جدل: إسقاط دولة المرشد إنجاز كبير

الأربعاء 2014/09/17
أموال مشبوهة تحرك خلايا الإخوان

●أحمد النظيف


حركة النهضة في دوامة التنظيم الدولي


ولدت الحركة الإسلامية التونسية بداية سبعينات القرن الماضي بشقين،الأول تونسي و الثاني مشرقي و كان بينهما صراع خفي سرعان ما حسمه الشق الثاني حيث تبنت الجماعة الإسلامية منذ البدايات أدبيات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين واهتدت بتعاليم سيد قطب وعبدالأعلى المودودي و حسن البنا.

ولكن كيف كانت البدايات الجنينية لارتباط النهضة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين؟من المهم العودة إلى سنوات التأسيس الأولى للجماعة الإسلامية التونسية حينما توجه أحد قادة الجماعة آنذاك ،الدكتور حميدة النيفر للمؤتمر الإخواني العالمي المنعقد في مكة خلال موسم حج 1973 و بايع المرشد العام للجماعة الشيخ حسن الهضيبي.


● فاضل عباس



سقوط دولة التنظيم الدولي للإخوان


ما قامت به أجهزة الأمن المصرية في الآونة الأخيرة من كشف للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين من قيادات وأفراد والدول التي تساعدهم والأموال التي يتلقونها والأدلة على رغبتهم في الوصول إلى هدفهم النهائي وهو إسقاط الأنظمة الحالية وإقامة دولة الخلافة لهو إنجاز كبير يفضح ويعري هذه الفئة الضالة وخططها للسيطرة على مقدرات الأمة بالقوة وبالانقلاب على المجتمع. وما نشرته الصحف المصرية والعربية عن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين هو بمثابة الإعلان عن سقوط دولة الخلافة التي يعملون على إقامتها من عواصم أوروبية وبأموال مشبوهة وهو ما يؤكد تاريخ التآمر عند هذه الجماعة.

تمام: حقيقة الاخوان تعرف من التنظيم الدولي


● حسام تمام



وعد ومسيرة ومآل تنظيم الإخوان


لا يمكن لباحث أن يتعرف على التطورات والتغيرات التي لحقت بجماعة الإخوان المسلمين على كل المستويات الفكرية والسياسية والحركية من دون الاقتراب من قضية التنظيم الدولي.

وتزداد أهمية الاقتراب من هذا التنظيم بعد التغيرات الجذرية التي شهدها العالم بعد أحداث 11 سبتمبر والتي تركت بصماتها علي الحالة الإسلامية عموما والحركات الإسلامية، وإذا كانت التأثيرات والتغيرات قد أخذت طابعا انقلابيا في الحركات الإسلامية الجهادية بحيث أمكن رصدها، فإنها قد توارت ودقت حتى كادت تختفي عن الأنظار في حالة الإخوان وهو ما يمكن تفهمه حين يتعلق الأمر بجماعة ممتدة بعرض العالم وبعمق ثلاثة أرباع القرن من الزمان.


● طارق مرزوق



السلفيون والإخوان ودمار مصر


إن محاولات بعض الدول (من بينها عربية للأسف) لعزل مصر عن العالم المعاصر ستأتي بنتائجها بفضل الملايين التي ترسلها للسلفيين والإخوان المسلمين في الخفاء حتى يتم تشويه وجه مصر الحضاري، وبدلا من أن يكون التغيير للأحسن، سيكون التغيير للأسوأ بفضل برلمانيين جهلة اهتماماتهم الأولى هي حجاب المرأة وتغطيتها على الشواطئ والشوارع وخفض صوتها، لأنها أكبر عورة تؤدى حسب وصايا رسولهم وإلههم إلى الكوارث التي لا تحمد عقباها، كوارث يلصقونها كذبا وخداعا بالمرأة ويصرخون ليل نهار أن الله هو الذي يقول ذلك.


●محمد رجب التركي



الإخوان المسلمون إخوان الأفاعي


رغم أن ثورات الربيع العربي كانت من فعل الشرائح الاجتماعية التي تتبنى المطالبة بمنافع اجتماعية و اقتصادية وليست من فعل التنظيمات الإخوانية أو الإسلام السياسي التي انقضت على تلك الثورات (سواء في تونس أو ليبيا أو مصر علي وجه الخصوص) وتبنتها بشكل براجماتي وانتهازي الا أن الولايات المتحدة رأت أن ثورات الربيع العربي ربما تسهم في الدفع بالخطط الأميركية التي ترمي إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط سياسيا واقتصاديا.

كما أن الإدارة الأميركية فوجئت و لم تصدّق أبداً أن التنظيمات والحركات الإسلامية السياسية وخصوصا الإخوان المسلمين قادرة على الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

السينو: الإخوان يريدون تحويل الشباب إلى حيوان متدين


●محمد السينو



الإخوان المسلمون إخوان الشياطين


المؤكد أن محاولات مكثفة لغسيل أدمغة أولئك الشباب المتدين ممن تم استقطابهم لحظيرة الجماعة قد سبقت هذا الخطاب القتالي، فالهدف الذي يسعي له دائما أصحاب المصالح السياسية في مثل هذه التنظيمات التي ترفع شعارات دينية دعوية – سواء كانت إسلامية أم مسيحية أم يهودية ـ هو تحويل الإنسان إلي حيوان متدين.. لا يري إلا ما يراه قادته ولا ينفذ إلا ما يؤمر به، وبالتالي لا يفكر ويتخلي رويداً رويدا عن أهم ميزة كرم الله بها الإنسان وميزه بها عن البهائم والحشرات والطير ونحوه، وهي التفكير.


●ناصر الدين اليعدي



الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة


كانت الجزائر تنزف من أقصاها إلى أقصاها دما، فالتفجيرات والاغتيالات والاشتباكات والمداهمات والاختطافات والاستيلاء على الممتلكات بالقوة حدث كل ساعة وكان القتلى بالآلاف كل شهر. في تلك الأثناء كانت الجبال تعج بنحو ثلاثين ألف مقاتل من الجماعات الإسلامية المتطرفة الناشطة في المنطقة، ومن جماعات أخرى أقل شأنا تفرقت تنظيميا لكن يجمعها كلها العداء للنظام والإيمان بأن استخدام السلاح هو السبيل لإسقاطه.

هذا المناخ الشبيه بما جرى في أفغانستان وفّر للجماعة الليبية المقاتلة وللجماعات الجهادية الأخرى في المنطقة فرصة مثالية للعمل والتكوين على المواجهة القاسية طويلة النفس.


●محمد بن علي المحمود



الإرهاب أزمة دينية


عندما تكون في أزمة خانقة، كأزمة الإرهاب، وتحاول مقاربتها فلا مجال للمجاملة، وإلا كانت المقاربة جزءا من المشكلة الإرهابية ذاتها. فالذين يحاولون الدفاع عن منظوماتهم الفكرية بنفي تهمة الإرهاب عنها ابتداء، أي قبل الفحص، أو أولئك الذين يفسرون الإرهاب بالفقر أو بالظلم للهروب من جوهر الإشكال (الإشكال الديني)، فهؤلاء يدعمون الإرهاب عمدا أو جهلا، لأنهم يسهمون في استمراريته بالتكتم على مصادره الفعلية المغذية له. ولا شك أن هؤلاء ليس لديهم إحساس بالمسؤولية، لا المسؤولية الدينية ولا المسؤولية الوطنية فضلا عن المسؤولية الإنسانية.

13