جدل: الجهاديون خطر زاحف يهدد العالم

الجمعة 2014/07/18
العائدون من سوريا يحملون أفكار تكفيرية وجهادية

● محمد بنحمو:


البلدان الأورومتوسطية تواجه الخطر الجهادي


تعتبر الجهادية الأوروبية أحد أهم التحديات التي تعترض سبيل السلام والأمن في المنطقة الأورومتوسطية خلال السنوات المقبلة. فعلى الرغم من أن هذه الظاهرة ليست بالجديدة، إلا أنها بدأت تكتسي أبعادا مقلقة مع اندلاع الحرب في سوريا في 2011.

إن كل دولة أوروبية كشفت عن أرقام مقلقة عن عدد رعاياها الذين انضموا إلى جبهة القتال. وأصبح هذا التوجه بالتالي مصدر قلق حقيقي، بالنظر إلى طبيعة هؤلاء المجاهدين وعودة المئات من العناصر المشبعة بالأفكار والمستعدة لنقل جهادها إلى التراب الأوروبي أو الدول المجاورة، وهذا ما يجب الحذر منه بشكل جدي.


● رياض حسن محرم:


العائدون من سوريا: الخطر القادم


عدد من سافروا للجهاد في سوريا غير معروف تحديدا، وذلك لأن هؤلاء لا يغادرون إلى سوريا مباشرة بل عبر بلدان أخرى كتركيا ولبنان ومعظمهم يخرج من مصر بتأشيرة عمرة إلى السعودية قبل أن يتوجه إلى محطته الثانية، بعض هؤلاء قتل هناك وآخرون عادوا إلى مصر بعد تدريبهم ومشاركتهم في المعارك محملين بأفكار تكفيرية وجهادية، وقبل رجوعهم تم تنظيمهم في خلايا عنقودية صغيرة من حوالى 4 إلى 5 أفراد وربط هذه الخلايا بأمير واحد لا يتواجد في مصر عادة ويتم التواصل معه بشفرة عبر الإنترنت، وأن أغلب من سافروا للجهاد في سوريا من شمال سيناء ومحافظات الدلتا.


● أمال القرامي:

القرامي: لقد تكاثر الجهاديون وأصبحوا يهددون تفاصيل الحياة الانسانية


استكبار السياسيين أمام خطر الجهاديين


لقد تكاثر الجهاديون في كل مكان، وأصبح خطرهم يهدد كل تفاصيل الحياة الإنسانية ويعرقل مسيرة التطور في تناقض مع التاريخ، وبالرغم من هذا الخطر الحقيقي الذي يهدّد بنسف مسار التحوّل الديمقراطي فإنّ تعامل القيادات السياسية مع هذا الملفّ يثير العجب ويؤكّد مرّة أخرى أنّ القوم يكابرون ولا يريدون الاعتراف بالأخطاء المرتكبة فى حقّ العباد والبلاد لاسيما وأنّ الخبراء نبّهوا منذ مدّة، إلى خطر الجهاديين وما سيترتب على تخزين الأسلحة في المنازل والمساجد وغيرها من الفضاءات من نتائج وخيمة تعرقل مسار بناء الجمهورية الثانية في تونس.


● دارين هانس:


خطر تفكك المجتمع السوري


خلال السنة الماضية من الثورة السورية بدأنا نلاحظ توترا طائفيا لم يسبق أن رأيناه في سوريا من قبل. حيث كان يعيش الشعب السوري بكافة أطيافه معاً ضمن حالة من التلاحم والوحدة، لا يفرقه دين أو طائفة.

لكن مع تزايد وتيرة العنف في سوريا والقتل العشوائي من قبل قوات النظام، فقد خلت الساحة وسنحت الفرصة لبعض الجهاديين والإسلاميين لتقوية نفوذهم في سوريا. وقد ساعدت عديد الظروف على تحويل سوريا إلى دولة يشتتها الانقسام الطائفي حسب مصالح بعض القوى. مما يؤثر بطريقة سلبية على وحدة وتماســك الشعــب الســوري.


● ميشيل حنا الحاج:


القاعدة خطر على العالم أجمع


ظهرت القاعدة في أفغانستان منذ عام 1989، عندما غادرت الجيوش السوفياتية البلاد نتيجة الضربات العسكرية التي وجهها الجهاديون بالتعاون مع “السي آي ايه”.

ولكن هؤلاء المقاتلين الذين دربتهم وسلحتهم الولايات المتحدة، وحملت السلاح إليهم، بأوامر من”زبيغنيو بريجنسكي”، مستشار الأمن القومي الأميركي في حكومة الرئيس “كارتر”، والذي نقلته اليهم (أي ذاك السلاح) مئات البغال التي اشتراها ” بريبجنسكي” من “قبرص” ومن غيرها من الأقطار التي تواجدت البغال لديها، فحملت على ظهورها المتعبة، تلك الأسلحة بغية إيصالها إلى المسلحين الذين انتشروا في الجبال الأفغانية الوعرة.


● باتر محمد وردم:

وردم: المجموعات التكفيرية لا تجد رادع يمنعها من قتبل كل من يخالفها


تحريض الجهاديين على الاغتيال


معركة المجتمع الإسلامي مع المجموعات التكفيرية المتشددة الضالة هي معركة فكرية لا أمنية في المقام الأول، ولكن المسؤولية فيها تقع على دعاة المسلمين وفقهائهم، وعلى القيادات الدينية والأحزاب السياسية الإسلامية والإعلام الإسلامي، فهذه العقول التي أنتجت هذا الفكر وتؤمن به لا تجد أي رادع يمنعها من قتل كل من يخالفها في الرأي، من رجال ونساء وأطفال أبرياء لأنها تعتقد أن هذا يمثل تقربا من الله وفرضا واجبا عليها ولا توجد لدى هؤلاء مشاعر إنسانية تجاه البشر يمكن أن تردعهم عن ارتكاب المجازر.


● سامان نوح:


الخطر الداهم لدولة الخلافة


أمام مرأى العالم، ومن قلب مدينة الموصل وعلى مقربة من أغنى منابع النفط، تعلن دولة الخلافة بزعامة أبي بكر البغدادي عن نفسها، وتخطط لاستقطاب عشرات الآلاف من الجهاديين في كل العالم من أجل المضي في توسيع حدودها التي تمتد اليوم من حلب إلى ديالى العراقية، فيما العالم كله يتفرج دون أن يحدد مسارا واضحا لإنهاء خطر يتجاوز عشرات المرات خطر مقاتلي طالبان في جبال أفغانستان النائية الذين هددوا بقدراتهـم البسيطة يومــا قلب أميركــا.

نظام دولة الخلافة لا يعترف بالقوميات ولا بالإثنيات ولا بالمذاهب والمدارس، فلا قومية ولا أمة تهمه وتعنيه، فإما الطاعة أو القتل، وهو المنهج الذي تعتمده كافة التنظيمات التكفيرية الإرهابية الخطيرة.

13