جامعة جوزيف فورييه بغرونوبل وجهة مميزة لرواد العلوم

الثلاثاء 2014/08/12
تتمتع جامعة جوزيف فورييه بموقع طبيعي استثنائي وسط جبال الآلب

جامعة جوزيف فورييه غرونوبل 1، أقدم جامعة في غرونوبل، شرق فرنسا، يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1339، وهي جامعة علمية طبية بدرجة أولى تختص في العلوم والتكنولوجيا والصحة وفي ذلك لها صيت عالمي. تقع في قلب جبال الآلب في محيط طبيعي وعلمي استثنائي، وهي لا تغيب عن التصنيفات العالمية الكبرى لأفضل 150 جامعة دولية ومنها تصنيف شنغهاي. تقدم الجامعة تكوينا أوليا وتكوينا مستمرا في المهن المستقبلية كما تتيح مجموعة من الاختصاصات العلمية المتنوعة وتفتح أبوابها للطلبة الأجانب كما للطلبة المحليين.

في بداية تأسيسها كانت الجامعة تقدم دروسا في أربعة اختصاصات فقط وهي الطب والفنون الليبرالية (علوم وآداب) والقانون العام والقانون المدني، وفي عام 1987 اتخذت الجامعة اسم جوزيف فورييه عالم الرياضيات والفيزياء، الذي أسس عام 1811 كلية العلوم ومنذ ذلك التاريخ انطلقت موجة افتتاح كليات واختصاصات جديدة ففي عام 1841 تم تأسيس المدرسة التحضيرية للطب والصيدلة. ونظرا لعملها على تطوير العلوم والاقتصاد في مدينة غرونوبل وفي فرنسا عموما تأسست عام 1947 جمعية أصدقاء جامعة غرونوبل وكان ذلك بمثابة تتويج لأعمال وبحوث الجامعة الناجحة والتي أفادت الصناعة في المدينة، وعام 1962 تم تأسيس الكلية المختلطة للطب والصيدلة بالجامعة.

تطورت جامعة جوزيف فورييه التاريخية وأصبحت تشمل كل الاختصاصات العلمية من فيزياء وكيمياء ورياضيات وإعلامية وبيولوجيا وطب وصيدلة وهندسة وتقنية وعلوم الأرض والبيئة والجغرافيا وعلوم الأنشطة الرياضية، وباتت جامعة غرونوبل تعتمد تكوينا حديثا ومتجددا عرف بالمستوى العالي من خلال مدارسها للدكتوراه المتميزة وعدد هام من شهادات الماجستير الدولية وهي ترتكز في مسيرتها على مبادئ التنوع والمستوى العلمي الراقي والانفتاح على المحيط الدولي والتميز في البحوث.

تولي اهتماما للبحوث العلمية وهو مجال أكسبها شهرة عالمية وقد خصصت 50 مختبرا للبحث العلمي في شراكة مع منظمات بحثية فرنسية وعالمية

وتولي الجامعة اهتماما كبيرا للبحوث العلمية وهو مجال تميزت فيه وكسبت شهرة عالمية بفضله وقد خصصت 50 مختبرا لتطوير البحث العلمي المميز في شراكة مع منظمات بحثية فرنسية ومؤسسات بحثية ذات مستوى عالمي. ولتحقيق نتائج بحثية استثنائية تنخرط الجامعة في شبكات بحثية دولية ومن المجالات البحثية التي ساهمت جامعة جوزيف فورييه في وضع أسسها وتطويرها نذكر البحوث المتعلقة بتقنية النانو والبحوث الطبية المتعلقة بالإعاقات والأعصاب.

تنقسم الجامعة إلى أربعة فروع وهي جامعة غرونوبل الأولى، أو جامعة جوزيف فورنييه، المتخصصة في العلوم والعلوم الصحية والعلوم التكنولوجية. وجامعة غرونوبل الثانية، أو جامعة بيار منديس فرانس، المتخصصة في العلوم الاجتماعية، ويرتبط بها معهد غرونوبل للعلوم السياسية. وجامعة غرونوبل الثالثة، أو جامعة ستاندال، للعلوم الإنسانية، ومعهد غرونوبل البوليتكنيكي.

وتضم جامعة جوزيف فورييه ما يقارب عن 16.700 طالب منهم 2000 طالب أجنبي، وتتكون هيئة التدريس من 1500 أستاذ وباحث و1500 عون إداري وتقني، ولها 14 قسما للتكوين منها مدرسة الهندسة والمعهد الجامعي للتقنية والمعهد الجامعي لتكوين المعلمين و50 مخبرا برأس مال يناهز 283 مليون أورو.

كما تقدم هذه الجامعة العريقة عددا هائلا من الشهادات الجامعية في اختصاصات مختلفة ومستويات تعليمية متنوعة وفق اختيار الطالب منها 9 ديبلومات جامعية في التقنية (ثانوية عامة + سنتين جامعيتين)، و10 إجازات عامة (ثانوية عامة +3سنوات) و33 إجازة مهنية (ثانوية عامة + 3سنوات) و76 شهادة ماجستير بحثي أو مهني (ثانوية عامة + 5سنوات) و7 أنواع من شهادات الهندسة (ثانوية عامة + 5سنوات) إلى جانب الشهادات في الطب والصيدلة، وهي تتيح الفرصة للراغبين في الوصول إلى أعلى مستويات التعليم العالي من خلال حرية الاختيار بين 14 مدرسة لشهادة الدكتوراه.

جـامعة علمية طــبية بــدرجة أولى تختص في العلوم والتكنولوجيا والصحة

بالإضافة إلى سهر جامعة غرونوبل 1 على التنويع في الاختصاصات العلمية وعلى التفوق في البحوث فهي تعير أهمية كبرى للانتشار الدولي من خلال استقبالها سنويا لحوالي 2000 طالب أجنبي منهم 400 طالب ضمن برامج التبادل الدولي. ولدعم قدراتها التنافسية مقارنة ببقية الجامعات الدولية من حيث استقطاب الطلبة الأجانب طورت الجامعة 12 شهادة ماجستير دولية و5 إجازات دولية أيضا.

كما أن لها اتفاقيات تعاون وتبادل مع عدد من نظيراتها من مختلف أنحاء العالم ومنها بعض الجامعات العربية حيث يستطيع طلبتها إتمام ومواصلة تعليمهم أو تربصاتهم في عدد من الجامعات الأجنبية وهي تمكن 650 طالبا من طلبتها سنويا من الانتقال إلى جامعات أجنبية منهم 300 طالب في إطار اتفاقيات التبادل الطلابي و350 طالبا في إطار التربصات بالخارج.

لجامعة جوزيف فورييه تقاليد عريقة في التبادل العلمي البشري والتبادل الطلابي وكذلك في استقبال الطلبة المبتعثين وتوكل هذه المهمة لإدارة مختصة هي إدارة العلاقات الدولية، كما يحظى الطلبة والدكاترة والباحثون باهتمام ومساعدة مكتب الطلبة الأجانب، لذلك يمكن للوافدين على الجامعة التمتع بحياة جامعية ثرية ومريحة ومليئة بالأنشطة الترفيهية من خلال عدد من الجمعيات المكلفة بالتنشيط الطلابي، ووفق الميولات والهوايات يمكن لكل طالب الانخراط في هذه الأنشطة التي ترفه عليه وتمكنه من التمتع بأجواء الألفة مع زملائه ومن التعرف على طلبة من مختلف الجنسيات وهو ما يحفزهم على التعاون والعمل داخل مجموعات ويخلق بينهم أجواء دراسية وتعليمية ملائمة.

17