جدل: استدراج لبنان إلى الحرب السورية

الجمعة 2014/08/08
حزب الله وحلفاءه يسعون إلى تشتيت جهود الجيش اللبناني

● عبدالقادر نعناع:


حزب الله واستدراج الجيش لعرسال


إن ترافق السقوط السياسي لحزب الله عربيا وداخليا، مع استنزاف عسكري، ربما يكون الدافع وراء استجلاب سند خارجي جديد، كان من المحتم عليه الامتداد إلى لبنان، وحيث أن لداعش وظائف إيرانية وأسدية، فإن بلوغها شرق لبنان يحمل وجهين معا، الأول هو امتداد طبيعي للحرب الإقليمية لتشمل دولا جديدة، سواء على يد داعش أو كعمليات عسكرية لقوات الجيش السوري الحر ضد مقاتلي حزب الله، والثاني، إشغال الجيش اللبناني واستنزاف قدراته العسكرية، بغية استعادة التوازن مع ميليشيات حزب الله، وسلبه أية أدوار مستقلة، ودفعه جبرا إلى التخلي عن حياديته والانخراط في العمليات العسكرية التي ابتدأها حزب الله.


● عمار بن حمودة:



أوهام الأصولية وسراب الديمقراطية


تسارعت الأحداث وأخذت السياسييين والباحثين، وولّينا وجوهنا شطر الحركات الأصوليّة، سواء أكانت معتدلة أم راديكاليّة من أجل دراسة العلاقات الداخليّة بين فصائلها، وفهم صدمة الممارسة التي جعلت أصحاب شعار “الإسلام هو الحل” يواجهون الاختبار الواقعي لشعاراتهم ودعواتهم باعتماد أساليب سياسيّة مختلفة. من جهة أخرى يجب البحث في “الصحوة الأصوليّة” التي بدأت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، باستعمال التفكيك بوسيلة المنهج التاريخي بحثاً في الواقع والخطاب، وسعيا إلى تقييم التجارب السياسيّة، والحفر عميقا في سجلّ الحركات الأصوليّة وعلاقاتها الخراجية وحقيقة أهدافها.

إبراهيم الهضيبي: الدولة انتصرت على الإسلام السياسي


●إبراهيم الهضيبي:



" انتصار الدولة على الإسلام السياسي"


صعود الفكرة الإسلامية الحديثة المتمثلة دوليا في خطاب تقنين الشريعة، ومجتمعيا في شعبية الحركات الإسلامية السياسية التي توسعت في نشاطها في عديد القطاعات والشرائح، إنما مثل انتصارا للدولة على الإسلام السياسي، بمعنى نجاحها في تفكيك المنظومة الإسلامية التي كانت سائدة قبلها، واستبدالها بـ”دين الدولة”. غير أنّ اندلاع الثورة المصرية وتطورات صراعاتها أحدثت جروحاً قاتلة في هذه الدولة بتجلياتها الإسلامية بقطع النظر عن اختلاف تفاصيل الرؤية إلى هذه الدولة من قبل الجماعات الإسلامية، وأعطبت نمط عملها على نحو يكاد يستحيل معه الإصلاح والترميم.


● فهد الفانك:



موقف الإخوان من داعش


الإخوان لم يقطعوا حتى الآن برأي تجاه تنظيم داعش وممارساتهم ودولتهم وخلافتهم وفظائعهم، ولكنهم بالمثل لم يدينوا أية حركة إرهابية تستخدم الإسلام كغطاء لنشاطاتها الإجرامية، فلم يقولوا شـيئاً عن جبهة النصرة في سوريا، والقاعدة في اليمن، وأنصار الشريعة في ليبيا، وبيت المقدس والإخوان في مصر وشمال سيناء. ولو سألناهم عن رأيهم في باكوحرام لأجابوا بأنهم لا يؤيدون خطف الأطفال والنساء وقتل الأبرياء. ولكنهم لن يقولوا صراحة أن بوكوحرام منظمة إجرامية تمارس أعمالا همجية ولا تمثل الإسلام ويجب تخليص العالم من شرورها.


● عبدالعزيز السماري:



فلسطين..هؤلاء خلف ظاهرة الإرهاب


ما يحدث الآن في البلاد العربية من تطرف ديني، تحول إلى ظاهرة إرهاب سياسي وديني لا يمكن فصله عن تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وعن الفشل العربي في استرجاع الحقوق العربية، وعن رفض دولة إسرائيل لمشاريع السلام، ثم استمرارها في توسيع الاستيطان تحت شعار “الموت للعرب”. ساهم في ذلك دخول دولة إيران الدينية في خط المواجهة، ومن ثم مساهمتها العسكرية والمالية في دعم حركات المقاومة، ثم توظيفها لخدمة أهدافها الطائفية، ولم يجد التدخل الإيراني صعوبة في ذلك بسبب انسحاب بعض دول المواجهة من مساندة فلسطين.

هيلاري كلينتون: مصر قلب العالم العربي والإسلامي

هيلاري كلينتون:

"مذكرات خيارات صعبة"


إذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا، واذا ترکنا مصر خسرنا شیئا في غایة الصعوبة، مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي ومن خلال سیطرتنا علیها من خلال الإخوان المسلمين عن طریق ما یسمى بـ “الدولة الإسلامیة” وتقسیمها، کان بعد ذلك التوجه لدول الخلیح الفارسي وکانت أول دولة مهیأة الكـویت عن طریق أعواننا هناك من الإخوان. فالسعودیة ثم الإمارات والبحرین وعمان وبعد ذلك یعاد تقسیم المنطقة العربیة بالکامل بما تشمله بقیة الدول العربیة ودول المغرب العربيوتصبح السیطرة لنا بالکامل خاصةعلى منابع النفط والمنافذ البحریة وإذاكان هناك بعض الاختلاف بینهم فالوضع یتغیر.

●جمال عبيدي:

" داعش وأخواتها مرتبطة بالمشروع النووي الإيراني"


إن الدولة الإسلامية أصبحت حقيقة عندما أعلن الخليفة عن نفسه ولا يمكن غض النظر عنها، وخاصة بالنسبة لطهران حيث الاختلاف الإيديولوجي بين داعش وطهران، فالأولى ترى أن الشيعة روافض، والأخيرة ترى في الدواعش جملة من النواصب الإرهابيين، ومن هنا يتجلى الصدام المحتمل في حال أرادت طهران أن تقدم العون للغرب على غرار ما قدمته سابقا، وهنا يظهر دور داعش في أنها ورقة إيرانية للتمكن من التفاوض مع الغرب على ملفها النووي مقابل إنهاء إرهابها.

13