جبهة النصرة تواصل اصطياد الرهبان في سوريا

الأربعاء 2014/10/08
جبهة النصرة تنتهج مسلك الخطف والأسر للابتزاز المادي والسياسي

دمشق- أكدت البطريركية اللاتينية في القدس، أمس الثلاثاء، أن كاهن رعية وعددا من المسيحيين اختطفوا من قرية سورية قرب الحدود مع تركيا.

وقالت البطريركية التي تشرف على الكنائس اللاتينية الكاثوليكية في إسرائيل ودول الجوار “أكدت حراسة الأراضي المقدسة في بيان لها أن عناصر تابعة لجبهة النصرة قد اختطفت الأب حنا موسى جلوف الفرنسيسكاني كاهن رعية القديس يوسف في بلدة القنية بمحافظة إدلب السورية وذلك في الخامس من أكتوبر الحالي”.

وأضاف البيان أن “الأب جلوف الذي يتبع لحراسة الأراضي المقدسة قد اختطف ومعه عدد من الرجال المسيحيين في البلدة فيما لجأت الراهبات الفرنسيسكانيات اللاتي كن في الدير إلى عدد من بيوت البلدة”.

كما أكدت حراسة الأراضي المقدسة أنها “لا تعلم مكان الأب جلوف والأشخاص التابعين لرعيته كما أنه لا توجد أية اتصالات مع الكاهن أو مع مختطفيه”.

وكانت وكالة أنباء فيدس الكاثوليكية نقلت عن الأب جورج أبو خازن النائب الرسولي للاتين في حلب قوله “أنا مضطر للأسف أن أؤكد نبأ خطف الأب حنا جلوف.. القس السوري في قرية القنية الذي أختطف مع حوالي 20 مسيحيا”.

وأضاف أن “من بين المخطوفين شباب يافعون من الذكور والإناث”.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تقدم فيها جبهة النصرة وهي فرع تنظيم القاعدة في سوريا على اختطاف مسيحيين ورهبان، حيث أقدمت العام الماضي على خطف راهبات من دير مار تقلا للروم الآرثوذكس في بلدة معلولا الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة السورية، دمشق، في شهر ديسمبر الماضي، بعد سيطرة مسلحين معارضين بينهم مسلحون من جبهة النصرة القريبة من القاعدة على البلدة.

ومنذ تشكيلها في سوريا عمدت النصرة إلى انتهاج مسلك الخطف والأسر للابتزاز المادي أو للمقايضة بعناصر لها لدى الطرف المقابل.

4