جدة رئيس أقوى بلد في العالم تؤدي العمرة

الخميس 2015/04/30
جدة أوباما تتمنى أن يتعرف الجميع على حقيقة الدين الإسلامي وسماحته

واشنطن- لا تزال حياة أسرة أول رئيس أسمر يدخل البيت الأبيض يكتنفها الكثير من الغموض، ولا سيما جذوره الأفريقية، فرغم أنه يعتنق الديانة المسيحية إلا أن عائلته التي تسكن في كينيا تدين بالإسلام.

فقد كشف موقع “فيرست بوست” الأميركي أن سارة عمر جدة الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة أدت مناسك العمرة، الأسبوع الماضي، بعد أن توجهت إلى مدينة مكة المكرمة في السعودية.

ونشر الموقع صورا لسارة وهي على الكرسي المتحرك خلال زيارتها لمعرض “السلام عليك أيّها النبي”، رفقة ابنها سعيد أوباما عم باراك أوباما وحفيدها أسامة أوباما.

وأثارت هذه الصور الكثير من التساؤلات حول القضية القديمة المتجددة لاعتناق حفيدها الدين الإسلامي، وخصوصا من أولئك المولعين بحياة المشاهير الخاصة، فيما لم يعلق حفيد سارة رئيس أقوى بلد في العالم حول ذلك الموضوع.

غير أن الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام تناقلت تمنيّات جدة الرئيس الأميركي بأن “يهدي الله قلب حفيدها للدخول في الإسلام”، مؤكدة أن هذه هي الدعوة التي طلبتها وهي تؤدي مناسك العمرة.

وفي استفتاء شهير صدر عام 2011 ذاع صيته وشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف مشارك، كشف أن واحدا من خمسة أشخاص في الولايات المتحدة يعتقدون أن أوباما مسلم على الرغم من نفيه في أكثر من مرة وإعلانه عن مسيحيته.

وعبّرت سارة عمر البالغة من العمر 88 عاما عن سعادتها بزيارة هذا المعرض بعد أن تجولت في أروقته طيلة ساعتين، وأكدت أنه ينقل صورة حضارية وراقية عن الدين الإسلامي من خلال الوثائق العلمية والأصيلة، على حد قولها.

كما تمنت أن يقام المعرض نفسه في العديد من البلدان الأخرى، كي يتعرف الجميع على حقيقة الدين الإسلامي، واصفه إياه بـ”الدين الإلهي”.

ولم تفوّت جدة أوباما الفرصة خلال تلك الزيارة لتعرب عن إبداء دعمها للمملكة والتي تسهم في إيضاح الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين في عصر اختطفت فيه من قبل جماعات دخيلة عن الدين وحولته لصراعات بين الحضارات، في إشارة إلى الحركات المتطرفة.

وللإشارة فإن جدة أوباما تعد ناشطة في العمل الخيري في كينيا، أما عم الرئيس الأميركي سعيد الذي تمنى الحج العام الماضي ولم يكتب له ذلك، فقال “لم أتوقع أن أصل إلى الديار المقدسة”.

12