جامعة محمد الخامس – أكدال منارة للتعليم العالي المغربي

الثلاثاء 2014/03/11
كلية الآداب من مؤسسات الجامعة التي تلعب دورا مميزا

الرباط- تعتبر جامعة محمد الخامس- أكدال من أعرق الجامعات العربية، التي تخرجت منها أجيال، وساهمت في إنارة العديد من العقول من خلال المستوى التعليمي المتميز الذي تقدمه للطلبة.

جامعة محمد الخامس هي أول جامعة مغربية تأسست سنة 1957، بعد يوم واحد من استقلال المغرب، وانقسمت فيما بعد إلى جامعتين؛ جامعة محمد الخامس السويسي وجامعة محمد الخامس- أكدال.

وعلى مر السنين تم تأسيس فروع لجامعة محمد الخامس في مدن أخرى مثل الدار البيضاء وفاس و القنيطرة وطنجة وتطوان، التي أصبحت في نهاية المطاف جامعات مستقلة في عام 1975.

منحت جامعة محمد الخامس – أكدال ما يقارب 000 100 ديبلوم في الإجازة و 8243 ديبلوما في السلك العالي ( ديبلوم الدراسات العليا، ديبلوم الدراسات العليا المعمقة، ديبلوم الدراسات العليا المتخصصة)، و 1334 ديبلوما في دكتوراه الدولة، وأكثر من 6500 ديبلوم مهندس.

كما تعقد دورات دراسية لمنح الشهادات الجامعية والشهادات العليا في ثلاث كليات تضمها الجامعة هي: الآداب والدراسات الإنسانية، والدراسات القانونية والاقتصادية والاجتماعية، والعلوم، وتضم الجامعة أيضا مدرسة المحمدية للهندسة، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، والمعهد العلمي.

تشترك الجامعة إلى جانب المؤسسات الأكاديمية، في الأبحاث وترتبط باتفاقيات مع الجامعات الدولية في فرنسا وأسبانيا وإيطاليا وكندا.وعملت جامعة محمد الخامس- أكدال، باعتبارها منارة للتعليم العالي المغربي، على تكوين العلماء المغاربة والمهندسين والدبلوماسيين والمسؤولين الحكوميين منذ الاستقلال.

وكان وائل بنجلون رئيس جامعة محمد الخامس- أكدال، قد أشار في كلمة سابقة له (سنة 2012)، إلى الدور المنوط بالجامعة والأهداف التي تطمح إليها والخطط التي يجب اتباعها حتى يتم الوصول إلى الغاية المرجوة. وللحفاظ على هذا المنصب القيادي، وعلى مواصلة تقديم تعليم عالي الجودة للأجيال المقبلة، يجب (حسب رأيه) تحديد جملة من العناصر والتوجهات المستقبلية.

أول تلك العناصر، كما يرى رئيس الجامعة، يتمثّل في ضرورة المضي قدما في تحديد الأولويات المختلفة من عملية الإصلاح التعليمي الحالي، من أجل تعزيز الجودة والتميز في البرامج الأكاديمية وتلبية احتياجات التنمية البشرية والاقتصادية في البلاد.

كما أشار بنجلون إلى أنّه حصل إحراز تقدم كبير في تحديث المناهج التعليمية في مختلف الوحدات والمسارات ،وكذلك في إضفاء الطابع المهني على مسارات تخصص جديد في البكالوريوس والماجستير. بالإضافة إلى ذلك، تم وضع الهيئات اللازمة للإشراف على التدريب على مستوى الدكتوراه.

مؤسسات الجامعة
◄ كلية الآداب والعلوم الإنسانية

◄ كلية العلوم

◄ كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية

◄ مركز أبوظبي

◄ المدرسة المحمدية للمهندسين

◄ المدرسة العليا للتكنولوجيا

◄ المدرسة العليا للأساتذة

◄ المعهد العلمي

◄ معهد الدراسات الأسبانية البرتغالية

كذلك أكد بنجلون على وجوب العمل على تحقيق ثلاثة أهداف متكاملة، بدءا من المسائل التربوية التي تحدد نوعية التعليم، “إذ يجب تقديم الدعم والتوجيه اللازمين للسماح للطلاب بتحقيق كامل إمكاناتهم، وتشجيع الفضول العلمي لديهم والمشاركة الفعالة في عملية التعلم”، حسب تعبيره. ورأى بنجلون أن هنالك أهدافا تتعلق بالبحث العلمي، فمن الضروري وضع الجامعة، في مكانة تمكنها من المساهمة في التنمية الاجتماعية و الاقتصادية من خلال نتائج البحوث والخبرات.

ويمكن تحقيق ذلك عن طريق التعاون على نطاق أوسع مع الهيئات العامة والمؤسسات الخاصة، وكذلك من خلال برامج التعليم المستمر للعاملين في القطاعات الإنتاجية والخدمية في المغرب، تستكمل عند الضرورة من قبل المساهمين خارج.

كما يقع العمل على التعميم، في المناهج الدراسية العادية، وإيجاد الفرص للطلاب في المؤسسات الخاصة والعامة. وهذه التدابير مجعولة من أجل أن يكون هناك مناخ من الثقة بين الجامعة وبيئتها من خلال برامج مفيدة للطرفين، وذاك سوف يحسن فرص العمل للخريجين.

كما تهدف البرامج المتبعة إلى التحديث المستمر للخدمات الإدارية من خلال التدريب المستمر وتوفير الأدوات والمهارات اللازمة لضمان إدارة فعالة للجامعة، على أساس ممارسات الحكم الرشيد وتكييفها وفقا لاحتياجات عملية الإصلاح. ووضع الإمكانات البشرية والمادية تحت تصرف جميع الطلاب، ولا شك في أنّ ذلك سيزيد من القدرة التنافسية للجامعة. وبتحقيق هذه الأهداف وخاصة تلك المتعلقة بالتنمية البشرية والتنمية المستدامة، فسوف تساهم الجامعة في بناء مستقبل أكثر إشراقا بالنسبة للمغرب.

ومن الأهداف التي تسعى لها الجامعة أيضا؛ تعزيز بناء القدرات والخبرات والمهارات ونشر المعلومات والمعرفة، وتطوير العلوم والتكنولوجيا من خلال البحوث والابتكار، كذلك تعزيز التراث الثقافي المغربي والهوية الإسلامية والوطنية وإعداد الخريجين للعمل من خلال التركيز على التجربة، إضافة إلى إجراء البحوث ونقل التكنولوجيا، وتقديم المساعدة التقنية والخبرات، والمساهمة في النمو العالمي في البلاد وتطوير ونشر القيم العالمية.

17