جامعة البحرين تجني ثمار استثمارها في البحث العلمي

الثلاثاء 2015/02/10
فضاء جامعي جعل من البحث غاياته القصوى

المنامة- تولي جامعة البحرين اهتماما كبيرا بحركة البحث العلمي وتشجع الهيئتين الأكاديمية والطلابية على المضي في مجالات البحث العلمي المستمر، إيمانا منها بأهمية ميدان البحث في تطوير ورقي الجامعة من جهة، وفي خدمة المجتمع من جهة ثانية.

وقال نائب رئيس جامعة البحرين للبرامج الأكاديمية والدراسات العليا، وهيب عيسى الناصر، إن جامعة البحرين تنفق حوالي ثلاثة ملايين دينار على البحث والتطوير، وفق حسابات اليونسكو.

كما أن الجامعة تصدر 22 دورية عالمية منها مجلة اتحاد الجامعات العربية للعلوم الأساسية والتطبيقية، وهي في طريقها لإدراجها ضمن تصنيف “ISI”، وهو تصنيف تعتمده جائزة نوبل في اختيار الأبحاث المنشورة.

ومن جانبه أشار نائب الرئيس للبحث العلمي بالجامعة علي منصور آل شهاب إلى أن كثيرا من الجامعات في الدول العربية والأجنبية يقتصر أداء الأستاذ الجامعي فيها على هدف الترقية، إذ أن الأستاذ يقدم البحث من أجل الترقية فقط، .

وأضاف أن جامعة البحرين تدرك أهمية البحث العلمي وتشجع الأكاديميين والطلبة كذلك على ثقافة نشر البحث العلمي وتؤمن بأن النهضة الإنسانية لا تتم إلا بالاهتمام بالبحث العلمي وبدعمه وتشجيعه في كل المراحل سواء في المراحل الجامعية الأولى أو في الدراسات العليا، مشيرا إلى أن أكبر دليل على اهتمام جامعة البحرين بالبحث العلمي هو تأسيسها لـ”مركز النشر العلمي”.

وقد استطاعت المجلات العلمية والبحثية التي وصل عددها إلى 22 مجلة، أن تحظى باهتمام الباحثين من كل أنحاء العالم.إلى ذلك استأثرت جامعة البحرين على ما نسبته 70 بالمئة محليا في تصنيف العلماء في جامعات ومعاهد العالم، وهو ما يؤشر على أن جامعة البحرين تسند البحث العلمي، ويدلل ذلك على أن الجامعة تقوم بدور مهم وبارز في خدمة المجتمع عبر نشر البحوث العلمية التي من شأنها أن تردف المجتمع بعدد من الثقافات العلمية.

ويعتبر هذا التصنيف الجديد مهما بالنسبة إلى المؤسسات الأكاديمية سواء من حيث تقييم الجامعات أو من حيث كونه دلالة على أن هذا التصنيف يعد ظاهرة أساسية للجامعة تتمثل في دعمها للأكاديميين على البحث العلمي وكتابة البحوث.

كما لفت نائب رئيس جامعة البحرين للبرامج الأكاديمية والدراسات العليا وهيب عيسى الناصر، إلى إن الإصدار الجديد الذي أعدته هيئة تصنيف الجامعات العالمية المسماة “الويبومتركس″، أظهر أن أكثر الشخصيات الأكاديمية في مملكة البحرين، استشهادا بأبحاثهم، هم من منتسبي جامعة البحرين.

مؤكدا أن التقرير عرض 50 شخصية أكاديمية في جامعات ومعاهد البحرين، منهم 35 شخصية أكاديمية يشكلون نسبة 70 بالمئة من المجموع الكلي، بينما اشتركت ست جهات أكاديمية في النسبة المتبقية (30 بالمئة).

كما أشار إلى أن جامعة البحرين تمتلك رصيدا محترما من عدد الاستشهادات لبحوث أساتذتها ومن عدد الأبحاث في قاعدة (استشهادات غوغل للعلماء)، وأن الجامعة تتبوأ المركز الأول منذ أعوام على مستوى الجامعات في البحرين، وفقا للتصنيفات العالمية.
17