراما لكل كيلومتر فقط، وفق المعايير الأوروبية.

ويقول إيان هوبان، مدير خط سيارات جاغوار أف-تيب، إن المحرك الجديد ساهم في جعل الموديل ذا طابع فريد، مشيرا إلى أن أداء محرك بهذا الحجم أمر لافت للغاية إذ يتوافق مع تحسين كفاءة استهلاك الوقود.

وباستطاعة المحرك تقديم الأداء المتفوق وخفض استهلاك الوقود في الوقت نفسه، بفضل مجموعة من التقنيات المتقدمة، إذ تم دمج وحدة تحريك صمام كهربائية هيدروليكية ذات خوارزميات تحكم طورتها جاغوار، عند رأس الأسطوانة بشكل متقن.

وتتيح هذه التقنية تحكما متغايرا كاملا لفتح صمام السحب لتوليد أقصى قدر من الطاقة وعزم الدوران والكفاءة في مختلف مستويات تشغيل المحرك.

لضمان أفضل أداء انطلاق واستجابة سريعة مع تمكين المحرك من إنتاج الدرجة القصوى من الطاقة، يتميز الشاحن التوربيني بتقنية محامل كرات السيراميك، مما يقلل من الاحتكاك إلى أدنى حد ممكن، وخاصة عند تشغيله في درجات حرارة منخفضة

ودمجت الشركة البريطانية العريقة مشعب العادم في رأس الأسطوانة. ويتدفق سائل التبريد من خلال المشعب ليقلل وقت الإحماء، وبالتالي يخفض من استهلاك الوقود والانبعاثات.

ويؤكد مطورو هذه النسخة أن هذا التصميم يساعد في منع تداخل تدفقات غاز العادم، مما يضمن استجابة عجلة التوربين بسرعة أكبر بكثير حيث يتم تعزيز الضغط بشكل شبه فوري، مما يمنع أي تأخير في شحن التيربو، ويوفر الاستجابة المألوفة في تجربة القيادة.

ولضمان أفضل أداء انطلاق واستجابة سريعة مع تمكين المحرك من إنتاج الدرجة القصوى من الطاقة، يتميز الشاحن التوربيني بتقنية محامل كرات السيراميك، مما يقلل من الاحتكاك إلى أدنى حد ممكن، وخاصة عند تشغيله في درجات حرارة منخفضة.

ولا يعني المحرك رباعي الأسطوانات بأن السائق سيفقد الاستجابة السريعة التي توفرها المحركات الأكبر، فهذه الميزة كانت ولا تزال عنصرا ثابتا في كافة الموديلات من هذه الفئة.

ويتميز الطراز الذي يتوقع طرحه العام المقبل في الأسواق بتحسينات بصرية لمنح هذه السيارة الرياضية مظهرا أكثر قوة وجاذبية.

وتعزز المصدات معادة التصميم، بالإضافة إلى مصابيح ليد الأمامية، من التصميم الرائد والحائز على الجوائز لهذه السيارة وتوفر المزيد من التمايز بين مختلف موديلاتها.

كما توفر سيارات أف-تيب الجديدة مجموعة واسعة من أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، المدعومة بدمج كاميرا أمامية متطورة، حيث تساعد الأنظمة على تحسين مستويات السلامة، وتقليل العبء الملقى على عاتق السائق.

وتتضمن تلك الأنظمة الكبح الطارئ المستقل وإنذار مغادرة حارة القيادة ونظام المساعدة في الحفاظ على حارة القيادة ونظام التعرف على إشارات المرور ومحدد السرعة التكيفي ومراقب حالة السائق.

وتمتد عائلة سيارات أف-تيب الحائزة على العديد من الجوائز، بدءا من الطراز رباعي الأسطوانات وصولا لسيارة السوبركار التي تصل سرعتها إلى 320 كلم/س، وهي أف-تيب أس.في.آر.

17