جامعة باريس السوربون - أبوظبي تعزز التعاون مع الأكاديميات السويدية

الثلاثاء 2014/03/11
جامعة باريس السربون – أبو ظبي.. إشعاع دولي ومستوى تعليمي مميز

أبوظبي- اطلع وفد مؤسسة السويد للتعاون الدولي في مجال البحوث والتعليم العالي خلال زيارته ” جامعة باريس السوربون – أبوظبي”، على البرامج الأكاديمية والعلمية التي تطرحها الجامعة، والبرامج الموضوعة للبعثات الدراسية والتبادل الطلابي مع الجامعات الدولية.

وتهدف هذه الزيارة إلى بناء قاعدة للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجامعات السويدية وجامعة باريس السوربون-أبوظبي. فيما تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين جامعة باريس السوربون-أبوظبي ومؤسسة السويد، وسبل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات المتعلقة بالتعليم العالي والبحوث العلمية المشتركة والتبادل الطلابي بين الجامعة ومؤسسات التعليم العالي السويدية.

وقدم البروفيسور فواش للوفد لمحة تعريفية عن الجامعة، وما تقوم به من دعم وتطوير على الصعيدين الأكاديمي والبحثي، إضافة إلى عرض للخطط والبرامج التعليمية العالمية التي تعتمدها الجامعة، ودورها في رفد سوق العمل المحلي والإقليمي بكوادر مؤهلة للقيادة والتطوير. مشيرا إلى أن الجامعة تقدم مستوى تعليميّا متميزا على المستوى العالمي في أبوظبي، وشهادات ذات اعتراف عالمي من باريس.

وأوضح أن الجامعة تضم طلبة من مختلف دول العالم يدرسون في عشرة تخصصات بالبكالوريوس موزعه بين ” الآثار وتاريخ الفن والإدارة والاقتصاد والأدب والجغرافيا والتاريخ واللغات والقانون والفلسفة والاجتماع والإعلام والفيزياء”، إضافة إلى برامج الدراسات العليا التي تضم تخصصات؛ “القانون الدولي والعلاقات الدبلوماسية والدولية والإدارة والمعلومات والاتصالات والتخطيط الحضاري واللغات والأعمال وتاريخ الفن وعلم المتاحف والتمويل وإدارة الموارد البشرية والنشر والمعلومات وتعليم الفرنسية لغير الناطقين بها”.

وأشار البروفيسور فواش إلى أن طبيعة العلاقة والشراكة التي تربط الجامعة بغيرها من المؤسسات، تقوم على التبادل والتعاون المشترك، خاصة على مستوى الطلبة والأكاديميين والبحوث العلمية، فهي تأتي في أولوية مهام الجامعة لأهمية التبادل في صقل المهارات وزيادة الخبرات المكتسبة.

وأوضح أن الوفد تعرف على برامج الجامعة في البعثات الدراسية والتبادل الطلابي مع الجامعات الدولية، والتي تستهدف اكتساب الخبرات والتواصل مع ثقافات الشعوب، والتعرف على الجديد عالميا ودوليا، إلى جانب زيارة مباني الحرم الجامعي والسكن الطلابي والقاعات الدراسية ومختبرات الكمبيوتر.

من جانبه أشاد رئيس المؤسسة السويدية للتعاون الدولي في مجال البحوث والتعليم العالي بمظاهر النهضة الحضارية التي شهدها، والوفد المرافق له، خلال زيارته إلى الدولة، وبالمستوى المتطور لمباني جامعة السوربون -أبوظبي، وببرامجها الدراسية والعلمية، ممّا يعكس اهتمام قيادات الدولة ورعايتها للتعليم وتأهيل أبنائها وإعدادهم للمشاركة في تنمية وطنهم.

وأعرب عن أمله في التعاون مع جامعة السوربون في المجالات الأكاديمية والبحثية وتبادل الوفود الطلابية. مشيرا إلى أن المؤسسة تعمل على تعزيز تعميم نظام التعليم العالي والبحث العلمي السويدي، إذ تقدم مجموعة من برامج التمويل والمنح الدراسية لدعم نشر هذا النظام في المؤسسات التعليمية عبر العالم، إضافة إلى أنّها ترتبط باتفاقيات تعاون أكاديمية مع عدد من الجامعات العربية والدولية.

وقال آندرياس جوتنبيرج إن الوفد تعرف خلال الزيارة على البرامج الأكاديمية والعلمية التي تطرحها الجامعة، لإعداد طلابها علميا وعمليا، وتأهيلهم للمشاركة في الخطط التنموية للدولة وفقا لحاجات أسواق العمل ومتطلباتها.من ناحية أخرى، ثمن أعضاء الوفد السويدي مظاهر النهضة الحضارية التي شاهدوها خلال زيارتهم هذه، وبرامج الجامعة الدراسية والعلميّة.

17