جامعة محمد الخامس بأبوظبي تشيع الاعتدال في الدراسات الإسلامية

الثلاثاء 2013/12/24
جامعة محمد الخامس بأبوظبي تستمد عراقتها من جامعة أكدال الرباط

أبوظبي - قال مدير جامعة محمد الخامس أكدال-أبوظبي، فاروق حمادة، إن هذه الجامعة، التي تستمد عراقتها من جامعة محمد الخامس أكدال - الرباط، "باتت عنوانا للعلاقات الإماراتية المغربية".

وأوضح مدير الجامعة، أن جامعة محمد الخامس أكدال-أبوظبي، التي تحظى برعاية الشيخ خليفة بن زايد، رئيس دولة الإمارات، والملك محمد السادس، أصبح لها إشعاع علمي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وآفاق واسعة، لتكون بذلك مركزا متميّزا، خاصة في ظل اعتمادها على تكوين علمي عميق يقوم على الوسطية والاعتدال، وسعيها أيضا لأن تنشئ أجيالا على حب الوطن وخدمته، مع الانفتاح على العالم بثقة.

وأشار إلى أن فكرة إنشاء جامعة محمد الخامس أكدال-أبوظبي كانت في البداية على شكل بعثات طلابية ترسل إلى المغرب لمتابعة الدراسة في شعبة الدراسات الإسلامية، لتتحول بإرادة من القيادة العليا الإماراتية إلى إحداث فرع للجامعة في أبوظبي سنة 2009؛ لتكون قطبا علميا في الإمارات تستفيد من خبرة جامعة محمد الخامس الأم بالمغرب، وتكون مركزا علميا عالميا.

وأبرز فاروق حمادة، وهو مستشار ديني بديوان ولي عهد أبوظبي، أن أول دفعة من خريجي الجامعة حصلت عل شهادة الماجستير، خلال الموسم الدراسي 2012/2013، وبلغ عددها 17 طالبا وطالبة، فيما بلغ عدد خريجي الباكلوريوس، خلال نفس الموسم، 18 من أصل 106 طالب وطالبة يتابعون دراستهم في جامعة محمد الخامس أبوظبي، تشرف على تدريسهم هيئة تضم 26 مدرسا، من بينهم 16 من المغاربة، منهم من يأتون من الجامعة المغربية بالتنسيق مع جامعة أبوظبي سنويا.

وتعتمد الجامعة في مناهجها التعليمية على البرامج المغربية التي تدرس في الجامعة الأم مع تعديل بسيط، ويشرف على تدريسها أساتذة جامعيون مغاربة. كما يشرف على إدارة الجامعة إلى جانب أطر إماراتية أطر مغربية، مشيرا إلى أن الجامعة لا تقبل إلا البحوث التي يكون لها ارتباط بواقع الحياة وفيها فائدة للدولة ولها تأثير على الحياة الاجتماعية للبلاد.

17