جدل: الإسلام بريء من التطرف والإرهاب

الجمعة 2014/07/11
هل تصح كلمة الجهاد في محاربة المسلم لبني دينه

● فدوى أحمد التكموتي

لا يوجد تطرف وإرهاب في الإسلام


لقد عرف الجهاد لغويا ببذل الطاقة والجهد في جميع الجوانب، منها الجهاد بالعمل السياسي والجهاد بإنفاق المال، وجهاد النفس والذي هو أعلى مراتب الجهاد.أما الجهاد بمعنى القتال فلا يكون إلا للضرورة لأن الإسلام يعتبر السلم هو القاعدة والحرب هي الاستثناء، أو هكذا يمكن أن يكون. والجهاد بهذا المعنى (أي القتال) هو رد لظلم وقع. وهكذا يمكن أن نفرق بين الجهاد الذي نادى به الإسلام في مقابله المقاومة والتي ألزمها القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وبين الإرهاب الذي هو عمل إجرامي.


● موريس عايق

عن وصف الإرهاب


الإرهابي لا يناضل من أجل مثل عليا أو قضايا عادلة، وهو لا يحمل نفسية ذات سوية عالية. إنما على العكس فإنه يحمل شبقا مرضيا لا يرتوي يمثل التعويض والمكافأة لجهاده في حال فشله في بناء يوتوبياه المتخلفة. الوصف الجنسي للمخيلة التي يحملها الفرد هي ما يتم إبرازه والتأكيد عليه بما تحمله من شذوذ وانحطاط خلقي، بإغفال التجربة الحياتية أو المعاناة التي قد تدفعه إلى الموت.

بالمقابل فإنه من الصعوبة بمكان النظر إسلاميا إلى الجنة الموعودة ضمن مفردات الشبق الجنسي والشذوذ الأخلاقي ولهذا يتم تحويل الانحراف الجنسي إلى الحياة الشخصية للإرهابي.

دانيال باييس: التطرف الإسلامي في أوروبا

● دانيال بايبس:

"أيها الإسلاميون المتطرفون ارحلوا عنا"


أثار الإصرار الإسلامي المتطرف إرادة أوروبية جديدة في الشهور الأخيرة للدفاع عن العادات والتقاليد ،كما يتضح في منع ارتداء البرقع في إيطاليا، وإلزام طالب مدرسة ألمانية على حضور حصص السباحة المختلطة، ومطالبة المتقدمين للجنسية الايرلندية بالتنازل الرسمي عن الحق في تعدد الزوجات والإقرار بعدم القيام به.

وعندما قام سياسي بلجيكي رفيع بإلغاء حفل غذاء مع وفد إيراني عقب مطالبة أعضائه بألا تُقدم الخمر، قام المتحدث عن هذا السياسي بتفسير ما حدث قائلاً، “لا تستطيع أن تُجبر السلطات البلجيكية على شرب الماء.”


● جمال محمد عمر

التحصين من خطر المواقع الاجتماعية


بات من الصعب في ظل التكنولوجيا الحديثة وضع آلية مراقبة دقيقة لمتصفحي الانترنت أو مراقبة المواقع التي تنفث سمومها في عقول الشباب المغاربيين الذين يعانون البطالة والحرمان والكبت الاجتماعي، وهي كلها أسباب تجعل الفضاء التكنولوجي المفتوح يشكل عالما افتراضيا قابلا للتحقق بالنسبة لهؤلاء. وقد تمكنت التنظيمات الإرهابية من اللعب على تلك الوتيرة بشكل كبير وسارعت إلى فتح قنواتها الخاصة لتمرير أفكارها إلى الشباب معتمدة مختلف أنواع الأساليب المغرية بصريا وروحيا. فاشتهرت منتديات ومواقع خاصة بتنظيم القاعدة بلغت حوالي 6 آلاف منتدى تابعة لفروع القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم القاعدة في العراق والقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.


● سعيد الكحل:

"ماذا لو أرسل دعاة الجهاد إلى جبهاته"


تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشبان جهاديين من جنسيات مغربية وجزائرية وتونسية وسورية يقاتلون في صفوف “داعش” اعتقلتهم عناصر “جبهة النصرة” وقد أنزلت لهم سراويلهم في إهانة إليهم بتجريدهم من رجولتهم قبل أن تجهز عليهم. ما يثير في الفيديو، ليس عملية قتل الأسرى التي تحرمها كل الأديان وتمنعها كل القوانين - وكيف لهذه التنظيمات الإرهابية أن تصون دماء الأسرى وأعراضهم وقد تشكلت على عقائد سفك الدماء والتمثيل بالقتلى- بل ما يثير ويؤثر في النفوس السليمة هو التضليل العقائدي الذي سقط ضحيته الشباب فتحولوا من أناس عاديين يحبون الحياة إلى قتلة وقد انتزعت من قلوبهم كل رحمة.

طارق حمو: مسلمو ألمانيا وعملية الادماج

● طارق حمو:

"قراءة في واقع الإسلام السياسي في ألمانيا"


إن وجود هذه النسبة الكبيرة من المسلمين في ألمانيا وحصول قسم كبير منهم على الجنسية الألمانية بحيث اتاح لهم ذلك المشاركة في الحياة السياسية والإجتماعية في البلاد، أثار عدة إشكاليات واضحة، تتعلق أغلبها بالانتماء وكيفية إدماج هذه الشريحة في الحياة الألمانية.

وقد برزت مشاكل كبيرة جداً في عملية إدماج هؤلاء في الحياة الألمانية، حيث ظهرت منظمات سياسية إسلامية تدعّي تمثيلها لهؤلاء المسلمين وتعمل على تحويل وجهة قضية الاندماج إلى مكان آخر. إلى أن جاءت بذرة التنظيمات الإسلامية السياسية من الشرق الأوسط مع تشكيل تنظيم الإخوان المسلمين في مصر بقيادة حسن البنا.

● حسن خليل

سيناء والإرهاب والنظام


لا تنبع مشكلة الإرهاب السلفي الجهادي من كونه شديد الرجعية و التخلف فحسب، وإنما من اختطافه لقضية العلاقة مع إسرائيل و غزة. تماما كما لا تنبع مشكلة الإرهاب الجهادي السلفي داخل مصر من كونه رجعيا و متخلفا، وإنما من سعيه بالعنف لفرض ما يراه هذا أو ذاك من المشايخ على السكان رغما عنهم. بمعني آخر نحن لسنا أمام قضية ما هو الموقف من إسرائيل أو من معاهدة كامب ديفيد أو غزة و إنما نحن أمام قضية ديمقراطية تتعلق بالسيادة. فهل يكون الشعب هو مصدر السلطات أو الجماعات المسلحة؟.

13