جامعة ستانفورد الأميركية.. حاصدة جوائز نوبل

الثلاثاء 2013/12/17
ستانفورد تحتلّ موقعا متميزا في قمة هرم التعليم العالي في أميركا والعالم

منذ تأسيسها سعت جامعة ستانفورد الامريكية إلى أن تكون جامعة شاملة ذات مستوى عالٍ وهي اليوم واحدة من أكبر جامعات البحث في العالم وتعرف بريادة الأعمال وتعتبر جامعة ومعهدا تقنيا ومتحفا في نفس الوقت.

اشتهرت جامعة ليلند ستانفورد الصغرى، في ولاية كاليفورنيا، بجامعة ستانفورد، أسسها محافظ ولاية كاليفورنيا ليلاند ستانفورد وزوجته وتم افتتاحها في 1 تشرين الأول سنة 1891 في ذكرى وفاة ابنهما ليلاند جونيور وبقيت الدراسة فيها مجانية حتى عام 1930 حين تعرضت الجامعة لأزمة مالية بعد وفاة مؤسسها، ومنذ عام 1952 حاز أكثر من 54 عضوا و خريجا من جامعة ستانفورد على جائزة نوبل.

على الرغم من أن ستانفورد عبارة عن مجتمع مختلط إلا أنه بين عامي 1899 و 1933 كانت هناك سياسة خاصة بها تهدف إلى الحد من انتساب الفتيات للجامعة وكانت النسبة ثلاثة ذكور مقابل أنثى واحدة وكان عدد الطلاب آنذاك 500 طالب.

وبحلول عام 1960 كانت النسبة على وشك أن تكون اثنين من الذكور مقابل واحدة من الإناث إلا في قسم العلوم الأنسانية، ومنذ عام 2005 تم تقسيم الجامعة بالتساوي تقريبا بين الجنسين ولكن المسجلين في عدد الذكور يفوق عدد الأناث 2:1 على مستوى الخريجين.

تحتل جامعة ستانفورد موقعا متميزا في قمة هرم التعليم العالي على مستوى الجامعات الأميركية والعالم، وتتميز برقي مستواها الأكاديمي في جميع التخصصات تقريبا، ولا تنافسها في أهميتها بين جامعات النخبة الخاصة إلا جامعة كورنيل في ريف ولاية نيويورك، تتميز بالتعليم المتفوق والتميز في التخرج، كما تعرف بكونها أحد الجامعات المرموقة في الولايات المتحدة الأميركية و في العالم، وتوازي شهرتها، جامعة كمبردج، وجامعة هارفارد، ويذكر أن جامعة الملك فهد في السعودية وقعت اتفاقية ثلاثية مع جامعة ستانفورد وشركة أرامكو السعودية في يناير عام 2011 تنص على التعاون البحثي والأكاديمي بهدف تطوير القدرات البحثية في الجامعة وتستهدف أيضا مواضيع تهم شركة أرامكو السعودية، وبناء على الاتفاقية عقدت جامعة الملك فهد وجامعة ستانفورد ثلاث ورش عمل لمناقشة قضايا بحثية في مجال علوم الأرض والنفط والغاز. تضم ستانفورد حوالي 6700 طالب من دارسي الباكلوريوس و 8000 طالب للدراسات العليا كل سنة من الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم و 1878 أستاذ، ويمنح الطلاب والخريجيون الدرجات الجامعية في مختلف المجالات.

كليات الجامعة
*كلية العلوم الإنسانية والعلوم

*كلية الهندسة

*كلية علوم الأرض

*كلية التربية

*كلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال

* كلية الحقوق

*كلية الطب

من أشهر كليات ستانفورد ومعاهدها المتخصصة كليات إدارة الأعمال والحقوق والطب والهندسة، بمختلف أنواعها، وكذلك الأداب والعلوم بجميع فروعها، وتضم أقساما متميزة كالفيزياء وعلم الأحياء والسياسة وعلم النفس، وعلوم الأرض والنفط والغاز وتقنية احتجاز الكربون.

وتميز العام 2012 بالتطورات الأكاديمية الهامة أهما الحصول على جائزتيْ نوبل وهي بالنسبة للجامعة سنة تطور وثورة أكاديمية.

تقع ستانفورد الرائدة بحثيا وتعليميا في قلب وادي السيليكون الشهير، وتساهم بشكل رئيسي في الدراسات التي تخدم قطاع الدراسات التقنية العالية التي أنتجت ما يعرف بعلوم المايكرو كومبيوتر ومايكرو كومبرسور وعدد لا يحصى من المخترعات التطويرية لتكنولوجيا الكومبيوتر، وتعتبر رائدة وحاضنة لهذا الوادي وصناعاته وتطويره.

ويذكر أن عميد كلية الهندسة بين عامي 1940 - 1950 فريدريك ترمان الذي يعد الأب الروحي لوادي السيليكون، شجع أساتذة الجامعة وطلبة الدراسات العليا بأن ينشئوا شركاتهم الخاصة في الوادي ويخدمونها بدراساتهم التقنية واختراعاتهم مثل العمل الرائد لـ "لي دي فوريست" وغيره، وقد سمح ذلك بأن ينمو الوادي حول حرم الجامع ة ويرتبط تاريخه به.

وكان من أمثلة ذلك سيرغي برين ولاري بيغ اللذيْن اخترعا وأسّسا "موقع غوغل"، ودوريس فيشر صاحبة "جاب"، وويليام هوليت ودافيد باكارد صاحبا شركة هوليت باكارد، وريد هوفمان مؤسس شبكة لينكدلن، وفيل نايت صاحب نايكي، وتيري يانغ ودافيد فيلو مؤسسا ياهو، وستيف بالمر من مؤسسي ميكروسوفت وغيرهم. تضم ستانفورد 152 عضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة.

تقع ستانفورد الرائدة بحثيا وتعليميا في قلب وادي السيليكون الشهير وتساهم بشكل رئيس في الدراسات

كما تخرج منها العديد من مشاهير العلم والأدب والفن والصناعة والسياسة والمبدعين والمخترعين والرياضة، من أشهرهم الرئيس الأميركي هربرت هوفر، وعدد كبير من حكام الولايات المتحدة والوزراء الأميركيين وغير الأميركيين مثل رئيس بيرو السابق ورئيس هندوراس السابق وغواتيمالا ورئيس وزراء اليابان، وفينت سيرف الذي يعرف بأب الإنترنت ومؤسّسو شركات غوغل وياهو ويوتيوب وهوليت-باكارد وصن ميكروسيستمز وإنفيديا وسيسكو سيستمز وسيليكون غرافيكس ونايكي.

قررت جامعة ستانفورد تقديم أهم مقرراتها مجاناً على الانترنت لملايين الطلاب مع شهادات إنجاز لكل مساق تعليمي، وأتيحت هذه الفرصة إلى قرابة 100 ألف طالب حول العالم من 190 بلدا، من خارج الولايات المتحدة وقرابة 60 ألفا في الولايات المتحدة. وتتماثل المحاضرات المقدمة عبر الانترنت إلى حد كبير مع المحاضرات المقدمة للطالب داخل الحرم الجامعي، حيث يحصل جميع الطلاب على نفس المواد، ويتم تصحيح مهامهم ووضعها أسبوعياً على الإنترنت ويمكن لمن أكمل المساق، الحصول على شهادة إكمال للمادة.

17