جامعة أميركية تقدم دروسا في إضاعة الوقت

السبت 2014/11/01
غولدسميث: مخطئ من يقول إن الإنترنت تقلل من ذكائنا

بنسلفانيا – عادة ما نسمع يوميا عن تذمر الأهل من تسمر أبنائهم أمام الحواسيب يوميا لساعات وساعات، حيث تعتبر شبكة الإنترنت إحدى وسائل التسلية الهامة بالنسبة إلى العديد من الأشخاص وهو ما أصبح يقلق البعض. لكن بدءا من عام 2015 ستتحول تلك التسلية إلى موضوع أكاديمي هام.

وابتداء من السنة الدراسية المقبلة سيبدأ الطلاب في جامعة بنسلفانيا الأميركية في دراسة مادة “إضاعة الوقت على الإنترنت” تدوم حصتها 3 ساعات وسيكون الأستاذ المشرف على الدرس الشاعر والناقد الأميركي كينيث غولدسميث. وينبغي على المشاركين في الدورة التدريبية الجديدة التحديق في شاشة الكمبيوتر لمدة 3 ساعات، ولن يكون بإمكانهم التواصل مع بعضهم البعض أو المسؤولين إلا من خلال غرف الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقا لصحيفة “ديلى تيليغراف” البريطانية فإن “الانجراف بلا هدف أمر إلزامي” على الطلاب. وأضافت الصحيفة أن الطلاب سيتم تكليفهم بقراءة العديد من المقالات النقدية الخاصة بالكتاب بيتي فريدان، رايموند وليامز، جي ديبور، وغيرهم لاستكشاف التاريخ الطويل في إضاعة الوقت.

وقال الشاعر كينيث غولدسميث الذي اشتهر بمحاولته طباعة شبكة الإنترنت بالكامل على الورق: “لقد سئمت قراءة المقالات الصحفية يوميا وهي تندد بهدر الشباب لوقتهم على الإنترنت. مخطئ من يقول إن الإنترنت تقلل من ذكائنا بل بالعكس هي تزيد نسبته”. وفي إشارة إلى المواضيع التي يمكن أن تتحول إلى أطروحات ومقالات علمية مرموقة تساءل المشرفون على الصفحة الإلكترونية للجامعة عن إمكانية تحيين سيرة ذاتية كاملة باستخدام فيسبوك فقط أو كتابة رواية جيدة بجمع التغريدات التي يكتبها أصحابها على تويتر، في خطوة لتحفيز الطلبة على الإقبال على المشاركة في الموضوع المطروح.

24