جامعة إسلامية أميركية لمكافحة الإسلاموفوبيا

الخميس 2015/03/19
الجامعة من شأنها أن تدعم جهود ايصال الصورة الحقيقية للإسلام

واشنطن - أتمت كلية الزيتونة في الولايات المتحدة الأميركية، قبل فترة وجيزة أوراق اعتمادها، عند الرابطة الغربية للمدارس والكليات ليعترف بها كمؤسسة تعليمية أكاديمية رسميا في النظام التعليمي الأميركي، ولتصبح بذلك أول جامعة إسلامية في الولايات المتحدة الأميركية، ومقرها مدينة بريكلي في ولاية كاليفورنيا.

وتضع الجامعة نصب عينيها عدة أهداف حسب ما أكده أحد مؤسسيها، الدكتور حاتم لازيان، ومن أهمها إعداد القادة وصناع الرأي في المجتمع الأميركي، قائلا “نحن مسلمو الولايات المتحدة الأميركية تركنا وجها لوجه مع المجتمع، في مرحلة زمنية صعبة جدا، يمر بها المسلمون في العالم، وعلينا أن نتحمل مسؤولياتنا، تجاه ذلك، فنهدف من خلال جامعتنا إعداد القادة وصناع الرأي، داخل المجتمع الأميركي، من أجل أن يتبوأوا أعلى المناصب في الدولة لتمثيل الجالية الإسلامية في أعلى مستويات الدولة”.

وذكر لازيان “أن من أهم المخاطر التي يواجهها المسلمون في أميركا خاصة، والغرب على وجه العموم، ظاهرة الـ’إسلاموفوبيا’ والتي تعززت عقب ظهور تنظيم ‘داعش’، وستكون جامعة الزيتونة عنوانا لمكافحة الإسلاموفوبيا من خلال خريجيها كقادة للرأي الذين سيعملون على إعادة صياغة رأي عام جديد تجاه المسلمين، في الولايات المتحدة”.

وأشار لازيان في معرض حديثه أنَّ قادة الولايات المتحدة الأميركية وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما، يرغبون من قادة وعلماء الدين المسلمين في أميركا أن يكونوا أكثر فاعلية داخل المجتمع.

وحول قبول الجامعة في الأوساط الأكاديمية الأميركية، أكد لازيان أنَّ فكرة انطلاقة الجامعة لاقت ترحيبا كبيرا في الأوساط الأكاديمية الأميركية، وقوبلت بإيجابية في الفضاء الإعلامي، باستثناء قناة فوكس نيوز التي تمثل المحافظين في أميركا.

ولفت لازيان إلى أنّ جامعتهم أصبحت من أسرع الجامعات التي تنال الاعتماد، خلال 13 شهرا فقط، قائلا “إن الجامعات الأخرى يستغرق قبول أوراق اعتمادها من 4 إلى 7 سنوات، وافتتاح الجامعة أسعد المسلمين في أميركا، بشكل كبير”.

من جانب آخر أشار رئيس الجامعة حمزة يوسف إلى أنّ جامعة الزيتونة الأميركية ستكون بمثابة منبر جامع للمسلمين الذين يشعرون بتمييز يمارس ضدهم في “المدارس العلمانية” وستسعى الجامعة لإعادة المسلمين إلى جادة العلم والتطور، قائلا “إن الإسلام دين له إسهاماته العلمية ويحسب له حفظ العلم واستمراره، إلا أنهم اليوم بعيدون كل البعد عن طاولة العلم”.

13