جامعات عربية وأفريقية تتحول إلى "جامعات خضراء"

الثلاثاء 2016/02/09
جامعة نوتنغهام تحتل المرتبة الأولى كأكبر جامعة خضراء في العالم

لندن- دفعت التغيرات المناخية في العالم العديد من المؤسسات التعليمية إلى مواكبة مخططات التنمية المستدامة التي تشترط أن تكون الجامعة من المؤسسات الصديقة للبيئة.

مؤخرا انضمت القارة الأفريقية إلى حركة الجامعات “الخضراء”، حيث توجد خمس مؤسسات جامعية فقط في القارة من بين أكثر من 400 جامعة شاركت في الترتيب العالمي للجامعات التي تمارس سياسات صديقة للبيئة للمساعدة في مكافحة تغير المناخ. وأفاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه يجري حاليا التخطيط لتثبيت شبكات من الجامعات الخضراء في كل من كينيا والمغرب وأوغندا وغرب أفريقيا، فضلا عن الدول العربية وغرب آسيا، وذلك في إطار عملية تشاورية بين الجامعات والوكالات البيئية والتعليمية الوطنية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. والهدف من ذلك هو اللحاق بالكثير من المؤسسات التعليمية في العالم المتقدم.

وفي التصنيف العالمي للجامعات “الخضراء” أو جامعات “غرين متريك” لعام 2015، الذي أصدرته جامعة أندونيسيا في يناير الماضي، احتلت جامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة المرتبة الأولى كأكبر جامعة خضراء في العالم، تليها الجامعة الأميركية في كونيتيكت وجامعة دافيس، في كاليفورنيا. وتم إدراج خمس جامعات أفريقية في الترتيب منها جامعتان من مصر، وواحدة من المغرب واثنتان من جنوب أفريقيا.

وتحتل الجامعة الأميركية في القاهرة المرتبة الأولى في أفريقيا، وهي التي حلت في المرتبة 81 من أصل 407، تليها جامعة كفر الشيخ في مصر (المرتبة 193 عالميا)، ثم جامعة جنوب أفريقيا كوازولو ناتال (328 عالميا)، وجامعة جنوب أفريقيا (346 عالميا)، وجامعة القاضي عياض في المغرب (396عالميا).

ويعتبر تصنيف جامعة إندونيسيا هو التصنيف العالمي الوحيد الذي يقيس مدى التزام الجامعات بالمشاركة في تطوير بنية تحتية صديقة للبيئة. وقد تم قبول تصنيف غرين متريك لجامعة إندونيسيا كعضو في مرصد فريق الخبراء الدوليين للتصنيف العالمي، ومقره في بلجيكا. وقالت الجامعة في بيانها إن 407 جامعات من 65 بلدا قدمت معلومات وملفات للدخول في الترتيب.

وخضع الترتيب هذا العام للمعايير التالية: البيئة والبنية التحتية 15 بالمئة، والطاقة وتغير المناخ 21 بالمئة، وإدارة النفايات 18 بالمئة، وإدارة المياه 10 بالمئة، والنقل الصديق للبيئة 18 بالمئة، والتعليم للاختصاصات ذات الصلة بالبيئة 18 بالمئة.

وأفاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن شبكات من الجامعات “الخضراء” تشكلت في أفريقيا والمناطق النامية الأخرى، وتهدف إلى تحسين استدامة الحرم الجامعي من خلال دمج “الاستراتيجيات البيئية، وتطوير استراتيجيات التعليم والتدريب، وتعزيز انخراط الطلاب” في الجامعات وخارجها.

وتساعد هذه الشبكة على تعميم مشروع الجامعات الخضراء التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في وظائفها اليومية وممارساتها، وتطوير مناهجها، ومشاركة الطلاب من خلال تعزيز التعليم البيئي والتدريب الميداني.

17