جامعة مينوسوتا الأميركية قيمة علمية مرموقة بتكاليف معقولة

الثلاثاء 2014/07/08
جامعة مينوسوتا تتمتع ببنية عصرية وحرم يتسع لروادها من مختلف الجنسيات

جامعة مينوسوتا هي جامعة عمومية تقع في ولاية مينوسوتا شمال الولايات المتحدة الأميركية وهي من بين أكبر وأفضل الجامعات الأميركية التي تحتل مراتب متقدمة في تصنيفات أفضل الجامعات على المستوى العالمي وقد احتلت المرتبة 29 في ترتيب شنغهاي لأفضل الجامعات عالميا لعام 2013، كما أنها ثالث أكبر جامعة في الولايات المتحدة الأميركية ذلك أنها تقدم لطلبتها مستوى تعليميا وبحثيا مرموقا يؤهلهم لدخول سوق الشغل بكفاءة عالية.

تأسست جامعة مينوسوتا توين سيتيز عام 1851، وهي تعدّ اليوم من أفضل الجامعات البحثية الأميركية وتصنف من بين أفضل 10 جامعات في أميركا، وتقدم 135 برنامجا لطلبة المرحلة الأولى و195 ديبلوما مهنيا، ويسهر على تدريس برامجها الثرية والمتنوعة ثلة من أفضل المدرسين في أميركا وفي العالم وذلك في فضاء جامعي مريح ومتكامل من حيث البنية التحتية والتجهيزات والوسائل التعليمية العصرية.

وهي عضو فاعل في رابطة الجامعات الأميركية وتحتل المرتبة السادسة عشرة في استقطاب الطلبة الأجانب من بين المؤسسات التعليمية الأميركية حيث تقدم للطلبة الأجانب ثلة من الخدمات لتلبية مختلف احتياجاتهم وللإحاطة بهم وقد بلغ عدد الطلبة الأجانب فيها للعام الدراسي الجاري 5878 طالبا من 142 بلدا حول العالم، وهي تضم خلال العام الدراسي الجاري مجموع 29.000 طالب في المرحلة الأولى و23.000 طالب حائزين على ديبلومات وديبلومات مهنية متخصصة.

وما يجعل جامعة مينوسوتا تصل إلى تحقيق التقدم العلمي والبحثي وتحتل أولى المراتب بين الجامعات المحلية والعالمية هو أنها عبارة عن مجتمع دولي متعدد الثقافات، وهي تحظى بثالث أحسن برنامج تدريس دولي في الولايات المتحدة الأميركية، وقد اكتسبت صيتا عالميا من خلال وصولها إلى مراتب متقدمة في تصنيفات أفضل الجامعات بالعالم، من خلال الاختراعات والاكتشافات التي أنجزت فيها، وأبرزها في المجال الطبي ما يتعلق بأول عملية ناجحة للقلب المفتوح والتوصل لاكتشاف دواء حقق نجاحا في علاج حالات مرض الأيدز، وكذلك في المجالات التقنية فقد اخترع فيها صندوق أسود للطائرات يمكّن من تسجيل الرحلات، إلى جانب ما تعمل عليه من بحوث رائدة عالميا حاليا.

مؤسسة بحثية ذات جودة عالية تقوم على مبادئ أهمها الابتكار والعمل الجدي وتوفر للباحثين تجهيزات ووسائل متطورة في مختلف أقسام البحوث

وكمؤسسة بحثية ذات جودة عالية تقوم جامعة مينوسوتا على مبادئ أهمها الابتكار والخلق والعمل الجديّ حيث توفر للطلبة وللباحثين تجهيزات ووسائل متطورة في مختلف أقسام البحوث، وهي تضمّ ستة مراكز بحوث مختصة، كما تشجع وتدفع الطلبة إلى العمل البحثي منذ المرحلة الأولى من خلال الندوات والمحاضرات البحثية المميزة التي تقدمها لهم ثلة من العلماء والباحثين ذوي المكانة العلمية العالمية المشهود بها. وتعتبر جامعة مينوسوتا قيمة علمية كبرى في المجال الجامعي، نجحت في توفير كلفة دراسة معقولة وفي المتناول ودأبت على تقديم منح متميزة خاصة لطلبتها الأجانب.فيما يخص التصنيف الأكاديمي لمينوسوتا فهي تصنف في أولى المراتب في مجالات عديدة ومن بين أحدث التصنيفات:

- المرتبة 9 من بين أبرز المعاهد البحثية الأساسية الأميركية والمرتبة 26 في العالم حسب مجلة “نيوزويك".

- المرتبة 9 من بين المؤسسات العمومية البحثية في الولايات المتحدة الأميركية والمركز 28 في العالم من بين 500 جامعة في العالم حسب الترتيب الأكاديمي للجامعات العالمية لعام 2011.

- المرتبة 4 في خلق الشهادات حسب مجلة ذي ساينتيست التي اعتبرت جامعة مينوسوتا مقر الاختراعات والاكتشافات البحثية.

- المرتبة 8 بين الجامعات العمومية للبحوث في الولايات المتحدة الأميركية والمرتبة 10 من بين الجامعات الأميركية حسب بحث عام 2009 حول المؤسسات العمومية من حيث مصاريف البحث والتطوير في الجامعات والمعاهد العليا.

- أكثر من 60 بالمئة من برامج الدكتوراه في جامعة مينوسوتا تصنف ضمن الأفضل: 25 بالمئة على مستوى وطني من خلال باقة هامة من البرامج في اختصاصات كالفلاحة والهندسة والعلوم الإنسانية والعلوم والعلوم الاجتماعية حسب “ناسيونال ريسرش كانسل”، كما أن عددا هاما من برامجها التعليمية تصنف ضمن أفضل 20 برنامجا في العالم.

كل هذه الخصائص تمثل نقاط قوة تجعل الجامعة قطبا علميا يجتذب نخبة الطلبة من الولايات المتحدة الأميركية ومن خارجها وفي خريف 2013 سجل 30.748 طالبا في جامعة مينوسوتا منهم 2613 طالبا أجنبيا، وبلغ عدد الحائزين على ديبلوم مهني 16.672 طالبا منهم 2849 طالبا أجنبيا وحوالي 5000 طالب في مراحل مبتدئة ليكون بذلك مجموع الطلبة 52.021 طالبا منهم 5878 طالبا أجنبيا.

تحرص الجامعة على توفير عناية بالطلبة الأجانب من خلال موقعها الألكتروني ومكاتبها المخصصة للطلبة الأجانب

وتحتوي الجامعة على عدد من الكليات منها كلية العلوم البيولوجية، كلية التعليم المستمر، التصميم، التنمية البشرية، الطعام، العلوم الزراعية والموارد الطبيعية، الآداب والفنون الليبرالية، الصيدلة، الطب البيطري، طب الأسنان، كلية الحقوق، كلية الطب، التمريض، الإدارة، وكلية الصحة العامة، وتتعهد بتقديم الدروس المتنوعة في هذه الكليات ثلة من نخبة الأساتذة في العالم إذ حصل 3500 منهم على أهم الجوائز منها جائزة نوبل، وهم يقودون قاطرة من البحوث الرائدة التي تعمل على تقديم حلول للمشاكل المعقدة التي يعيشها العالم، كذلك يحتل خريجو جامعة مينوسوتا مكانة مرموقة ضمن الكفاءات في العالم وقد أسس 19.000 منهم مؤسسات ناجحة وحصل بعضهم على جائزة نوبل في مجالات مختلفة.

وتولي جامعة مينوسوتا أهمية لجودة التعليم ولتنوع الاختصاصات ولتميز البحوث، وكذلك لكسب إشعاع دولي من خلل انفتاحها على محيطها ومن خلال توقيع اتفاقيات التعاون مع نظيراتها من مختلف أنحاء العالم، كما تسهر على توفير عناية خاصة بالطلبة الأجانب من خلال موقعها الألكتروني ومكاتبها المخصصة للطلبة الأجانب ومن خلال محاولة استقطاب هذه الفئة عبر تقديم العون المعنوي والأكاديمي والمادي لهم سواء عبر تقديم برامج باللغة الأنكليزية أو التكوين الخاص أو عبر توفير السكن والمنح والقروض الدراسية.

17