جبهة النصرة تتمدد في الشمال الغربي السوري

الاثنين 2014/11/03
أصبحت غالبية البلدات جنوب وغرب وشرق ادلب تحت سيطرة جبهة النصرة

بيروت – سيطر تنظيم جبهة النصرة المتطرف على بلدات جديدة في شمال غرب سوريا إثر انسحاب كتائب معارضة منها وذلك بعد يوم من استيلائه على معقل إحدى أكبر القوى المقاتلة في المعارضة السورية، بحسب ما أفاد الأحد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة سيطرت السبت على بلدة خان السبل الواقعة على طريق رئيسي يربط محافظة ادلب بمحافظة حلب، وذلك عقب انسحاب حركة “حزم”، أحد الفصائل المعارضة، من البلدة.

وفي وقت لاحق، فرضت جبهة النصرة سيطرتها على بلدات معرشورين ومعصران وداديخ وكفربطيخ وكفرومة القريبة من بلدة خان السبل جنوب شرق مدينة ادلب بعدما انسحبت منها أيضا فصائل مقاتلة وفصائل إسلامية وحركة “حزم”، وفقا للمرصد.

وجاءت سيطرة جبهة النصرة على هذه البلدات وانسحاب الكتائب المعارضة منها بعد ساعات قليلة من نجاح التنظيم المتطرف في طرد جبهة ثوار سوريا، إحدى أكبر القوى المقاتلة في المعارضة السورية، من بلدة دير سنبل، في جبل الزاوية في محافظة ادلب. وأصبحت بذلك غالبية القرى والبلدات الواقعة جنوب وغرب وشرق مدينة إدلب في شمال غرب سوريا تحت سيطرة جبهة النصرة. وجاءت سيطرة جبهة النصرة على دير سنبل بعد نحو ستة أيام من المعارك الدامية مع “جبهة ثوار سوريا” في المنطقة نجح خلالها التنظيم المتطرف بداية من انتزاع السيطرة على سبع قرى وبلدات في جبل الزاوية شرق ادلب.

ولم يعرف السبب الرئيسي لهذه المواجهات التي بدأت في 26 أكتوبر واستمرت يومين، قبل أن يتم التوصل ليل الخميس- الجمعة إلى اتفاق على نشر “قوة صلح” مؤلفة من 15 فصيلا مقاتلا بينها فصائل إسلامية في جبل الزاوية. إلا أن تجدد الاشتباكات سبق انتشار القوة.

ويعرف مقاتلو “جبهة ثوار سوريا” و”حزم” بتأييدهم لسوريا علمانية وديموقراطية وانتقادهم للكتائب الإسلامية.

وكانت كل هذه الفصائل تقاتل جنبا إلى جنب في بداية النزاع العسكري ضد النظام. وكان ريف ادلب المنطقة الأولى التي تمكن مقاتلو المعارضة من إخراج قوات النظام منها في الأشهر الأولى للحرب.

4