جدل: الإخوان المسلمون وخراب مصر

الأربعاء 2014/06/11
الجماعة تتخذ من الدين الإسلامي ستارا لها لتنفيذ مخططات استعمارية

● طلعت مسلم


«التخلص من إرهاب الإخوان المسلمين»


الإجراءات التي اتّخذتها بعض الدول ضدّ جماعة الإخوان، لا شكّ في أنّها ستضيّق عليهم، لكنها لن تقضي على الجماعة التي تعتمد بدرجة كبيرة على خداع المواطنين. فهي قادرة على الخداع، وتتخذ من الدين وسيلة سهلة لديها، سواء للتأثير على محدودي الثقافة أو المتعلمين وذوي الشهادات العليا. وعلينا أن نتابع ما تفعله أميركا، التي أعتقد أنّها تتابع نشاط الجماعة ولا تهتمّ إلا بما يؤثر على مصالحها. وبالنسبة لباقي الإجراءات في الدول الأخرى، فهي تحمل إشارات إيجابية، وعلينا أن نتابعها لأننا تعودنا على صدور قرارات بلا نتيجة.


● يوسف بالحاج رحومة


الوسطية السياسية أيديولوجية مقنعة


نجاح حركة النهضة الإخوانية ومن يدور في فلكها يتمثّل في الربط الممنهج بين الأيديولوجية الإخوانية والإسلام، وترويج هذا الربط لدى عدد كبير من التونسيين بما في ذلك “غير الملتزمين” بالشعائر الدينية. وفي هذا الإطار تأتي “الوسطية السياسية” كمصطلح يحمل وقعا خاصا يحيل على معاني “التصالح” مع “الهوية والدين”، وذلك للتخفيف من عمق الهوة مع التيار الإخواني الذي نجح إلى حد كبير في احتكار التحدث باسم الدين والهوية وادعاء حمايتهما. فنجاح حركة النهضة الإخوانية ومن يدور في فلكها يكمن كذلك في الربط الممنهج بين نظام بن علي وسياساته واستبداده وفساده، وبين والعلمانية والحداثة، حيث روّجت إلى أنّ نظام بن علي هو نتاج طبيعي للعلمانية والحداثة.

دخول الإخوان إلى معترك السياسة في الفترة الانتقالية تعتبر أخطر مرحلة في الثورة المصرية


● محمد الكنعان


«الانسداد الإخواني وكارثية المآلات»


كل الطرق تبدو مسدودة أمام جماعة الإخوان المسلمين على جميع المستويات السياسيّة والاقتصادية والإعلامية والاجتماعية وغيرها، ما يعني أن فشلهم كان ذريعا وسقوطهم اتّسم بالكارثيّ، وأنّ دخولهم إلى معترك السياسة أصلاً في الفترة الانتقالية (من هدير الثورة إلى بناء الدولة)، التي تعتبر أخطر مرحلة في الثورة المصرية، كان خطأً إستراتيجياً في عملهم السياسي بشكل عام، وسيؤثّر ولا شك على مسيرتهم في الواقع المصري، ويهز من مصداقيتهم لدى الشارع، ولعل بوادر ذلك ظهرت منذ خسارتهم للانتخابات الطلابية في الجامعة وفي نقابة الصحافيين.


● سامح عيد


تفكك التنظيم والهروب خوفا


هناك رغبة لدى بعض قياديّي الإخوان المحبوسين حاليا في الانشقاق عن الجماعة، وهو ما وضح تماماً بعد إلقاء القبض على قيادات منهم، فبعضهم أكّد خلال التحقيقات أنّه ليس عضواً في الجماعة، مثل القيادي «سعد الكتاتني»، حيث تحدث بصفته رئيساً لحزب الحرية والعدالة، وأيضاً «صفوت حجازي» الذي أقسم على أنّه ليس إخوانياً، وبالتّالي فإن كثيرا من قياديّي الجماعة يريدون الابتعاد عن التنظيم الإخواني خوفاً من النظام السياسي الجديد. ونقل وسائل الإعلام لتصريحات تلك القيادات دفع بعدد من الأعضاء إلى الانشقاق هرباً من الملاحقة الأمنية.

فؤاد علام: الجماعة تخترق التنظيمات السياسية بحجة الانشقاق عن الجماعة


● فؤاد علام


«ديناميكية عمل التنظيم الإخواني»


الإخوان خلال فترة الاحتلال الإنكليزي أنشؤوا جهازا استخباراتيا أسسه أحد كوادرهم وانشق عن الجماعة فيما بعد لينضمّ إلى حزب مصر الفتاة، الذي وصل فيه إلى منصب كبير، وعندما انفجرت قضية داخلية بشأنه اكتشف الحزب أنّ هذا الشخص هو من كان يكتب تقارير لصالح تنظيمه الأول أي جماعة الإخوان المسلمين.

المغزى من هذه القصة، هو أنّ الجماعة تخترق التنظيمات السياسية بحجة الانشقاق عن الجماعة، حتى تكون على مقربة من دائرة الحياة السياسية، وتعمد إلى استباق هذه القوى بضربات سياسية، ومعرفة ما تخطط له في المستقبل السياسي، ومع ذلك يمكن القول بأنّ الجماعة بدأت في طريق الانهيار داخل مصر.


● طاهر مرزوق


الإخوان المسلمون وخراب مصر


من قال مرة “طز في مصر وشعب مصر”، ثم كرّرها أحد أتباعه بقوله أنّ “الإخوان هم أسياد المصريين”، ماذا تنتظرون منه أن يفعل بكم يا مصريين بعد أن تنتخبوه؟ هل تنتظرون أن يبيح لكم الإحتفال بعيد الحب مثلاً وشراء الورود الحمراء للتعبير لأحبّتكم عن السلام والحب؟

كلا يا مصريّين إنّهم سيحوّلون إحتفالاتكم هذه إلى أنهار حمراء من الدماء لأنّهم لا يعرفون الحب والورود، فهم سيمنعون أمثال تلك الأعياد لأنّ الحب هو كفر في شرعهم، وهم يضعون لنا كل السمّ الماكر والتضليل في عسل الدين.


● صباح إبراهيم


شيء من تاريخ الإخوان المسلمين

تتخذ الجماعة من الدين الإسلامي ستارا لها لتنفيذ المخططات الاستعمارية القاضية بزعزعة الأنظمة الحاكمة وخلق الفتن الطائفية بين الشعوب التي تتكون مجتمعاتها من أكثر من دين ومذهب.

إنها تدعو إلى تكفير الآخرين وتطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية والحدود وقطع الرقاب والأيدي والأرجل لأنها حدود الله، ومن يجرؤ على مخالفة الله في احكامه سينال أقصى العقاب على أيدي جلادي هذه العصابة.

لكن الحقيقة تقول أنّ هذا الجماعة ليست سوى البنت المدلّلة للمخابرات الإنكليزية وأبناؤها عملاء أوفياء لإسرائيل.

13