جدل: الإخوان الخطر الأكبر

الأربعاء 2014/06/04
الجماعة خطر على المرحلة الانتقالية في مصر

شريف حتاتة:

"الإخوان المسلمون لا يزالون الخطر الأكبر"


يجب عدم التغاضي عن حقيقة أساسية، هي أنه في ظل الأوضاع القائمة ما زال الخطر الرئيسي الذي يواجه المسيرة الديمقراطية في مصر هو “تنظيم الإخوان المسلمين”، فهم يتحملون مسؤولية أساسية في تردي الأوضاع.

إنهم ما زالوا يرفضون قبول أيّة مصالحة معقولة يمكن أن يتقبلها الرأي العام بعد بشاعة ما ارتكبوه وهم في الحكم، وبعد تصرفاتهم المخربة والعنيفة إثر إبعادهم عنه.

ما زالوا قوة محلية في مصر، لها وزنها، حتى إن أصابها الضعف. وهي قوة تستند إلى وجود أشقاء لها في كلّ من ليبيا وتونس والأردن وفلسطين وسورية والسودان واليمن، قوة دينية رجعية متعصبة تحيط بمصر.

محمد السينو

خطر الإسلام السياسي على العالم


الكثير من المسلمين، وحتى المعتدلين منهم، يعجزون وبشكل مباشر عن الإجابة على أسئلة حول الولاء والوطنية كما تقتضيها التكوينات السياسية الحديثة للدول، فلذلك تجد أنّ الأسئلة المرتبطة بهذا الجانب والموجهة للإسلاميين دائما ما تحصل على إجابات مضطربة، وهذا تعبير صحيح عن غياب التفكير والتّحليل في كيفية بناء دول إسلاميّة ذات بعد ديني وبمفاهيم سياسية حديثه تقتضيها طبيعة التكوينات السياسية السائدة في العالم. في العصر الحديث ليس هناك تكوين أممي بالمفهوم الذي يطرحه الإسلاميون بل يستحيل صناعته، لذلك أصبحت الأممية فكرة تراود الكثير من المسلمين دون معرفة دقيقة على المستوى السياسي بكيفية تطبيقها على الواقع.

محمد حسين: تاريخ الإخوان في العنف والإرهاب

محمد حسين يونس:

"كوميديا الجهاديين وتراجيديا الإخوان"


للترويع والإرهاب الإخواني تاريخ أسود معروف للجميع، وقد تم عرضه للتذكير به أكثر من مرّة؛ اغتيالات عديدة ومتنوعة طالت؛ من المستشار الذي يحكم في قضاياهم حتى سواح معبد الدير البحري. مفرقعاتهم حطمت دور السينما والمتاجر وكنائس الأقباط. “الأخوانجي” يُقسم على المصحف والمسدس قسم ولائه للجماعة، وهو لا يعرف مناقشة الخصوم إلا بالسلاح الأبيض و”الشوم”، هكذا عرفناهم فى المدارس والجامعات، وهكذا هم أمام صناديق الاقتراع وفي المؤتمرات، وهكذا كانوا في كلّ من الجزائر ومصر وتونس واليمن والعراق وسوريا وغزة. الإخوان هم المصدر الأساسي الذي تكونت من لدنه جميع التنظيمات الإرهابية سواء كانت طالبان أو القاعدة أو الجهاد أو التكفير والهجرة.

أحمد عصيد

لماذا لم يزهر ربيع الإسلاميين


الانتفاضات رفعت سقف المطالب الشعبية وحملت معها آمالاً عريضة وشعارات سيصعب على الإسلاميين تحقيقها، لأنّ الكثير منها (بل الجوهرية منها، وخاصة ما يتعلق بإسقاط الاستبداد وإنهاء السلطوية) تتعارض مع أهداف الإسلاميين المعلنة، والتي تقترح نمطا من الاستبداد الديني، بديلاً عن الاستبداد القائم عسكرياً كان أو أوليغارشياً أو فردياً.

فمشروع الإسلام السياسي لا يتعارض فقط مع الديمقراطية بمبادئها وقيمها الأساسية، بل يهدّد الكثير من المكتسبات التي انتزعتها التيارات الديمقراطية والحداثية على مدى عقود من النضال المرير ضد سلطات الاستبداد، ناهيك عن ضعف الكفاءات والخبرات المتوفرة لدى التيار الإسلامي.

شنودة: الجماعة وأخونة مصر


سيتي شنودة:

"مذبحة رفح وأخونة مصر والإرهاب"


من الغريب والمريب والذي يكشف الكثير من الحقائق حول مذبحة رفح، أن الرئيس محمد مرسي كان قد قام بتجميد عمل مكتب المخابرات العامة في مدينة رفح، قبل أسابيع من وقوع المذبحة، على الرغم من أنّ هذا المكتب كان المسؤول الوحيد عن تطبيق الشروط والقيود على عمليات العبور.

فهل كان تجميد عمل مكتب المخابرات العامة في مدينة رفح هو تحضير وتمهيد لتنفيذ المذبحة، بعد “تعمية” وشلّ يد جهاز المخابرات العامة في هذه المنطقة ومنعه من إحباط تنفيذ المذبحة، ثم ما حكاية عِلْم الموساد الإسرائيلي بهذه العملية بشكل مُسبق؟

ناصف بشير الأمين

انحسار تنظيم الإخوان المسلمين

يبدو أن ما عايشته الجماهير المصرية خلال سنة واحدة تحت حكم الإخوان من حملة واسعة ومتسرعة هدفت الى الإنفراد بالسلطة وأخونة مؤسسات الدولة وأجهزتها، وكذلك فشل الإخوان في إدارة الإقتصاد، حيث تصاعدت الأزمات وتدهور الوضع الإقتصادي بصورة غير مسبوقة، وفشلهم السياسي الذي لخصه الإعلان الدستوري الذي حاول الرئيس المعزول مرسي من خلاله تكريس السلطات بيده، كل ذلك وغيره من تجليات الفشل السياسي جعل القسم الأكبر من الجماهير يستشعر الخطر ويقرر، بعد حوالي سنة واحدة من رئاسة محمد مرسي، تصحيح مسار ثورته وإسقاط حكم الإخوان.

محمد كمال

الإخوان في الوثائق الأميركية

تكشف وثائق من الأرشيف عن امتداد العلاقة بين أميركا والإخوان عبر عدة عقود، وليس فقط خلال السنوات الأخيرة. وهذه الوثائق هي برقيات من السفارة الأميركية بالقاهرة، مُتاحة بدار الوثائق الأميركية، وتكشف عن قيامها بإجراء اتصالات بالإخوان منذ أربعينات القرن الماضي.

وتتحدث برقية صادرة في 1943 عن الهيكل التنظيمي للجماعة استقتها من لقاء مع أحد أعضائها.

وتشير برقية أخرى إلى رؤية الجماعة بخصوص إنشاء دولة دينية، ولكن الجماعة، بحسب وصف البرقية، “لا تشكل بالضرورة خطرا على المصالح الأميركية”.

13