جدل: الإخوان وراء تفجيرات الـ3 من يوليو

الاثنين 2014/07/07
الإخوان يسعون إلى عرقلة طريق مصر نحو الاستقرار

● حسين حمودة


الإرهاب سيزيد مع الانتخابات البرلمانية


إن التفجيرات الأخيرة كانت متوقعة، فهم اختاروا أماكن ذات كثافة سكانية لإحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر للتأثير في الرأي العام الداخلي والخارجي، لكن العبوات بدائية الصنع نظرا لعدم توفر الدعم اللوجيستي وعدم توافر أفراد فنيين قادرين على استخدام أسلحة أكثر تعقيدا بعد القبض على أكثر العناصر، فلجؤوا إلى أفراد أقل خبرة وتدريب.

ثم إن توقيت التفجيرات متوقع خاصة أنه يتزامن مع الـ3 من يوليو، ذكرى عزل محمد مرسي، ومخطط له من قبل التنظيم الدولي الإخواني لتعكير صفو الشعب المصري عقب الصورة الذهنية التي أصبحت تتمتع بها مصر في الإعلام الدولي عقب انتخابات الرئاسة ومراسم التنصيب، والتي تفيد بأن مصر تمضى قدما نحو الاستقرار.


● فريدة الشوباشي:



"لو لا عزل مرسي لأصبحنا شراذم"


إن يوم 3 يوليو 2013 من أخطر الأيام التي شهدتها مصر منذ فجر التاريخ، حيث خرج الشعب في 30 يونيو لينقذ الوطن الذي كان في مهب الريح، وأرى شخصيا أن يوم 3 يوليو كان بمثابة لحظة فارقة في تاريخ مصر، حيث الالتحام الكبير بين الجيش والشعب، وتأكد بوضوح حينها أن مؤسسة الجيش هي فعلا الحارس الأمين على الوطن، ولولا يوم 3 يوليو وعزل محمد مرسي من الحكم لأصبحنا شراذم مثلما نرى في البلدان التي حولنا، وأنا وبعد متابعتي للأحداث، أصبحت مندهشة من عدم اهتمام الصحف المحلية والغربية بهذا اليوم، فهو يوم مهم في تاريخ مصر الحديث.

الإسلام السياسي لن يغير شيئا من القضية الفلسطينية


● عبدالمجيد حمدان:



"معارك الدفاع الأخيرة وفلسطين"


ما تبديه تيارات النقل الإسلامية من تشدد، ومن عصبية ووحشية، ومن إصرار على العودة بالمجتمعات إلى ظلام عصور الانحطاط، لا يبشر بأي خير للقضية الفلسطينية. ويزيد الطين بللا أن طائفة من أبنائها يشاركون في كل ذلك.

ورغم أن الحقيقة الساطعة تقول بأن هذه هي معركة الدفاع الأخيرة لهذه التيارات، تدلل على ذلك وحشية أفعالها في ساحات المواجهات، وأن هزيمتها قادمة، وقريبة، لا لبس فيها، فإنها وبلا أدنى شك أخرت حصول الشعب الفلسطيني على بعض حقوقه سنوات طويلة.


● منذر الفضل



نمط التفكير وأسلوب التكفير


التنظيمات السياسية المتشبعة بالعنف والنهج الإرهابي والتي ترتدي ثوب الإسلام وصولا إلى الأغراض السياسية ومنها حركة طالبان وتنظيم القاعدة و جماعة جند الإسلام التي انضم أتباعها إلى جماعة أنصار الإسلام في كردستان العراق ومن هم على شاكلتهم ممن يفسرون الإسلام حسب مقاساتهم المتخلفة، ووفقا لنمط تفكيرهم المتحجر الذي ينم عن جهل بقيم التسامح والمحبة في الرسالات الدينية، وشتان بين منهج سياسي يتحصن بدرع الدين ويسعى باسمه للوثوب إلى السلطة وتحقيق الولاية الشاملة والأغراض السياسية وبين قيم رسالية إيمانية غايتها نشر المحبة والسلم بين نفوس الناس.

الفاشية الإسلامية


● تييري ميسان:



"ديناميكية عمل الجماعات الإسلامية"


اتجهت الإمبريالية الأميركية، بعد الحربين مرهقتي الكلفة في أفغانستان والعراق، نحو الاعتماد على المنظمات الفاشية المحلية للحفاظ على نفوذها، وتوسيعه، وكبح جماح الصعود الروسي ـ الصيني: الفاشية التقليدية في أوروبا (كما هي الحال في أكرانيا) والفاشية الإسلامية في المشرق والعالم العربي.

الفاشية، العرقية والدينية، هي الوسائل الأكثر فاعلية والأقل كلفة في أيدي الإمبريالية الأميركية التي فقدت، لأسباب استراتيجية واقتصادية واجتماعية وثقافية، القدرة على تحشيد الجيوش النظامية، يتطلّب هذا النمط من استخدام العنف، انتشار الفوضى واستنهاض العداوات العرقية والطائفية والجهوية والقبلية.


● سيد القمني



الإسلام والحضارة


لا بأس من الإشادة بدين من الأديان، و لا بأس بتقدم علمي لدين من الأديان، لكن البأس كل البأس يكمن في تلبيس الإسلام ما ليس فيه وما لم يعرف وما لم يكن بحسابه ولا حساباته ولا اهتماماته. والتلبيس على المسلمين بأوهام تمسكوا بها ولم يعودوا يرون غيرها، حتى غاب عنهم البحث والنظر إلى ما بأيدي غيرهم من شعوب العالم المتفوق من عوامل التحضر والرقي و التمدين والتقدم، اعتماداً على اعتقاد أن ما بأيديهم كدين يتضمن نظرية متكاملة لحضارة متكاملة هي أم النظريات وهي المثل الأعلى للحضارات كلها، وهذه المركزية هي التي يروج لها الإسلام السياسي.


● سمير طاهر



نهاية الإسلام السياسي


عدد كبير منّا فسّر الشعبية الكبيرة للتيارات الإسلامية في العقود الأخيرة بأنها تعبير طبيعي عن ميول المجتمع التقليدية، بينما أظهرت الأحداث أنّ هذه الشعبية كانت تتغذى من مظلومية هذه التيارات أولاً، وثانياً من شعاراتها الراديكالية التي تخاطب أماني متأصلة في الوجدان الجمعي. ووقتها لم يكن ينفع أن تنبه الناس إلى أنّ هذه مجرد شعارات لكسب الشعبية لا أكثر، فما الذي يثبت هذا؟ كما لم يكن ممكنا لأي ديمقراطي أن يدافع عن قمع السلطة للإسلاميين. بقيت الوسيلة الوحيدة لكشف هذه التيارات على حقيقتها لكل الناس تتلخّص في تمكينها من الحكم. ومن حسن الحظ انكشف ضعفهم سريعا.

13