جامعة الإمارات تسهم في بناء الدولة عبر الإنفتاح على محيطها

الثلاثاء 2014/12/02
مقر الجامعة وبناؤها يتميزان بالجودة والحداثة المعمارية

العين- جامعة الإمارات العربية المتحدة، جامعة حكومية تم إنشاؤها عام 1976 في مدينة العين، لتكون مزود الدولة بكوادر وموظفين قادرين على خدمتها في كل المجالات، ومنذ إنشائها أعطت الجامعة الأولوية القصوى لتطوير برامجها وخططها الدراسية بما يتوافق مع حاجات ومتطلبات المجتمع مع الالتزام بالمعايير الأكاديمية العالمية والحفاظ على قيم وسياسات واستراتيجيات الدولة.

تحرص جامعة الإمارات على أن تكون الدرجات العلمية التي تمنحها مواكبة للمعايير العالمية وقد حصل عدد من كلياتها على الاعتماد الأكاديمي العالمي ومنها كلية الهندسة وكلية الإدارة والاقتصاد. ومنذ إنشائها تسهر الجامعة على قيادة مسيرة التعليم العالي في دولة الأمارات العربية المتحدة بغرض تكوين وتأهيل كوادر وطنية تسهم في تعزيز نهضة ونمو المجتمع والدولة معتمدة في ذلك على نشر العلم والمعرفة في صفوف قاصديها من كافة أنحاء الدولة.

الجامعة تواكب مستويات التعليم العالمية وتسعى للانفتاح على محيطها الخليجي والعالمي وهو ما أكسبها مكانة دولية تدعمت بكونها جامعة قائمة على البحث العلمي تعمل مع شركائها المحليين والدوليين على تقديم حلول بحثية للتحديات التي تواجهها الدولة والمنطقة والعالم أجمع، وللقيام بهذه الوظيفة على أكمل وجه أنشأت الجامعة مراكز بحثية ذات بعد استراتيجي تسعى إلى تطوير المعرفة في المجالات ذات الأهمية مثل مصادر المياه وعلاج الأمراض السرطانية.

وتحتل جامعة الإمارات العربية المتحدة حاليا المرتبة الأولى في الدولة والرابعة على مستوى جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمرتبة 385 على مستوى العالم بحسب منظمة المعايير العالمية لتصنيف الجامعات. وتواصل الجامعة بذل جهودها لتوفير أفضل أساليب التعليم في الشرق الأوسط كما تقدم برامج الدراسات الجامعية المكثفة للطلبة دافعا للتميز في تخصصاتهم العلمية على المستوى الدولي مستعينة في ذلك بنخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس الدوليين وبالمناهج التعليمية الغنية والمبتكرة.

وخلال عام 2010 انتقلت الجامعة إلى الحرم الجامعي الجديد في مدينة العين حيث يشكل هذا الحرم الذي يمتد على مساحة ثمانين هكتارا صرحا معماريا حديثا يضم مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات والوسائل البحثية عالية الجودة. كما يضم حرمها الجامعي مساحات هامة مخصصة لمراكز أبحاث تعمل في مجالات تلامس برامجها التعليمية.

تحرص الجامعة على أن تكون الدرجات العلمية التي تمنحها مواكبة للمعايير العالمية وقد حصل عدد من كلياتها على الاعتماد الأكاديمي العالمي

وتتميز بناءاتها ببنية تحتية متطورة تشمل أحدث تقنيات المعلومات إلى جانب التقنيات التعليمية المبتكرة مواكبة منها للعصر بما يتناسب مع القرن الواحد والعشرين.

ويبلغ عدد الطلبة الملتحقين بجامعة الإمارات خلال العام الجامعي 2013-2014 قرابة 14.000 طالب وطالبة نسبة 77 بالمئة منهم إناث و23 بالمائة منهم ذكور، وهي تستقطب طلبة أجانب يتوافدون عليها من أكثر من 59 دولة، ومنذ إنشائها خرّجت هذه المؤسسة التعليمية 57.837 خريجا، تمكن معظمهم من الحصول على تجربة جامعية متميزة من خلال ما تمنحه لهم ببيئتها الأكاديمية متعددة الثقافات ومن خلال التزامها بالتشجيع على البحث العلمي وتطوير مرافقها وخدماتها وحرصها على انتقاء موظفيها بما يضمن تقديم أفضل الخدمات لتكون نموذجا يحتذى به في الابتكار والتميز.

وتضم الجامعة إلى حد اليوم تسع كليات يتلقى فيها الطلبة دروسهم على يد نخبة من أعضاء هيئة التدريس الدوليين من حملة الدكتوراه المشهود لهم عالميا بإسهاماتهم البارزة في مجال البحث العلمي والابتكار والتعليم وتتألف هذه الهيئة من 644 عضوا و258 محاضرا في برنامج الدراسات التأسيسية في الجامعة و159 عضو هيئة تدريس مواطن. وبلغت منشورات أعضاء هيئة التدريس خلال العام الدراسي 2013-2014 مجموع 904 مقالات علمية و16 كتابا و145 ورقة مؤتمر و26 مراجعة علمية.

أما الاختصاصات التي تقدمها كلياتها التسع فتتراوح بين العلوم الإنسانية والاجتماعية والهندسة والتربية والإدارة والاقتصاد وكليات الأغذية والزراعة والقانون والعلوم والطب والعلوم الصحية إضافة إلى كلية تقنية المعلومات.

رؤية الجامعة تتمثل في "الريادة في التعليم العالي والبحث العلمي إقليميا وعالميا"

ويستفيد طلبتها وأساتذتها وباحثوها من المراجع المتاحة لهم والمتوفرة في المكتبة الرئيسية والمكتبة الوطنية الطبية التابعة للجامعة، وهي تتيح للجميع فرصة الوصول إلى مجموعة واسعة من مصادر المعلومات التي تتضمن الكتب المطبوعة والكتب والدوريات الإلكترونية وقواعد البيانات والمخطوطات والمجموعات المصغرة والمجموعات السمعية البصرية، ومن الجدير بالذكر أن مكتبة الجامعة تعد أكبر مكتبة إلكترونية في العالم العربي حيث تضم 150 ألف كتاب إلكتروني و40 ألف مجلة إلكترونية و60 قاعدة بيانات.

ويجد الطلبة المهتمون بالبحث العلمي والباحثون ضالتهم في مختبرات الجامعة ومرافق التدريب المتطورة والمجهزة بأحدث التقنيات التعليمية والبحثية حيث تحتوي كليات الجامعة المختلفة على 480 مختبرا علميا جميعها داخل الحرم الجامعي، كما تضم مركز المهارات الإكلينيكية وتدريب المحاكاة الذي يمتد على مساحة عشرين ألف متر مربع ومختبرات تقنية المعلومات وسوقا ماليا ومحكمة تعليمية.

وتوفر جامعة الإمارات لطلبتها خدمات تهم السكن الجامعي وتوجد مقراتها المعدة للسكن داخل وخارج الحرم الجامعي وتتضمن غرفا مشتركة أو فردية حسب رغبة الطالب، وتتيح لهم مرافق دينية كالمساجد ومرافق ترفيهية منها القاعات الرياضية والأندية الاجتماعية وقاعات مجهزة بخدمات الانترنت ومساحات الغسيل والتنظيف والطعام ويقوم منسقو الحياة السكنية بتوفير بيئة داعمة وصديقة للطلبة تتوفر لهم فيها كل مرافق الحياة والراحة.

وتقدم وحدة الأنشطة الرياضية والترفيهية مجموعة من الأنشطة والبرامج الرياضية وقد بلغ إجماليها 255 نشاطا للعام الدراسي 2013-2014 ونذكر منها الأيروبيك المائي ورياضات الدفاع عن النفس والتأمل والسباحة والصحة النفسية والطاقة البدنية وألعاب القوى و”السكواش” وكرة القدم وكرة الطائرة وكرة السلة والتنس وتنس الطاولة إضافة إلى الملاكمة و الشطرنج والبلياردو.

17