جبران الإنكليزي في ربيع الثقافة البحريني

الثلاثاء 2014/04/01
المسرحية تحكي تفاصيل العائلة والمهجر

المنامة- لا يزال إرث المفكر العربي الحالم جبران خليل جبران يمثل مصدر إلهام للنّاس حول العالم إلى يومنا هذا، على الرغم من مضي أكثر من قرن على رحيله. وما زالت حكاياته تعيش بلغتها الأدبية الشفيفة مع الناس، حيث تمثلت في مهرجان ربيع الثقافة التاسع بالبحرين، من خلال مسرحية “جبران” التي قدمت مؤخرا على خشبة الصالة الثقافية بالمنامة، حاملة معها حكاية هذا الأديب وبيئة المهجر التي ألهمته الكثير من نصوصه وأورثته الحنين والأمل.

المسرحية القادمة بأبطالها من أنكلترا، روت سيرة هذا الأديب، وسلطت الضوء على حس الفكاهة العربي، ودفء العائلة من خلال العلاقة بين جبران خليل جبران وأخته مريانا، وهما يحاولان التكيف مع حياتهما الجديدة في أميركا بعد هجرتهما من لبنان، واتجهت فصول المسرحية إلى منظورات متجددة في الحياة الأسرية للأديب جبران.

وما بين الكوميديا والدراما، سردت المسرحية وقائع تلك الحياة وتفاصيل البيئة والأشخاص الذين تركوا بصمتهم في حياته، وأخذت بيد الحضور إلى يومياته وأهم الأحداث المفصلية التي مر بها الأديب والشاعر والرسام الاستثنائي جبران.

وجبران خليل جبران فيلسوف وشاعر وكاتب ورسام لبناني أميركي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان، حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 أبريل 1931 متأثرا بداء السل.

ويعرف أيضا بخليل جبران وهو من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني. هاجر وهو صغير مع أمه وإخوته إلى أميركا عام 1895، حيث درس الفن وبدأ مشواره الأدبي. اشتهر في العالم الغربي بكتابه الذي تم نشره سنة 1923، وهو كتاب النبي (كتاب). أيضا جبران هو الشاعر الأكثر مبيعا، بعد شكسبير ولاوزي.

16