جدل: الإخوان المسلمون إرهاب تحت أردية مختلفة

الأربعاء 2014/06/25
الاخوان يرعون الإرهاب ويشجبون ممارساته

ماكيل غامبر


المستقبل السياسي للإخوان المسلمين


أثناء وبعيد أحداث أواخر يونيو وبداية يوليو من العام الماضي، بدأ الأمر كما لو أن “الإخوان المسلمين” قد قرروا تنفيذ جميع الخيارات بما في ذلك استعمال العنف. و في خضم لحظات الحقيقة مع سخونة المشهد لوّح أعضاء من “الإخوان المسلمين” وعدد من مؤيديهم بأعلام القاعدة السوداء المعروفة، وصدرت التهديدات الصريحة ضد المعارضين للرئيس المخلوع ولكن بعد تقييم وتقويم سريعيْن للموقف لفّوا أنفسهم بالأعلام المصرية وأتوا بالنساء والأطفال معهم للمظاهرات وأعلنوا أن مقاومتهم للحكومة المؤقتة والمؤسسة العسكرية التي تدعمها ستكون سلمية دون عنف.


أحمد عز العرب



"الإخوان المسلمون تاريخ من الإرهاب"


لقد رأينا الإخوان المسلمين وهم يسيرون علي سياسة ذات وجهين، فهم يدينون الإرهاب في تصريحاتهم للإعلام الغربي، وفي نفس الوقت يساندونه عندما يظنون أنه لا أحد يراقبهم، وعندما يقعون في الفخ ويكتشف أمرهم فإنهم يلجؤون إلى الرد المتوقع وهو أن الاتهام ضدهم خارج سياقه الدقيق ومحرف عن النص الأصلي، وهذا هو السبب في أن آلان شوت الرئيس السابق لجهاز المخابرات الفرنسي قال تصريحه الشهير بأن كل الحركات الفاشستية وهي تحاول الوصول إلى السلطة تلجأ إلى ما لجأ إليه الإخوان المسلمون وهو البراعة في الكلام المزدوج.

أحمد عز العرب: الإخوان المسلمون يسيرون علي سياسة ذات وجهين


علي محمود



العالم يضيق الخناق على الإرهاب


بدأ العالم تضييق الخناق على جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، فبعد أن أعلنت بريطانيا إجراء مراجعة شاملة لكل أنشطة الجماعة، وافق البرلمان الكندي بأغلبية ساحقة على إدراج جماعة الإخوان المسلمين في قوائم الإرهاب. وهكذا بدأت دول أوروبية وغربية تستيقظ من غفوتها، وبدأت تتخذ إجراءات صارمة ضد جماعة الإخوان على حذو مصر التي صنفت الإخوان ضمن المنظمات الإرهابية. ويعد هذا الإجراء تطورا بالغ الأهمية وقد يقود إلى مواقف مماثلة من جانب دول أخرى عديدة، كما أن الولايات المتحدة تلعب دورا رئيسيا في رسم سياسات كهذه وبالتالي فإن هناك دولا قد تحذوا نفس الحذو.


عبد الرحمان منصور


صناعة الإرهاب في تاريخ الإخوان


تعتبر جماعة الإخوان المسلمين من أكثر الجماعات التي مارست ولا تزال تمارس الإرهاب بكافة أشكاله، وهي وإن حاولت أن تظهر نفسها بالوسطية، إلا أنها سرعان ما تُفْضَحُ لأن هدفها النهائي هو الوصول إلى السلطة، سواء تم ذلك بالرشوة والمحسوبية أو بالإرهاب والقتل المنظم عن طريق أجهزتها السرية التي تعمل في العديد من الدول خارج مصر، حيث القيادة العليا للإخوان المسلمين وأجهزتها السرية الإرهابية. فالإخوان المسلمون يستخدمون جميع وسائلهم لخداع الناس وتضليلهم بحقيقة أهدافهم، لذلك هم يسعون إلى السيطرة على وزارات الإعلام في كافة الأقطار العربية وذلك لدعم الإرهاب وتبريره.


عبد العزيز التوجري



"الإسلام بعيد عن الإرهاب والعنف"


الإرهاب والعنف ظاهرتان ينبذهما الإسلام ويجرم من يقوم بها، لذلك فإن أية جهة تستغل حاجيات الشباب وبطالتهم. والضغوطات التي تتعرض لها المجتمعات الإسلامية لتحقيق أهداف شريرة تتعارض مع تعاليم الإسلام ومقاصده السمحة فهو بلا شك سلوك مشين وعمل يضر بالأمن والسلوك في أي مجتمع من المجتمعات. بل إن الأصل في التعامل وفق قواعد الإسلام هو التسامح، وهو دليل أخلاق ومعرفة وثقة في النفس وليس دليل ضعف أو تقهقر، وفي كل الحالات لا يجب أن نعتدي على الناس باسم الدين أو أن نرهبهم ونخيفهم.

عبد العزيز التوجري: الأصل في التعامل وفق قواعد الإسلام هو التسامح

ميشيل نجيب

معقل الجماعات الإسلامية


هل يخاف الجميع (مسؤولون وسياسيون وقادة أحزاب) من أن يخسروا صداقة جماعة الإخوان الإرهابية أم يخافون من انتقامها؟ وإلا كيف نعلل اتفاق الجميع على أن ما ترتكبه جماعة الإخوان من إرهاب وجرائم ومذابح ضد الشعب المصري، هو أكبر خيانة في حق الوطن والمواطن.

ورغم علم الجميع بذلك، نجد من يريد أن يتحاور ويتصالح معها ويضع يده في يدها الملوثة بدماء المصريين ليشركها من جديد فى العملية السياسية ولتتكرر المأساة من جديد.

وكأن النخبة المجتمعية والسياسية والثقافية تريد تدمير وطنها بدها عبر الإصرار على إعطاء فرصة جديدة لقوى الإرهاب تحت ستار الخداع الديني.


سعيد الكحل



"عولمة الإرهاب وعولمة محاربته"


بقدر ما شمل الإرهاب دول العالم بقدر ما وحدها في مواجهته. وبهذا أصبح ممكنا الحديث عن عولمة الإرهاب وعولمة محاربته. إلا أن الملاحظ هو أن هذه الحرب ضد الإرهاب لم تأخذ بعد فاعليتها في كثير من دول العالم بما فيها الدول التي كانت ضحيته كإنكلترا لطبيعة القوانين التي لا تميز بين حرية الرأي وبين التحريض على القتل عبر الفتاوى التي يصدرها شيوخ التطرف.

إذ رغم الخطورة التي يمثلها هؤلاء الشيوخ على حياة المواطنين وأمنهم، فإن حكومة إنكلترا لم تتخذ بعد التدابير الحازمة لتقديم شيوخ التكفير والتطرف والكراهية إلى القضاء أو إعادتهم إلى دولهم الأصلية لمواجهة العدالة.

13