"جدار أخير" بين يدي القراء

الأربعاء 2014/04/23
قصة البحث عن الأمل والحياة والدفء

مي خالد، كاتبة وروائية مصرية، من مواليد القاهرة. خريجة كلية الإعلام – الجامعة الأميركية في القاهرة، مذيعة بالبرامج الأنكليزية الموجهة. صدر لها “تانجو وموال” و”مقعد أخير في قاعة إيوارت” و”سحر التركواز” و”مونتاج” و”مصر التي في صربيا”.

“جدار أخير”، رواية اجتماعية، تحاول الكاتبة من خلالها أن تقدم الصور القديمة والمشاكل الاجتماعية. هذه الكاتبة تستطيع أن تملك القارئ وتبلغه رؤيتها فيما يدور من مشاكل منزلية بسيطة، ولكن لها الأثر الكبير في تشكيل حياة الآخرين من قبل أب لا يبالي أو أم تعاني من زوج يتوق إلى الطلاق ويبحث عنه.

*رباب باشا: رواية جميلة جدا وعظيمة أيضا. لم أكن أرغب في إنهائها لأني لم أشعر أبدا بالملل. استمتعت بقراءتها وهي رواية أرجعتنا إلى الزمن الجميل. أسلوبها متميز مع عودة في الزمن “الفلاش باك”. هي تحفة رغم أنني أصبت كثيرا بالحيرة أمام بعض الأحداث.

*منير السعيد: هناك بعض التفاصيل الفلسفية التي لم أجد لها مبررا. رواية مقنعة بالنسبة إلى جيلي رغم تحفظي على كثير من الأحداث والصور التي جاءت مسقطة.

*هالة العبدالله: شخصيات الرواية الذكورية جاءت متميزة. لطيفة هي هذه الرواية، كل صورة تدعو أخرى في تسلسل منطقي، رغم بعض التداخل في الزمن، الذي أحدث نوعا من التشويش على سرد الرواية. عموما فهو عمل ممتاز جدّا.

*دينا خطاب: رواية مؤلمة وموجعة وقوية أيضا. جدار أخير. استطاعت مي خالد في براعة أن تجعلك تقف في مواجهة مع جدران كثيرة وعنيفة قد تمتلىء بها حياتك. تحية لمي خالد وأنوّه بأسلوبها المختلف جدا في حكي الرواية.

*سارة حسين: من أروع الروايات الاجتماعية التي قرأتها. هي ليست قصة حب ولكنها قصة البحث عن الأمل والحياة والدفء، وأهمّ شيء الأمان ! الرواية أبكتني وشعرت بتعاطف شديد مع بطلة الرواية “بـُمبة” أو “أميرة“، كما شعرت بجزء منها في نفسي. رواية رائعة حقا أنصحكم بقراءتها.

مي خالد تصنع من الكلمات شخصيات تحلم وتتألم

*محمد عصام: أسلوب رائع في سرد الأحداث، خلطت فيه مي خالد الأحاسيس بالكلمات لتصنع شخصيات تحلم وتتألم وتصبو أملا في العيش معها كل لحظة. سعيد جدا بقراءتها. شكرا مي خالد على هذه التحفة مع تمنياتي لك بمزيد من التألق والنجاح في أعمالك القادمة.

*منير الكاسب: جميلة هي هذه الرواية، رغم بعض الإطالة في بعض المواطن. رواية لا تستحق كل هذه التعاليق. عمل عادي لم يصل إلى درجة الإبداع. تتميز بالبساطة والعفوية وهذه ميزتها مع ابتعاد عن التصنع والتكلف. أنصح الجيل الحالي بقراءتها.

*فجر: بسبب القراءة الألكترونية التي لا تنفع معي أبدا وكمحاولة لاستكشاف نوعية كتابات مي خالد لأول مرة، ومع احترامي للجهة المصرية الحبيبة ولكنني لم أستسغها ولم تكن في متناولي لإدراك المفاهيم والدلالات.

*عبدو سالم: رواية جيدة جدا، بها مزيج لطيف من التقنيات المتقدمة -نوعا ما- في الرواية، بالإضافة إلى القليل من الرومانسية التقليدية، وفيها أيضا قليل من التفاؤل. رواية ليست من السهل أن تحبها ولكن من المؤكد أنك لن تكرهها.

*ياسمينة: رواية رومانسية ودرامية في الآن ذاته. أحسست وكأني أشاهد فيلما مصريا جميلا. رحلة ممتعة وبحث عن الأمل والحبّ والحنان.

*علي السعيد: لست أدري ماذا أقول، هي رواية اجتماعية مسلية، لكنها تتعرض إلى مواضيع مستهلكة، من زواج وطلاق ومشاكل عائلية، عادة ما تعيشها جلّ الأُسر العربية. لا جديد في هذا العمل سوى بعض الإشارات التي أحسست بأنها على شاكلة نصائح، كي لا أقول مواعظ.

*أميرة: كلما أطلت النظر في الفراغ تمنيا لآتٍ حدده حلمك، كلما تعثرت بما لا تراه تحت خطوك، وجذبتك الأيام لتمحو نقطة ثباتك تماما حيث تقف.. هذه هي بمبة بآخر ترحالتها. رواية جميلة جدا.

*هدى: أنهيتها في سويعات، لكني أحتاج دائما إلى مراجعتها. خيالي جنح كثيرا وأنا بصدد التجوّل عبر الأحداث. سردها ممتع وأسلوبها متماسك. أنصح الجميع بقراءتها.

15