جدل: الإخوان المسلمون ينشرون الأفكار الجهادية

الاثنين 2014/10/13
جماعة الإخوان تحاول تغيير صورتها الإرهابية والظهور بشكل جديد

● جوزيف شلال:


إرهاب وجرائم الأحزاب الإسلامية


إرهاب وجرائم الحركات والأحزاب والمنظمات الراديكالية وجمعياتها الخيرية المشبوهة بدأت وانتشرت في عدة دول عربية وإسلامية، إضافة إلى قيام عدة دول أوروبية وأجهزتها الأمنية والمخابراتية بإيوائها وتوفير المناخ الملائم لها للعمل على أراضيها وتقديم كافة أنواع الدعم المادي وتوفير الحماية والأمن لها، وفي مقدمة هذه الدول بريطانيا التي حوت وتحوي على أراضيها الإسلاميين الذين يشجعون على القتل والإرهاب ونشر الأفكار الجهادية من أمثال أبو حمزة المصري والبكري وغيرهم.

ومن الملاحظ أن أفكار التطرف والإرهاب تنتشر بكثافة في المجتمعات التي تكبت الإنسان وتحد من حريته، فالإرهاب بذلك جزء من منظومة الرفض والإفصاح.


● جلال عارف:


الإخوان في طريق الإرهاب بلا عودة


لم نكن في حاجة إلى هذه الموجة الجديدة من الإرهاب الأسود لكي نتأكد من أن “الإخوان” وحلفاءهم قد ساروا في طريق بلا عودة، عنوانه الأساسي هو “العنف والإرهاب وخيانة الوطن”.

ولم يكن “إخوان الإرهاب” وحلفاؤهم في حاجة إلى مزيد من هذه الجرائم المنحطة لكي يتأكد كل مواطن مصري أنه كان على حق حين أسقط الحكم الفاشي لهذه الجماعة، وحين قرر أن يخوض المعركة ضد الإرهاب حتى نهايتها، بينما كان العالم ما يزال في غيبوبته، وقوى كبرى مثل أميركا تواصل (مع حلفائها وأذنابها) دعم هذه الجماعة وتغض الطرف عن إرهابها.


● فاضل عباس:

عباس: هدف الإخوان النهائي هو الوصول إلى السلطة


صناعة الإرهاب في تاريخ الإخوان المسلمين


تعتبر جماعة الإخوان المسلمين من أكثر الجماعات التي مارست وما زالت تمارس الإرهاب بكافة أشكاله، وهي وإن حاولت أن تسم نفسها بالوسطية، إلا أنها سرعان ما تفتضح، لأن هدفهم النهائي هو الوصول إلى السلطة، سواء تم ذلك بالرشوة والمحسوبية أو بالإرهاب والقتل المنظم، عن طريق أجهزتهم السرية التي تعمل بتوجيه من مدن أوروبية عديدة، حيث القيادة العليا للإخوان المسلمين وأجهزتها الإرهابية. فـالإخوان المسلمون يستخدمون جميع وسائلهم لخداع الناس وتضليلهم بحقيقة أهدافهم، لذلك فهم دائماَ يسعون للسيطرة على وزارت الإعلام في معظم الأقطار العربية.


● رامي عاطف:


الإخوان هم من بدأ الإرهاب


سعت الجماعة لتدمير كل مظاهر الحداثة والمدنية، كانت عائقا أمام حركات التحرر الوطنية فقط لتحقيق مصالحها الضيقة وهي الوصول إلى الحكم ولو علي حساب الوطن، خلال سنوات قليلة استطاع البنا استقطاب تيار سلفي متشدد إلى الجماعة.

وقد كان ميلاد الجماعة في البداية بالإسماعلية ثم الانتشار وصولا للقاهرة، تبعه المتشددون والمتطرفون الذين يروا في القاهرة الليبرالية وكرا للمفاسد والملذات والمعاصي.

وقد كانت الجماعة تؤمن بالجهاد ضد معارضيهم واستخدام أحاديث الرسول “ص” ضد معارضيهم، تلك الأحاديث التي كان يوجهها الرسول “ص” ضد الكفار. وهذا في الحقيقة مظهر بسيط من مظاهر التكفير والإرهاب.


● خليل كلفت:


إرهاب الإخوان والحل الأمني


يمكن أن تكون المواجهة الأمنية ناجحة إلى حد بعيد في حالة مجتمعات مختلفة عن مجتمعات العالم الثالث. وقد نجحت بالفعل ضد هتلر وحلفائه الفاشيِّين. وفي المقابل فشلت الحروب الأميركية على الإرهاب في القضاء على القاعدة وطالبان.

وفشل عبدالناصر في القضاء على الإخوان. ويرتبط كلٌّ من النجاح ضد الفاشية والفشل إزاء الإسلام السياسي بنوع المجتمع. ففي أوضاع تاريخية بعينها، يمكن تلخيصها في بؤس الشعوب في المجتمعات الرأسمالية المتقدمة. وبالتالي فإن علاج الإرهاب الإسلامي في الدول العربية يمكن أن يأخذ شكل التوازي بين العلاج الفكري والاقتصادي والأمني أيضا.


● الصادق إطميش:

إطميش: الإسلام السياسي خاض تجارب عديدة في مناطق مختلفة من العالم


الإسلام السياسي مشروع أثبت فشله


الإسلام السياسي بمفهومه الحديث الذي تبلور بعد تشكيل حركة الأخوان المسلمين في عشرينات القرن الماضي خاض تجارب عديدة في مناطق مختلفة من العالم أراد من خلالها تحقيق الدولة الدينية . لقد اختلفت الرؤى وتعددت المفاهيم حول ماهية هذه الدولة بعد أن اختلفت وتعددت التنظيمات التي انسلخت عن التنظيم الأم وبعد أن برزت أحزاب وتنظيمات في المجتمعات الإسلامية وضع كل منها برامجه وتصوراته حول المحور الذي ترتكز عليه هذه الدولة والذي لم يتجاوز الطرح العام لبعض مفاهيم الدين الإسلامي التي فسرها كل على هواه.


● مجدي نجيب وهبة:


جرائم الإخوان وحقائق نشأتهم


في نهاية الثمانينات دعمت أميركا المقاتلين العرب الأفغان، ضد روسيا، حتى انسحبت روسيا وتوقفت الحرب بين الأفغان والروس، فوجد الآلاف منهم أنفسهم بلا عدو يقاتلونه، مما أدى إلى اشتعال الحروب الضارية بين الجماعات الأفغانية ضـد بعضهـا البعض لحسم معركة الصراع على السلطة.

وكما استغلوا الشعارات الدينية في قتل “الروس” بزعم أنهم “كفرة”، استغلوا نفس الشعارات في قتل بعضهم البعض، وقتل إخوانهم المسلمين باعتبارهم “الأعداء”. وها نحن اليوم نعاني من نفس هؤلاء الذين تمرسوا القتال بارتزاق في أماكن أخرى من العالم، لنصبح ساحة لمعاركهم وجرائمهم.


● لطيف شاكر:


الإخوان المسلمون وتنظيماتهم وفروعهم


جماعة الإخوان المنحلة تحاول تغيير صورتها الإرهابية والظهور بشكل جديد يوهم الرأي العام بأنها جماعة تدعو بالحكمة والموعظة الحسنة، ولم يكن للإخوان في ماضيهم العريض غير الدعوة بالعنف والقتل والتدمير والعدوان على الأقباط ومتاجرهم وبيوتهم وعلى أقسام الشرطة إذا تصدت لهم.

والعلاقة بين الإخوان المسلمين وتنظيمات الجماعات الإرهابية بما فيها القاعدة التي تقوم بالنشاط الإجرامي لهدم الاستقرار في مصر هي علاقة فكر ومنهج وتخطيط غاية في الدهاء. فجماعة الإخوان المنحلة هي الأصل والقيادة وكل التنظيمات الإرهابية في مصر والتي تقوم وتتحرك بالنار وبالدم هي تنظيمات من صنع القيادة الخفية للإخوان المسلمين.

13