جبهة انتخابية للأحزاب الرافضة لبريكست

أصغر ثلاثة أحزاب في بريطانيا تعلن عن اتفاق انتخابي لجذب المزيد من الأعضاء البرلمانيين الذين يفضلون البقاء في الاتحاد الأوروبي.
الجمعة 2019/11/08
مع البقاء في الاتحاد الأوروبي

لندن – أعلنت أصغر ثلاثة أحزاب في بريطانيا، الخميس، اتفاقا انتخابيا في محاولة لجذب المزيد من الأعضاء البرلمانيين الذين يفضلون البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وانضم الحزب الديمقراطي الليبرالي المناهض لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى حزب الخضر وحزب بليد كامري القومي الويلزي في اتفاق تعاون للحصول على 60 مقعدا من الـ650 مقعدا بالبرلمان في الانتخابات التي ستجرى في 12 ديسمبر المقبل، ما يعني أن مرشحا واحدا فقط من الأحزاب الثلاثة سوف يتنافس في كل دائرة انتخابية.

وقالت جو سوينسون نائبة الزعيم الديمقراطي الليبرالي في تغريدة “أنا مسرورة لأننا استطعنا إعلان هذا الترتيب للتأكد من أننا سوف نحصل على أكبر عدد ممكن من النواب المؤيدين للبقاء في الاتحاد الأوروبي”.

وأضافت سوينسون “مستقبلنا الأكثر إشراقا نصنعه بالعمل معا وبالتالي يمكننا الاتحاد للبقاء في التكتل”.

وهذه الخطوة في حال نجاحها تبقى محفوفة بالمخاطر ولاسيما مع توصل رئيس الوزراء بوريس جونسون لاتفاق مع بروكسل حول بريكست وحظي الاتفاق بموافقة مبدئية من البرلمان الذي وقع حله. ولكن بعد التوصل إلى اتفاق ترفض بروكسل العودة للتفاوض من جديد بشأن اتفاق جديد لكن دون أن يتطرق الاتحاد الأوروبي إلى حد الآن إلى فرضية تقديم لندن طلب البقاء في التكتل بعد مخاض بريكست الذي دام أكثر من 3 سنوات.

وقال حزب الخضر إن الاتفاقية سوف تسمح له “بالتنافس على عشرة مقاعد في إنكلترا وويلز”.

وأكد الزعيم المشارك لحزب الخضر جوناثان بارتلي في بيان “هذا يتمحور حول إدراك كم سيكون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مضرا للأفراد وللبيئة وضمان أن يكون هناك أكبر عدد ممكن من الأحزاب المنادية بالبقاء في البرلمان المقبل قدر المستطاع”.

وجعل حزب المحافظين المنتمي إليه رئيس الوزراء بوريس جونسون “تحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي” الشعار الرئيسي لحملته الانتخابية.

وتعهد ثاني أكبر حزب في البرلمان، حزب العمال، للناخبين بإجراء استفتاء جديد بشأن البريكست وأشار أيضا إلى أنه يفضل البقاء في الاتحاد الأوروبي.

5