جدل: الإرهابيون خطر يداهم سيناء من جهاتها الأربعة

الاثنين 2014/11/10
سيناء تنزف ألما ودما بسبب عمليات إرهابية متكررة

● توحيد مجدي:


الإرهابيون يستخدمون شفرة داعش


رصدت الأجهزة الأمنية كتيبات إلكترونية مضغوطة في ملفات تكشف كيفية قيام عناصر التنظيمات الإرهابية بتضليل أجهزة الاستخبارات المختلفة في العالم وعلى رأسها وكالة المخابرات الأميركية.

وبينت تفجيرات القواديس بالشيخ زويد في سيناء مؤخرا والتي راح ضحيتها 58 قتيلا ومصابا من العسكريين وجود أجهزة معلومات للإرهابيين متقدمة للغاية تمكنها من رصد الأهداف من مسافات بعيدة يقوم بتشغيلها فنيون مدربون يعملون بأجر كمعاونين للإرهاب رسميا، وقد كشفت قدرة تلك التنظيمات على القيام بعمليات التفخيخ وزرع الألغام ونصب الكمائن الثابتة والمتحركة، وتحول إرهابيو سيناء من استهداف الشرطة إلى رصد المواقع العسكرية لصالح جهات أجنبية.


● عمرو عبدالرازق


خطط الإرهابيين للهروب من قبضة الجيش


قيام القوات المسلحة بإخلاء 802 منزل على الشريط الحدودي بمدينة رفح من السكان، لإقامة منطقة عازلة هناك، بات ضرورة ملحة، لأن الأنفاق المتواجدة أسفل هذه المنازل تسهل على الإرهابيين التنقل بيسر داخل سيناء، والقيام بالعمليات الإرهابية التي تضر بالأمن القومي، وأريد الإشارة في هذا السياق إلى أن إخلاء هذه المنازل وهدم الأنفاق المتواجدة أسفلها، يسهلان على القوات المسلحة التعامل الفوري مع أي عناصر غريبة تدخل سيناء ومحاصرتها، فالثابت، وفق المعلومات الأمنية، أن الجماعات الإرهابية المتواجدة في سيناء بايعت تنظيم “داعش” الموجود بالعراق والشام، وتستخدم الأهالي كدروع للاحتماء بهم.


● عبد المنعم سعيد:

عبدالمنعم سعيد: الإرهاب ليس له مكان


داعش تحاول الدخول إلى مصر


إن الحرب النظامية عكس الحرب ضد العصابات أو العناصر الإرهابية لأن الحرب النظامية محددة التوقيت وتنتهي عند وقف إطلاق النيران مثل “حرب أكتوبر” التي بدأت يوم 6 أكتوبر وانتهت يوم 23 من الشهر نفسه، أما الحرب على الإرهاب فإنها تطول لأنها تنتقل من مكان إلى مكان لأن الإرهاب ليس له مكان محدد يحارب فيه، إضافة إلى مكوث أصحابه بمناطق وعرة بسيناء.

وقد وصل عدد الإرهابيين خلال الأعوام الماضية إلى 800 إرهابي، وبعد الأحداث الأخيرة بدأ التكفيريون التوافد على سيناء وبعض المناطق فى الدول العربية ظنا منهم أن هذه العمليات ستجعلهم يتمكنون من السلطة وتشتد شوكتهم في المنطقة.


● ياسر ثابت:


لماذا يختار الإرهابيون سيناء دائما؟


لقد خصت الطبيعة مصر بأربعة حصون منيعة من الجهات الأربع: البحر المتوسط من الشمال، وشلالات النيل من الجنوب، وصحراء ليبيا من الغرب، وصحراء سيناء من الشرق. والآن، ثلاثة من هذه الحصون الأربعة باتت مصدر خطر أو توتر بالنسبة إلى أمن مصر القومي.

وإذا كنا نتحدث عن سيناء، التي لها ذكرٌ جميل في القرآن والتوراة والكتابات الهيروغليفية القديمة، واشتهرت بمناجم الفيروز والنحاس والمنجنيز، فإن هذه الأرض الطيبة التي عدّها أصحاب الديانات السماوية الثلاث من الأراضي المقدسة، تنزف ألما ودما بسبب عمليات إرهابية متكررة، على أيادي تيارات تكفيرية وجماعات إرهابية مختلفة.


● ناصف بشير الأمين:


سقوط الإسلام السياسي الإخواني


يبدو أن ما عايشته الجماهير خلال سنة واحدة تحت حكم الأخوان من حملة واسعة ومتسرعة هدفت إلى الإنفراد بالسلطة وأخونة مؤسسات الدولة وأجهزتها، وكذلك فشل الأخوان في إدارة الاقتصاد حيث تصاعدت الأزمات وتدهور الوضع الاقتصادي بصورة غير مسبوقة، وفشلهم السياسي الذي لخصه الإعلان الدستوري الذي حاول الرئيس المعزول مرسي من خلاله تكريس السلطات بيده وجعل قراراته نهائية ومحصنة ضد الرقابة القضائية وكذلك الدستور الإسلاموي الطائفي الذي انفرد الأخوان بصياغته، والانهيار الأمني وصعود قوى الإرهاب، كل ذلك وغيره من تجليات الفشل السياسي جعل القسم الأكبر من الجماهير يستشعر الخطر ويقرر إسقاط الإخوان المسلمين.


● فاروق المقرحي:

فاروق المقرحي: الجماعات الإرهابية تعمل في الظلام


ضرورة علاج العمليات الإرهابية


الحادث الإرهابي الذي استهدف، في كمين، قوة أمنية جنوب الشيخ زويد واستشهد على أثره عناصر من القوات المسلحة إنما يدل على أن هناك أيادي أجنبية خارجية لها جذور خارجية لإثبات أنها مازالت قادرة على استهداف قوات الجيش والشرطة في أي مكان وأنها مازالت تعمل بذات الطريقة وذات الأسلوب وتقتصر على العمل في الظلام أو الزحام وهو العمل الذي اعتادت عليه جماعة الإخوان الإرهابية. فالعملية الإرهابية الأخيرة تم تنفيذها على ثلاث مراحل وجاءت في تغيير تكتيكي شامل في التعامل وليس في الأسلوب.


● سيد القمني:


يجب غلق مفارخ الإرهاب


الفاضح والواضح والبسيط أن المفتي بما يفعل إنما يقول للناس إنه قد جاء ليكمل نقصا عند الرب بالفتوى بينما المسلم الطبيعي يؤمن بخالق خلق الكون كله في انسجام وتناغم ودون تناقص أو تعارض، وأن أي خلل في هذا الانسجام يكون مدمرا، لذلك لم يخلق الله ما يعارض هذا الانسجام، مدعيا أنه جاء ليكمل نقصا عند رب الأرباب. وهو غير المحتاج المستغني بذاته، ويجد من يجترئ على أن يضيف إلى كونه ومخلوقاته التوازن والتكامل، بينما هكذا أراده الله أمما وشعوبا وقبائل ليتعارفوا وليس ليقتل بعضهم بعضا لتوحيدهم في قبيلة واحدة.


● أحمد القبانجي:


طبيعة الحرب على الإرهاب


لا أعتقد أن الصراع الذي يجري حاليا والذي يطلق عليه بالحرب على الإرهاب بأنه صراع بين الإسلام والمسيحية ولا بين الشرق والغرب بل هو صراع بين الهمجية والتمدن وبين الإنسانوية والوحشية وكما تعلمون أن في الشرق الإسلامي هناك الكثير من ينددون بهذه الأعمال الإرهابية من المثقفين ورجال الدين والحكومات وكذلك يوجد في الغرب من هم (وإن كانوا قلائل) من المتوحشين والإرهابيين وإن كانوا من المسلمين، فهو ليس بين الإسلام والمسيحية لأن في الغرب تيارات فكرية ومذاهب مختلفة وخاصة في أميركا.

13