جدل: إرهابيو سيناء يتخفّون وراء جلباب الإسلام

الاثنين 2014/11/24
تواصل العمليات العسكرية والأمنية في سيناء للقضاء على الإرهاب

● منير أديب:


إعلام الإرهاب وتقنياته المخيفة


إن أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” لديهم جهاز إعلامي مُتطور، وأؤكد أن الشريط المُذاع من قبل جماعة أنصار بيت المقدس ليس حقيقيا. فشريط أنصار بيت المقدس يدخل ضمن إطار الحرب النفسية، حيث أصابت العديد من المصريين بالخوف والذعر. وأشير فعلا إلى أننا نحتاج إلى فيديوهات لعمليات القوات المسلحة ضدالإرهاب وذلك لتقديم معلومات لطمأنة الشعب المصري.

وأقول كمختص في الجماعات الإرهابية، إن الأجهزة الأمنية مطالبة بتعقب الفيديوهات التي يصدرها تنظيم داعش، فالدعم اللوجيستي من قبل داعش لجماعة أنصار بيت المقدس له تأثير كبير في التطور النوعي للعمليات التي تقوم بها الجماعة.

● عمار علي حسن:


الحرب النفسية للإرهابيين


إن تركيز المسؤولين عن الأمن والجيش في أي دولة في العالم على العمليات التقنية الأمنية والعسكرية فقط ليس أمرا محمودا. فتصوير العمليات الكبرى وتقديمها للمواطن أمر في غاية الأهمية الاتصالية لخلق الصورة وتقديم الوقائع الأمنية كما هي للمشاهد.

فالإرهابيون الإسلاميون في هذه المدة، اكتسبوا قوة إعلامية كبيرة مكنتهم من السيطرة على مجال واسع في الفضاء الافتراضي، مكنهم من الاستقطاب وجلب الكوادر والمقاتلين والشباب، وتصوير عمليات لبث الرعب في نفوس الناس. وبالتالي على الجيش أن يصور عملياته ويقدم بطولاته للناس أيضا، كي يطمئن الشعب ويحس المواطن أن آلة ضخمة تسهر على حمايته وحماية وطنه.


● سمير الغطاس:

سمير الغطاس: جماعة التوحيد والجهادانتشرت في سيناء لأن مؤسسها من أبناء المنطقة


الإرهابيون في سيناء مخترقون من إسرائيل


الجماعة الأولى التي نشأت في سيناء هي جماعة التوحيد والجهاد، وقد أسسها طبيب أسنان مصري في عام 2002، وقتل بعدها في اشتباكات الجيش مع الإرهابيين في سيناء، وبدأت تنتشر في سيناء، لأن مؤسسها من أبناء سيناء، وهذه الجماعة تتبنى الأفكار التكفيرية المتطرفة التي تتماثل أفكارها مع أفكار تنظيم القاعدة، لكنها ليست جزءا من تنظيم القاعدة.

واستطاع مؤسس التنظيم تجنيد بعض الشباب، أحدهم فلسطيني مقيم في سيناء ويدعى إياد، وقد سافر إلى غزة عدة مرات، وتلقى عدة تدريبات هناك على كيفية تنفيذ العمليات التفجيرية والانتحارية.


● مجدي سلامة:


الجهات الرئيسية في إرهاب سيناء


يعكس اتساع دائرة العنف في سيناء حاليا حقيقة واحدة وهي أن العمليات العسكرية والأمنية المستمرة منذ 36 يوما في شمال سيناء فشلت في تحقيق أهدافها وجاءت بنتائج عكسية (حتى الآن على الأقل) فزادت من عدد الغاضبين والمعادين للدولة، حتى الأنفاق الـ31 التي أعلنت القوات المسلحة عن تدميرها، كلها أنفاق هامشية وبعيدة عن الأنفاق الممتدة قرب شاطئ البحر المتوسط وحتى ميدان صلاح الدين في رفح المصرية والتي تشرف عليها حماس وعددها يزيد على 1000 نفق، بينما هدمت مصر بعضا من الأنفاق المحفورة من منفذ رفح البري وحتى منفذ كرم أبو سالم وهي أنفاق شبة مهجورة.


● محمود عبدالراضي:


كواليس تمويل الجماعات الإرهابية في مصر


الجماعات التكفيرية بسيناء وأنصار بيت المقدس وبعض العناصر الجنائية الخطيرة الموجودة في رفح والشيخ زويد، استقبلوا العديد من حقائب الأموال القادمة من غزة بإشراف جماعة الإخوان لتنفيذ مخططات إرهابية بها في سيناء، حيث تم تكليفهم بشراء أحدث الأسلحة الثقيلة والمتطورة التي تفوق الأسلحة الموجودة مع الأجهزة الأمنية لاستخدامها في هذه العمليات الإرهابية، فضلا عن تخصيص جزء من هذه المبالغ كأجور لهذه العناصر الإرهابية، وإرسال رواتب شهرية لأسر القيادات التكفيرية التي تم القبض عليها بواسطة أجهزة الأمن مؤخرا في الملاحقات الأمنية بسيناء للعناصر الإرهابية. وفي المحصلة فإن غزة تعتبر الحديقة الخلفية الرئيسية لهذه العناصر الخطيرة.


● أحمد صبحي منصور:

أحمد صبحي منصور: الإخوان في عقائدهم وسلوكياتهم يتناقضون مع دين الإسلام


كيف نواجه الإخوان المسلمين


الإسلام دين، أي نظرية ومبادئ، وأوامر ونواه تشمل العقائد والسلوكيات. أما الإخوان المسلمون في عقائدهم وسلوكياتهم يتناقضون مع دين الإسلام. وأبسط تناقضهم مع الإسلام أن القرآن الكريم يؤكد أن من يستغل الدين لمطامع دنيوية فهو عدو لله تعالى. أي أنهم أعداء الله حين يستخدمون الإسلام مطية للوصول إلى الحكم.

وهذا فعلا ما صدر عنهم طيلة تاريخهم السياسي منذ أن تأسسوا على يد البنا كجماعة تستقطب لتنظيمها على أنها جماعة دعوية في البداية ثم يجد المرء نفسه داخل منظومة تنظيمية حزبية تخرج الفرد عن سياق حياته الطبيعية ليلتحق بدواليب التنظيم المعقد.


● مروان الخطيب:


الجماعات الجهادية الإرهابية في سيناء


بدأ تاريخ الجماعات التكفيرية والجهادية في سيناء مع نهاية الثمانينات وأوائل التسعينات، بعد أن ظهرت 3 جماعات هي السلفية الجهادية وتنظيم الجهاد وجماعة المسلمين التي تغير اسمها فيما بعد وأصبح يطلق عليها جماعة التكفير والهجرة، وكانت أعداد العناصر التي تنتمي إلى تلك الجماعات لا يتجاوز الـ1000 عنصر، وقدر مراقبون عدد العناصر التابعة للجماعات التكفيرية والجهادية عقب الثورة وخلال عام من حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، بـ6000 عنصر، ينتمون إلى 14 جماعة تكفيرية أخطرها “أنصار بيت المقدس” و”أنصار الجهاد” و”شورى المجاهدين” وهي الجماعات التي تقوم بهجمات مكثفة ضد الجيش المصري والمؤسسات.


● مولاي عبدالصمد:


الدين والتوظيف السياسي


شاهدنا كيف وصلت تيارات “دينية سياسية” إلى الحكم، أو المشاركة فيه في العالم العربي مع الأحداث التي أطلق عليها اسم “الربيع العربي”… ونشاهد اليوم كيف أن هذه التيارات “الدينية – السياسية” تحاول إضفاء الصبغة الدينية على نظام الحكم بمنطق الأغلبية الانتخابية، في الوقت الذي تبدو فيه عاجزة عن إعادة بناء الدولة، وتحديث المؤسسات والإدارة والحياة العامة بسبب عدة تحديات منها: عدم القدرة على التحول من المعارضة إلى الحكم، ومن التنظير والإيديولوجية إلى الممارسة وتحدي الحريات الدينية، خاصة حرية المعتقد وتعريف الدولة المرتكز على مبدأ المواطنة ومبدأ فصل السلطات.

13