جامعة برنستون مجتمع نابض بالتعليم والمنح الدراسية

الثلاثاء 2014/03/25
برنستون جامعة أميركية برؤية عالمية ثاقبة

شهد عام 1746 تأسيس جامعة برنستون، في بلدة اليزابيث، قرب مدينة نيويورك، تحت اسم “كلية نيوجيرزي” ، ثم انتقلت إلى مدينة برنستون التاريخية الصغيرة في ولاية نيوجيرزي، واستخدم مبنى “ناسو هول” الّذي شيد عام 1756، وهو أقدم مباني حرمها الجامعي، الضّخم مقرا للحكومة الثورية الأميركية لبعض الوقت إبّان حرب الاستقلال. ويمتد الحرم الجامعي الأخضر على مساحة 890 هكتارا، ويضمّ مجموعة من المباني القوطية الجميلة، أشهرها مكتبة فايرستون التذكارية.

برنستون هي واحدة من تسع كليات أنشئت قبل الثورة الأميركية، وكذلك تُعدُّ المؤسسة المستأجرة الرابعة للتعليم العالي في المستعمرات الأميركية.

انتقلت المؤسّسة إلى نيويورك في عام 1747، ثم إلى موقعها الحالي بعد تسع سنوات من ذلك، حيث تمّ تغيير اسمها إلى جامعة برنستون في عام 1896 .

كانت علاقات برنستون وثيقة مع الكنيسة المشيخية، ولكن لم تكن تنتمي إلى أية طائفة، واليوم لا تفرض الانتماءات الدينية على طلابها .

تحتل جامعة برنستون مكانة بين أغنى الجامعات في العالم، بما يقدر بـ 17.1 مليار دولار أميركيّ . كما حازت المرتبة الثالثة كأكبر جامعة في الولايات المتحدة في عام 2010، ولديها واحدة من أعظم الهبات لكلّ طالب في العالم، بأكثر من 2 مليون دولار أميركي للطلاب الجامعيّين .

تتيح الجامعة لطلاب المرحلة الأولى الحصول على شهادة البكالوريوس في الآداب أو العلوم أو مختلف المجالات الأخرى. كما تقدم الجامعة برامج البكالوريوس والدراسات العليا في كثير من الأقسام، منها: الهندسة الكهربائية، وهندسة الطيران، والرياضيات التطبيقية، وعلم الآثار.

يضم مجلس أمناء جامعة برينستون 40 عضوا، وهو المسؤول عن التوجيه العام للجامعة. ويوافق على الميزانيات التشغيلية والرأسمالية، ويشرف على استثمارات الوقف للجامعة، كما يشرف على عقارات الحرم الجامعي والتخطيط العمراني بعيد المدى.

تحتل برنستون تقليديا واحدا من المواقع الأربعة الأولى في صدارة الجامعات الأميركية، كما تعد الجامعة الأغنى من حيث نسبة الإنفاق على الطالب

يذكر أن البعض من ثروة برنستون استثمرت في متحف الفن، الذي يضم أعمالا لكلود مونيه، فنسنت فان غوخ، وجاكسون بولوك، واندي وارهول، من بين الفنانين البارزين .

تحتل برنستون تقليدياً، واحدا من المواقع الأربعة الأولى في صدارة الجامعات الأميركية. كما تعد الجامعة الأغنى من حيث نسبة الإنفاق على الطالب. وتتبوأ منذ تأسيسها مكانة أكاديمية مرموقة على الصعيد الدولي، على الرغم من أنها لا تضم كليات للطب والحقوق وإدارة الأعمال.

وتتيح لطلاب المرحلة الأولى الحصول على شهادة البكالوريوس في الآداب، التي تعتبر من أقوى تخصصاتها، وتشتمل على: العلوم الإنسانية والاجتماعية والإدارة العامة، والعلوم والعمارة والهندسة. وملحق بها حرم تكنولوجيّ وعلمي تحت اسم “مركز جيمس فورستال للأبحاث”.

وتمنح مرحلة الدراسات العليا درجات جامعية متقدمة في العلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، والهندسة والعلوم العادية. ويمكن لطلاب الدكتوراه متابعة الأبحاث في مجموعة من البرامج الدراسية التي تشمل: الرياضيات، وعلوم الأرض، والفلسفة، والدين، وعلم الاجتماع، والفيزياء ، والموسيقى، وعلم النفس.

أشهر الخريجين
◄ جيمس ماديسون رابع رئيس للولايات المتحدة الأميركية

◄ سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي

◄ ريتشارد فيليبس فاينمان فيزيائي أميركي

◄ ميشال أوباما زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما

كما ألحقت الجامعة بمطبعة جامعية أسست عام 1905، وباشرت نشاطها عام 1910. وتعتبر برنستون من الجامعات الأميركية الرائدة في الدراسات الشرقية والإسلامية.

جامعة برنستون هي ثاني أرقى جامعات الولايات المتحدة عموما، بعد جامعة هارفرد .صنفت الثامنة بين الجامعات العالمية من قبل جامعة شنغهاي جياو تونغ، والخامسة بين أفضل 50 جامعة متخصصة في العلوم الطبيعية والـ 9 بين الجامعات العالمية، وثالث جامعة في أميركا الشمالية، بعد هارفارد وييل. وهي واحدة من الجامعات الثماني التي تشكل رابطة اللبلاب .

ويذكر أن ألبرت أينشتاين كان واحدا من أعضاء هيئة التدريس في هذه الجامعة، وكان يشغل خطّة أستاذ لمادّة الفيزياء.

جامعة برنستون هي مجتمع نابض بالحياة، من خلال المنح الدراسية وجودة التّعليم، وهي في خدمة الوطن وخدمة جميع الدول. وباعتبارها جامعة بحثية، تسعى برنستون ذات الشهرة العالمية إلى تحقيق أعلى مستويات التميز في مجال الاكتشافات ونقل المعرفة والفهم في نفس الوقت، وتتميز عن جامعات البحوث الأخرى من خلال التزامها بتدريس المرحلة الجامعية الأولى.

تضم برنستون أكثر من 1100 عضو في هيئة التدريس وحوالي 5200 من طلاب المرحلة الأولى و 2600 من طلاب الدراسات العليا

اليوم، تضم برنستون أكثر من 1100 عضو في هيئة التدريس وحوالي 5200 من طلاب المرحلة الأولى و 2600 من طلاب الدراسات العليا، لتضم في الجملة 7912 طالبا، ويسمح برنامج الدعم المالي السخي الّذي توفّره الجامعة للطلاب الموهوبين، بالتعلم في برنستون.

يمثل الطلاب الأجانب نحو 11 بالمئة من طلاب المرحلة الأولى، وتمثل الأقليات الأميركية حوالي 38 بالمئة من مجموع طلاب المرحلة الجامعية. برنستون، هي جامعة أميركية لها رؤية عالمية ثاقبة، ويعكس موقعها، إضافة إلى أنشطتها الدولية واتصالاتها العالمية، توجهها العام.

تقدم برينستون دعما متخصصا للطلاب الدوليين والباحثين ولأسرهم، من أجل تيسير عمليّة التكيف مع الحياة في الجامعة، ويمنح “الطرازالعالمي”، العديد من الفرص للطّلاّب للتعلم ودمج وجهات النّظر والخبرات الدولية على امتداد حياتهم الأكاديمية، بما في ذلك فرصة دراسة أكثر من 20 لغة حديثة.

كما يمكن لجميع الطلاب الاستفادة من فرصة دراسة وإجراء بحوث مع البعض من أكبر العلماء في العالم. ويدعم برنامج التدريب الدولي الطلاب الذين يرغبون في إجراء التدريب الصيفي في الخارج.

وهناك مجموعة واسعة من فرص الدراسة والبحوث الدولية متاحة لطلاب المرحلة الأولى وطلاب الدراسات العليا، بما في ذلك القدرة على إجراء بحوث مستقلة في الخارج.

17