جامعة ملبورن مؤسسة تعليمية رائدة في أستراليا والعالم

الثلاثاء 2013/11/19
جامعة بحثية حاصلة على أعلى التصنيفات في أستراليا والعالم

تعرف جامعة ملبورن على المستوى الدولي بريادتها في مجال الأبحاث الجامعية، وباتساع نطاق برامجها وجودتها، وتضم عددا كبيرا من مراكز الأبحاث ومنها معهد ملبورن لأبحاث الاقتصاد والمجتمع التطبيقية.

أعلنت الجامعة في 15 نوفمبر 2005، عن خطة إستراتيجية بعنوان "احترام مُتزايد" لدعم نشاطاتَها الثلاثة الرئيسيةَ: البحث والتَعَلّم والمعرفة، لكي تصبح واحدة من أفضل مؤسساتِ العالمَ. وفي 2008، قدّمتْ الجامعة نموذجَ ملبورن الجدالي وهو عبارة عن مجموعة من الممارساتِ المُخْتَلِفةِ في الجامعاتِ الأميركية والأوربيةِ، مما يجعل الجامعة تنسق مع اتفاقيةِ بولوغنا حيث تضْمنُ لدرجاتَها الاعتراف الدولي.

وفي عام 2012-2013، تم تصنيف جامعة ملبورن في المركز الأول في أستراليا والمركز 28 على مستوى العالم. وفي التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم الصادر عن جامعة شنغهاي جياو تونغ لعام 2012. وتقدمت الجامعة مرة أخرى لتحتل مركزًا متقدمًا بكونها أفضل الجامعات تصنيفًا في أستراليا، حيث تقدمت لتحتل المركز 57 في العالم في 2013، متجاوزة 30 مركزًا منذ بدء التصنيفات في عام 2003.

كما صنفت بين أفضل 100 مؤسسة بحثية في العالم للعام التاسع على التوالي. واحتلت المركز التاسع على مستوى العالم من حيث فرص توظيف خريجيها، وذلك وفق دراسة استقصائية ضمت 13000 من أصحاب المؤسسات من جميع أنحاء العالم.


كليات الجامعة


تضم ملبورن حاليا أحدي عشرة كلية هي:

1 كلية العمارة والتخطيط

2 كلية الآداب والفنون

3 كلية التجارة والاقتصاد

4 كلية التربية

5 كلية الهندسة

6 كلية علوم الأرض ومصادر الأغذية

7 كلية القانون

8 كلية الطب والعلوم الصحية

9 كلية الموسيقى

10 كلية علم النبات.

11 كلية الأعمال والاقتصاد

تقدم جميع الكليات درجة البكالوريوس إلى الدكتوراه وتعتبر أكبرها كلية الآداب التي يتجاوز عدد طلابها السبعة آلاف طالب متبوعة بكلية العلوم والتي وصل عدد طلابها إلى ستة آلاف.

وتضم ملبورن ما يزيد عن 3300 من فريق العمل الأكاديمي، وأكثر من 49000 طالب من بينهم حوالي 12200 طالب أجنبي من 129 دولة، بنسبة 25 بالمئة من إجمالي عدد الطلاب.


الأنشطة البحثية


تولي الجامعة التعاون مع الدول الخارجية في مجال الأبحاث، أهمية بالغة ولديها اتفاقيات مع أكثر من 100 معهد حول العالم لتسهيل التعاون وتبادل الموظفين والطلاب. تعتبر ملبورن إحدى الجامعات البحثية الحاصلة على أعلى التصنيفات في أستراليا، وتضم أكثر من 100 مركز ومعهد للبحوث.

ومن بين علمائها ذوي الشهرة الدولية، الحائز على جائزة نوبل البروفيسور بيتر دوهرتي، وخريجة الجامعة والحائزة مؤخرًا على جائزة نوبل البروفيسور إليزابيث بلاكبيرن. كما أن باحثيها يشاركون منذ فترة طويلة في مشروعات بحثية تسهم في تغيير العالم، وتشمل مشروعات زرع قوقعة الأذن والأذن الآلية، والتي تم تطويرها في قسم طب الأنف والأذن والحنجرة بالجامعة، ويشارك أخصائيو الجامعة في تطوير أول عين آلية.

ويضم فريق العمل الأكاديمي خبراء ذوي شهرة دولية وعلماء رائدين ومهنيين في قطاع الصناعة وممارسين محليين وعالميين.

تعتبر مكتبة الجامعة من أقدم وأكبر المكتبات الأكاديمية في أستراليا، وتضم نحو 3.6 مليون مادة، وتوفر موادا بأكثر من 20 لغة. وتضم الجامعة أيضًا مكتبات أخرى لمختلف التخصصات، وتعتبر هذه المكتبات بمثابة مراكز تعليمية عصرية وتضم أماكن مزودة بأحدث وسائل تكنولوجيا المعلومات.


نظام التعليم


أنشأت جامعة ملبورن نظاما للتعليم العالي يُعد الأول من نوعه في أستراليا، حيث يقوم الطلاب بإكمال دراسة بكالوريوس من ست دراسات تشمل دراسة معمقة في مجالاتهم إلى جانب الدراسة التكميلية من خارج الكلية. ويمكن للطلاب بعد ذلك استكمال دراسة مهنية من الدراسات العليا أو الدراسات العليا البحثية أو دخول سوق العمل. ويمكن هذا النظام الطلاب من الحصول على مؤهلات تتماشى مع قواعد الممارسات التعليمية في أميركا الشمالية والأوروبية والأسيوية. ويقوم الطلاب بإكمال تخصص دراسي رئيسي في مجال محدد إلى جانب مواد دراسية من خارج برنامجهم الأساسي وتشمل الدراسات:

بكالوريوس الآداب

بكالوريوس الطب الحيوي

بكالوريوس التجارة

بكالوريوس العلوم البيئية

بكالوريوس الموسيقى

بكالوريوس العلوم

بعد التسجيل في برنامج البكالوريوس، يمكن للطلاب إثراء دراساتهم من خلال إكمال دبلومات متزامنة إلى جانب دراسة البكالوريوس تقدم دراسة متخصصة في مجموعة من المجالات والتي تشمل:

دبلوما في المعلوماتية

دبلوما في اللغات

دبلوما في علوم الرياضيات

دبلوما في الموسيقى

دبلوما في القضايا العالمية.

17