جبريل يثمن جهود السبسي لحل الأزمة الليبية

السبت 2017/02/11
تحرك الدول الإقليمية حيال الملف الليبي

تونس – ثمّن رئيس الوزراء الليبي الأسبق، محمود جبريل، مبادرة الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، لتهيئة الظروف المناسبة لإطلاق حوار ليبي شامل وحل الأزمة في البلاد.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع بين جبريل والسبسي، في قصر الرئاسة بالعاصمة تونس، بحسب بيان صادر عن الرئاسة التونسية.

وأشاد جبريل بمساعي الرئيس التونسي لتوحيد مختلف المسارات لحلّ الأزمة الليبية، معربا عن تفاؤله بنجاح المبادرة التونسية التي من شأنها أن تساعد الليبيين على تجاوز خلافاتهم.

من جانبه، أكد السبسي حرص بلاده على مساعدة الليبيين لتجاوز الأزمة الراهنة من خلال تشجيعهم على الحوار ونبذ الخلافات وتقديم التنازلات لبناء الدولة الليبية.

وقدّمت تونس، خلال ترؤسها في سبتمبر 2016، لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، مبادرة لتفعيل دور الجامعة بالمساعدة على تجاوز الوضع في ليبيا.

كما دعت المبادرة إلى تشجيع الأطراف الليبية على حلّ الخلافات القائمة، وتجاوز الصعوبات التي تحول دون استكمال استحقاقات الاتفاق السياسي، الموقع في مدينة الصخيرات المغربية نهاية العام 2015.

ومطلع يناير الماضي، دعا الرئيس التونسي كافة الأطراف الليبية إلى “الإسراع في إيجاد أرضية مشتركة للحوار والمصالحة ونبذ الفرقة والإقصاء لبناء دولة ليبية ينعم فيها الشعب بالأمن والاستقرار”.

ومنذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، إثر ثورة شعبية عام 2011، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلا عن أزمة سياسية.

وتتجسد الأزمة السياسية الحالية في وجود ثلاث حكومات، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما “الوفاق الوطني” المدعومة من المجتمع الدولي، و”الإنقاذ”، إضافة إلى “المؤقتة” بمدينة البيضاء، والتي انبثقت عن مجلس النواب.

وفي 17 ديسمبر 2015، وقعت الأطراف الليبية اتفاقا بمدينة الصخيرات المغربية تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، إضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق باعتباره هيئة تشريعية.

غير أنه بعد مرور عام من التوقيع على الاتفاق دون اعتماد مجلس النواب لحكومة الوفاق، اعتبرت أطراف من شرق ليبيا أن اتفاق الصخيرات انتهى بمضي عام كامل من التوقيع عليه.

4