جبال الألب الفرنسية.. جنة الرياضات الشتوية

الأحد 2014/01/19
التزلج في الجبال.. متعة الطبيعة ورونقها

باريس ـ كانت فرنسا ذات يوم موطنا لملك الشمس لويس السادس عشر ولكنك إذا ذهبت إلى جبال الألب الفرنسية فقد تشعر أنك في أرض ملك الثلج في المنطقة ما بين “ليه مونيير” وتيجنس" حيث هناك جنة الرياضات الشتوية التي بها المئات من مناطق التزلج تقع أسفل المنحدرات المتدرجة وفوق التلال المتدحرجة بشكل رقيق. ومنطقة تزلج “ليه تروا فاليز" بمفردها من أكبر منتجع التزلج في العالم وبها 600 كيلومتر من مضامير التزلج و200 مصعد.

وعند وصولك إلى “ليه مونيير” سيستقبلك منظر بانورامي كبير لامتداد شاسع من الثلوج. ويمتد أول مضمار تزلج أسفل التلال من فندق كايا إلى مصعد “ليه بروييرز" ويقع إلى أسفل التلال بمسافة 400 متر.

وينقل المتزلجون من هناك إلى قمة جبل “دولاشامبر” الذي يصل ارتفاعه إلى 2850 مترا حيث تجد في انتظارك منظرا بانوراميا آخر. وافتتح “ليه مونيير” أول مرة في عام 1966 ولكن المنزل السكني الوحيد “برلين” هو الذي تبقى من المجمع الأصلي.

وهذا المناخ والشكل الحديث مهّد السبيل لشاليهات وفنادق مريحة صمّمت لتساير النمط المعماري التقليدي في المنطقة. فمباني الماضي الأسمنتية حلت محلها مبان مقامة من الخشب والحجارة والزجاج. والنماذج الرئيسية للفنادق الفخمة ذات الشكل الجديد في المنتجع هي فندق "ليه كلارينز" من فئة أربعة نجوم وهو فندق يضم 100 غرفة وشاليهات مثل فندق كايا.

وهناك منتجع تزلج آخر على درجة عالية من الفخامة هو “إيسباس كيلي” ويبعد 40 كيلومترا من أقصر طريق من “ليه مونيير”. والمنتجع فيه مسافة 300 كيلومتر من مضامير التزلج وأيضا محطة تزلج اكتسبت شهرة من مسارات التزلج الصعبة الموجودة بها. و”تيجنس" تقع على ارتفاع 2000 متر وهي موقع مفضل بالنسبة إلى المتحمسين للرياضات الشتوية مثل الذين يحبون ركوب الموتوسيكلات الجبلية ذات الإطارات المسنّنة أو الغوص في المياه الثلجية في بحيرة "تيجنس".

وتقع “إيسباس كيلي” بين "تيجنس" و”فال دازير” وسميت على اسم جان كلود كيلي بطل أولمبياد الألعاب الشتوية لثلاث مرات في جرينبول عام 1968. ولكن تاريخ المنطقة كمنتجع تزلج تعود إلى فترة الثلاثينات عند افتتاح أول مصعد وناد للتزلج. واليوم يتوافر أمام الزوار 92 مصعدا للتزلج و300 منطقة.

17