جدل: أخونة الدولة أجندة الجماعة السياسية

الجمعة 2014/06/13
فندي: مشروع أخونة الدولة هو تفكيك لها

مأمون فندي:


أخونة الدولة وتكلفة الخلافة


أخونة تركيا نموذج احتوائي لتنوع الدولة والمجتمع غير النموذج الحمساوي الإقصائي أو نموذج البشير المتطرف والذي أدى إلى فقدان الجزء الأكثر ثراء من الوطن. تبعات أخونة الدولة لن تطال الدولة المحلية التي ينفذ فيها برنامج الأخونة ولكن ستطال التنظيم العالمي الذي يمثل وحدة التخطيط الاستراتيجي للإخوان.

مما يضع التنظيم في مواجهة مباشرة مع الدول الغنية في الإقليم ويؤدي إلى اختلال ميزان العلاقات في المنطقة وأبعد منها. فكلمة “الإسلام هو الحل” تعني التفكيك وليس حل المشكلة، فمشروع أخونة الدولة الذي نراه في كل من مصر وتونس بعد الثورة هو مشروع تفكيك للدولة وليس حلولا لمشاكل المواطنين.

عماد حنفي:


أخونة الدولة بين الوهم والحقيقة


منذ مجيء الإخوان المسلمين إلى رأس السلطة فى مصر لم ينقطع الحديث عن “أخونة الدولة”. ولعل ذلك ظهر جليا في أكثر من مناسبة وأكثر من حدث بدءا من أزمات القضاء المتتالية ومرورا بإعادة هيكلة الشرطة ووصولا إلى فرق الأمن الإسلامية التي طرحت نفسها لملء ما يسمى بـ”الفراغ” الأمنى وانتهاءً بما يثار عن أخونة الإعلام، بل ويستمر الحديث في هذا الاتجاه ليشمل الكثير من قطاعات الدولة ومؤسساتها الحيوية. وحين نتحدث عن”أخونة الدولة” فإننا لا نعني إدانة سيطرة “حزب الحرية والعدالة” على المناصب السياسية، لكن النظام السياسي شيء والدولة المصرية بمؤسساتها المتخصصة شيء آخر.


سعد الدين إبراهيم:

إبراهيم: الإخوان استغلتوا النساء


جرائم الإخوان بعد عزل مرسي


ليس من قبيل الصدفة أن يتزامن حدوث موجة من العنف مع سقوط نظام الإخوان، وأيضا موجة من حالات التعذيب الممنهج أثناء الاعتصام بميداني رابعة العدوية ونهضة مصر.

فقد قامت جماعة الإخوان باستغلال النساء والأطفال في التظاهرات، وتصديرهم المشهد للاحتماء بهم، إلى جانب التعذيب النفسي لأطفال لم تتجاوز أعمارهم عشر سنوات من خلال ما أطلقوا عليه “مشروع شهيد”، حيث تم تزويد الأطفال باليافطات وجعلهم يجوبون حول المنصة الرئيسية برابعة العدوية مرددين هتافات مثل “كلنا مشروع شهيد” و”زي ماترسي ترسي، واحنا معاك يا مرسي”؟ !.

جوزيف شلال:


إرهاب وجرائم الإخوان المسلمين


كما هو معروف للعالم إن التطرف والتدين والإرهاب والفساد والجرائم والنهب والسرقات والسلب والاغتصاب والتحرش الجنسي تزداد في المجتمعات المغلقة والمتخلفة والمحبطة والبائسة واليائسة والجاهلة والمنقطعة عن العالم الخارجي وأصحاب الثوابت والحلال والحرام والجهاد والفتاوى وغيرها.

ومن المعروف أيضا أن غالبية الشعوب العربية والإسلامية لا تعترف وتقبل بالتغيير وتكاد تكون السبب الأول والأخير في خلق وصنع وإيجاد هذه الأنظمة الدكتاتورية الإسلامية الفاسدة وفي النهاية تقع تحت قهر تلك الأنظمة وتكتوي بنارها وتكون الضحية الأولى لها وفريسة دجل شيوخ الأنظمة لكي يخضعوا الشعوب لرعب الخطاب الديني التكفيري المعطر بالسياسة والوعود الكاذبة.

محمد فخري حسن:


صفحات من التاريخ الإجرامي للإخوان


شكلت حركة الإخوان المسلمين منذ نشأتها وحتى هذا اليوم موضوعا شائكا ومعقدا من حيث تناول الأسباب الحقيقية لتشكيل الحركة إلى دورها الذي قامت به على صعيد الواقع الاجتماعي والسياسي والمصري بل والعربي في البلدان التي انتشرت فيها من حيث القدرة على المساهمة في الأحداث والقدرة على استخدام أساليب الغدر والتخفي وصناعة الأجهزة السرية والخاصة التي تلجأ إلى استخدام القوة المسلحة وتصفية كل من يقف في وجه طريق تحقيق ما تصبو إليه من الاستحواذ على السلطة تحت يافطة تطبيق شرع الله وإعادة الإسلام إلى سابق عهده.


مجدي نجيب وهبة:

وهبة: هدف الإخوان ضرب الرموز


جرائم الإخوان وميليشياتهم في مصر


كان هدف “الإخوان”، وميليشياتهم فى مصر هو ضرب رموز الدولة والمثقفين والمفكرين وخلق حالة من الإرهاب المعنوي بين المصريين حتى يصمت الجميع ويغلقوا أفواههم خوفا من الرصاص والمتفجرات والاغتيالات.

كانت البداية إغتيال الدكتور “رفعت المحجوب” عام 1990 بالقنابل والبنادق الآلية، وأشرف على تلك العملية “مصطفى حمزة”، وخصصت له 3 ملايين دولار للإنفاق على تلك العملية.
وقد ورد اسم الإرهابي “مصطفى حمزة” ضمن المتهمين في حادث المنصة الذي راح ضحيته الرئيس “أنور السادات” وآخرون، وهو الذي أشرف على محاولة اغتيال “مبارك” في أديس أبابا واتهم بمحاولة اغتيال “نجيب محفوظ” واغتيال “فرج فودة” ومذبحة الأقصر عام 1997.

أحمد سعيد قاضي


ملامح خيانة الإخوان للثورة


تخلى الإخوان المسلمون منذ البداية عن مطالب الثورة، والشباب المصري الذي انتخب الرئيس المصري الجديد على مضض لكي لا يعود النظام السابق الممثل بأحمد شفيق.

ففي الدعوات البدائية إلى النزول إلى الشارع في 25 يناير حذرت جماعة الإخوان المسلمين من أن الأزمة المصرية تنذر بالانفجار في محاولة للتقرب من نظام مبارك، وأنها لن تشارك في الاحتجاجات بحجة أن التحركات تحتاج إلى تنسيق بين القوى السياسية.

وبعد اندلاع المظاهرات الشبابية المصرية واستمرار الحراك الثوري حاول مبارك شق صفوف الثورة بتعيين عمر سليمان كمحاور، فقامت جماعة الإخوان المسلمين الانتهازية ببدء الحوار معه.

13