جامعة تورنتو مجتمع أكاديمي يسمو بروح الإنسان الحرة

الثلاثاء 2013/12/24
جامعة تورنتو أفضل مكان للعمل الأكاديمي خارج الولايات المتحدة

يعتبر التعليم في كندا من أفضل مستويات التعليم في الدول الصناعية السبع الكبرى وفي العالم، وتعد جامعة تورنتو فخر الجامعات الكندية.

جامعة تورونتو هي واحدة من المؤسسات الأكثر تفوقا و تأثيرا في مجال التعليم العالي و البحوث العلمية والدراسات العليا المتقدمة في العالم حيث تمتد قوتها عبر مجموعة كاملة من التخصصات المتنوعة.

تأسست عام 1827 تحت اسم "كلية الملك" بموجب مرسوم من التاج البريطاني، قبل أن يعتمد اسمها الحالي عام 1849، ثم أخذت في التطور السريع حتى بلغت مكانة دولية ونيل عضوية رابطة الجامعات الأميركية.

تسعى الجامعة إلى تنشئة مجتمع أكاديمي يزدهر فيه التعليم، وتتوافر فيه حماية حقوق الإنسان عن طريق كفل حرية التعبير وحرية التعليم وحرية البحث، وسيادة مبدأ الفرص المتساوية، والإنصاف والعدالة، وتتميز بتنوع الجنسيات والأعراق المنتسبة إليها. ومقارنة بالدول المساوية لها في مستوى التعليم، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأستراليا، تعد كلفة الدراسة في كندا منخفضة.

كليات الجامعة
*كلية الهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية

*كلية الأداب والعلوم

*مدرسة الدراسات المستمرة

*كلية طب الاسنان

*كلية الحراجة

*كلية الدراسات العليا

*كلية المعلومات

*كلية علم الحركة والتربية البدنية

*كلية القانون

*كلية الطب

*كلية الموسيقى

*كلية التمريض

*كلية الصيدلة

*كلية العمل الاجتماعي

منذ العام 1968 تدرس اللغة الانكليزية لغير الناطقين بها، وبذلك تعد أقدم الجامعات التي اعتمدت تدريس اللغة الانكليزية كلغة ثانية في أميركا الشمالية. مما يحفز الطلاب على الالتحاق بالاختصاص الذي يختارونه، أو من أجل تعلم الانكليزية بأسلوب معمق لتكوين المهارات اللغوية الضرورية للتواصل مع البيئة الأكاديمية.

تضم الجامعة أكبر مكتبة من نوعها وهي مكتبة "روبارتس"، التي تحتوي على 15 مليون كتاب وتتكون من 14 طابقاً.

تتمتع جامعة تورنتو بمجتمع أكثر حيوية وتنوع بين الجامعات الكندية حيث تضم نحو 80000 طالب، و12000 زملاء معينين وأعضاء هيئة التدريس، و200 أمناء المكتبات، و 6000 موظف.

ويتزايد عدد الطلاب المنتسبين لها من جميع أنحاء كندا والعالم سنويا، وذلك نتيجة لاستثمار عشرات الملايين في المنح الدراسية لضمان انضمام أفضل الطلاب الذين يتم قبولهم على أساس الكفاءة التعليمية، كما تمد الطلاب بفرصة تطوير مهاراتهم وقدرات.

وتتيح لهم فرصة للعمل والانخراط في البحث، وتشجعهم على تطبيق اكتشافاتهم على نطاق واسع، استنادا إلى مكانتها المتميزة و احتوائها على أفضل مراكز للابتكار وريادة الأعمال حيث توفر مقرا للطلاب وأعضاء هيئة التدريس لتسويق أبحاثهم.

احتلت الجامعة المرتبة الأولي بين الجامعات الكندية والمرتبة رقم 21 على مستوي العالم بمقياس تايمز لـ جامعات التعليم العالي العالمية 2012 – 2013، نتيجة لأدائها المميز في مجال البحوث في مختلف التخصصات.

17